الفصل 9 | من 11 فصل

رواية ندى والمستر الفصل التاسع 9 - بقلم نعمه عيد

المشاهدات
23
كلمة
688
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

المستر بقلق: ماما مبتردش عليا. قمت بسرعة وجرينا على أوضتها، لقيت جسمها متلج. أنا: اطلب الدكتور بسرعة. المستر طلب الدكتور، وفي خلال نصف ساعة كان جه. الدكتور بأسف: البقاء لله. المستر بهستيرية: إيه لا أمي مش هتسيبناااااي، هي وعدتني أنا هتفضل جنبي، لا مامااااا. الدكتور خرج بحزن، المستر اترمي في حضني. المستر ببكاء: ليه ليه يحصلي كل ده، أبويا مات وأنا 15 سنة وأمي كمان ماتت، ليه سبتوني لوحدي. طبطبت عليه.

أنا بمواساة: ده نصيب، وبعدين هنتقابل كلنا في الجنة إن شاء الله، وبعدين قدر الله وما شاء فعل. يلا قوم عشان تدفنها وتحضر الجنازة. المستر قام بعياط، وباين عليه جداً. اليوم عدى ببطء، دفنها وعمل العزا، وخلاص كل حاجة انتهت. لازم أسيب البيت عشان مش هينفع نقعد مع بعض. حضرت شنطتي بهدوء ونزلتله. المستر ولسه مدمع: أنتي رايحة فين وسيباني؟ أنا: مش هينفع نقعد مع بعض في نفس الشقة. المستر بترجي، وجه مسك إيدي وقعد على ركبته.

المستر بترجي: طب بصي، هو أسبوع بس، خليكي جنبي عشان خاطري يا ندى، مش هقدر أعيش كدا، ونبي يا ندى. بصلي بترجي، وكأنه بيقولي ونبي. أنا بجمود: تمام، هو أسبوع واحد، يلا بقى عشان تاكل. المستر: ماليش نفس في حاجة يا ندى. أنا: كدا خلاص، أنا ماشية. ومثلت إني همشي. المستر بسرعة: لا لا، خلاص هاكل. كلنا، وبعدها كل واحد راح أوضته. بس قلقت الفجر، روحت للمستر لقيته سخن جداً وعرقان. عملتله كمادات وحرارته نزلت شوية، ومن تعبي نمت جنبه.

فتحت عيني لقيته حاجة تقيلة على جسمي، بصيت لقيته حضني وضممني ليه زي العيل الصغير ما بيحضن مامته. بدأ هو كمان يفتح عينه، بصلي نظرات حنينة، وفي نفس الوقت حزن. بوست راسه. أنا: ينفع كدا تخضني عليك؟ سخنت جامد بليل، دخلت عملتلك كمادات. لقيته دفن وشه في رقبتي وبدأ يعيط بهستيرية. حضنته وبدأت أهديه. أنا: بس بي، اهدا عشان خاطري، وادعلها بالرحمة. راحت للي أحسن مننا وارتاحت، اهدا بقى.

بدأ يهدا شوية، وأنا قمت من جنبه عشان أحضر الفطار. إنك تخسر شخص عزيز عليك، ده شعور صعب. حتى لو كان مبيعملش حاجة، بس وجوده وحسه في البيت هيوحشك. روحه هتبقى موجودة حواليك بتواسيك. اللي انت في إيدك تعمله إنك تدعي ربنا يرحمه ويغفر له ويجمعكوا في الجنة. هيحس بيك لما تفرح ولما تزعل، وهيسمعك وانت بتكلمه، بس انت قول يارب واتقرب من ربنا. ربنا بيسامح، بس انت روحله.

عدت الأيام والمستر بدأ يتحسن، وأنا كنت بساعده شوية، وبدأ يهزر ويضحك. بيفطر وبعدها يروح الشغل، يجي أكون أنا حضرت الغدا، نتغدا مع بعض ونهزر شوية، وكل واحد يطلع على أوضته. لحد ما مر سبع أيام، وخلاص جه اليوم اللي همشي فيه وأرجع بيت أهلي. حضرت الشنطة ونزلتله. المستر: رايحة فين؟ أنا: إحنا اتفقنا يمستر أسبوع وهمشي، عشان مينفعش نقعد في بيت واحد، عشان مفيش حاجة في الشرع بتقول إنه ينفع. المستر: لا في. أنا: إيه؟

المستر: إن.........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...