الفصل 8 | من 11 فصل

رواية ندى والمستر الفصل الثامن 8 - بقلم نعمه عيد

المشاهدات
23
كلمة
867
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

بصيت ورايا ولقيت أحمد صاحب أبويا. اتفاجأت جداً. أحمد: ندى، عاملة إيه؟ وإنتي طالعة من هنا ليه؟ كنت هتكلم، لقيت المستر اتكلم. المستر بهدوء: ندى بتاخد معايا درس، حضرتك. وده بيتي، فكانت بتاخد درس. أحمد وهو بيبصلي نظرات مش كويسة: تمام. المستر اتعصب وشدني من إيدي من قدامه. المستر بعصبية: افهمي بقى بيبصلك كده ليه؟ أنا بدموع: معرفش، بس هو دايماً كده. وأبويا كمان كان عارف. متزعقليش بقى وعيطي.

المستر بحب: خلاص بقى، متعيطيش. خلاص. يلا. مشينا ورحنا الملاهي، بس أنا مكنتش مبسوطة عشان زعقلي والناس اتفرجت علينا. روحنا، كانت مامته لسه مجاتش. طلعت أوضتي من غير ما أتكلم. قعدت قرأت شوية قرآن، وفتحت التليفون اتفرجت شوية، وقفلته وذاكرت ونمت. صحيت الصبح على صوت مامت المستر بتصحيني. مامته: قومي يا حبيبتي، يلا عشان تفطري. أنا بنعاس: إيه ده؟ أمال المستر فين؟ مامته: راح المدرسة، يلا قومي. أنا: حاضر.

حضرت معاها الفطار وفطرنا. أنا: ماما، هو ممكن أخرج أقعد في الجنينة شوية؟ مامته: آه طبعاً يا حبيبتي. أنا: شكراً. قمت قعدت على الكرسي في الجنينة. دايماً بحب أقعد لوحدي، أو يمكن عشان اتعودت على كده. أمي توفت وأنا عندي 8 سنين، ومن ساعتها وأنا في ذل وإهانة. يمكن أمي كانت بتحميني من أبويا شوية، لكن دلوقتي لأ. حتى أبويا سافر وسابني. قعدت شوية وغمضت عيني، واستنشقت الهوا بريحة الورد.

لحد ما حسيت بأنفاس حد ورايا. لقيته باسني من خدي. بصيت لقيت المستر. المستر: القمر عاملة إيه دلوقتي؟ أنا: الحمد لله. المستر: عملتي إيه في يومك؟ أنا: عادي، فطرت مع والدتك وقعدت في الجنينة شوية. المستر: تمام. تعالي بقى نقعد بره كلنا نتفرج على فيلم. قمت بهدوء وقعدنا نتفرج، واحنا عاملين نضحك. الباب خبط والمستر قام فتح. وظهرت واحدة لابسة لبس ضيق وحضنته فجأة. هي بدلع: محمد حبيبي، وحشتني أوي. قولت بهمس لمامته: هيا مين دي؟

مامته: دي جني، بنت أختي. المستر: الحمد لله يا جني. جني دخلت وقفلت الباب ولا كأنها بيت أبوها. جني: خالتي، عاملة إيه؟ وطت عليها بستها، بحيث إنها تغري المستر. بس المستر مش هنا، عمال يبصلي ويبتسم. بس أنا هولع من البنت دي، وإزاي تحضنه؟ بس كبرت دماغي. بصتلي بقرف: إيه ده؟ مين دي يا حبيبي؟ المستر: دي بنت بتاخد معايا درس. هي بقرف: مكنتش أعرف إنك بتدي الدرس للأشكال دي. أنا حابسة الدموع في عيني بالعافية.

المستر بعصبية: جني، الزمي حدودك. واحمدي ربنا إني عدتلك كل اللي فات. وبعدين الاحترام أحسن من واحدة تلبس لبس ضيق ومحزق عشان تغري اللي قدامها. جني اتغاظت ومشيت، وأنا طلعت جري على أوضتي. مامته: روح صالحها يا ابني. المستر طلع وخبط على الباب، بس سمع صوت شهقاتي وفتح الباب. أول مشافني ضمني ليه جامد. المستر بحنية: أنا آسف يا قلبي، اهدي عشاني. هي أساس عيلة ملزقة وأنا مبقاش طايقها. معلش. بعدت عنه.

أنا: خلاص بقى، منا اتعودت على كده. لو سمحت يا مستر، سيبني لوحدي. المستر: تؤتؤ، لا مش هسيبك. وشدني لحضنه. وبعدين حضني ده متطلعيش منه أبداً. حضني الأمان والراحة. عليكي يا ندى، هفضل طول ما أنا عايش مصدر أمانك، ومحدش يقدر يجي جنبك طول ما أنا عايش. ارتحت من كلامه وأعصابي سابت في حضنه. هديت شوية. أنا: شكراً إنك جانبي، وجودك مطمني. المستر باس إيدي: متتشكرنيش، أنا اللي محتاج وجودك في حياتي. سبني ومشي وأنا فرحانة، ونمت.

صحيت تاني يوم على هزة لكتفي جامد. قومت بفزع. أنا: إيه؟ في إيه؟ المستر: ماما...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...