المستر: دي يا أمي، احكي لها كل حاجة. مامته بحزن: يعني يا حبيبتي كل ده حصل لك؟ دي من النهارده بنتي وابني وأختك. المستر: ماشي يا ست الكل. صفية يا صفية. صفية: نعم يا بيه. المستر: حضري العشا يلا. صفية: حاضر يا بيه. أنادي البنت اللي فوق؟ المستر: ها، لا. سبيها. أنا هطلع لها. مامته باستخفاف: وحيات أمك، من إمتى يعني؟ المستر بتوتر: ليه بس يا ست الكل؟ دي زي أختي بردوا. مامته: أختك. اطلع يلا، اطلع. المستر: حاضر يا حجة.
على بال ما كانوا بيتكلموا، كنت برتب الهدوم وزعلانه على الحال اللي وصلت له. قعدت أعيط وأفتكر كل اللي حصل، الأذى اللي كنت باخده من مرات أبويا والذل، حتى كمان من أبويا وأنا الناس بتعايرني بشكلي. زهقت بقي. المستر خبط على الباب وبعدين فتح. المستر: تؤتؤ، بس تاني يا ندي. صدقيني كل حاجة هتكون كويسة خلاص. أهدي بقي. أنا: زهقت واتعبت من كل اللي بيحصلي. المستر: كل حياتك هتبقى حلوة بعد كده، صدقيني. ويلا بقي عشان العشا. أنا: بس.
المستر: مفيش بس. يلا. ونزلت معاه وأنا حاسة مامته ممكن تضايق. بس شفت عكس ده تمامًا. لقيتها مبتسمة وخدتني في حضنها. مامته: من هنا ورايح، انتي بنتي واخت محمد. وتقوليلي يا ماما. أنا، وحسيت بحنان الأم فعلاً: ماشي يا ماما. مامته: يا إيه؟ أنا: يا ماما. مامته: أيوه كدا. يلا بقي عشان نتعشى. طول ما إحنا بناكل، المستر بيبص لي وأنا بتكسف وببص في الأرض. ومامته بتبصلنا بخبث. أنا: أنا كدا شبعت خلاص.
ماما: بس انتي لسه مأكلتيش يا حبيبتي. أنا: لا والله يا ماما، خلاص شبعت. ماما: ماشي يا قلبي. المستر: أنا رايح لصحابي. ماما: ماشي يا حبيبي. لا إله إلا الله. المستر: محمد رسول الله. سلام يا ندي. أنا: سلام. ومشي المستر. ماما: تعالي اقعدي معايا شوية يا حبيبتي. وهاتي الدفتر ده. أنا: إيه الدفتر ده يا ماما؟ ماما: بدام انتي بقي بقيتي من العيلة، فده دفتر الصور والذكريات. وقعدت تفرجني على صور محمد، وعمالين نضحك.
ماما بضحك: لا ودي بقي كان بيلعب كورة فتكعبل ووقع في طينة. بقي شكله زي محمد هنيدي كده. (سوري يا محمد هنيدي) أنا عمالة أضحك ولقيت الساعة بقت واحدة بليل. ولقيت المستر داخل. أول ما شفته انفجرت ضحك وافتكرت صورته. المستر باستغراب: إيه ده؟ في إيه؟ وبص للدفتر اللي في إيد مامته. أحيييييه! ماما، انتي ورتيها صوري؟ ماما: بس يابتاع أسماء. أنا بضحك: لا لا، مش قادرة. هموت. المستر: كده طيب. ماشي يا حجة. ماشي يا ندي. وطلع وهو مذعور.
أنا: إيدا، هو زعل ولا إيه؟ ماما: لا، هو كده فقري وبيتحرج قدامي حتى. أنا: طب أنا هروح أعتذر له. ماما: ماشي. تطلعيلي بس معاكي. أنا: عنيا. وصلتها وطلعت للمستر. وخبطت على الباب. المستر: ادخل. أنا دخلت وقفلت الباب. أنا بأحراج: أنا أسفة يعني لو اتضايقت. المستر بعصبية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!