الفصل 3 | من 11 فصل

رواية ندى والمستر الفصل الثالث 3 - بقلم نعمه عيد

المشاهدات
19
كلمة
995
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

المستر بعصبية: كنتي فين ياهانم؟ ببعتلك رسايل مبترديش، بكلمك مبترديش. انتي إيه ياشيخة مبتحسيش؟ أنا ببكي: آه فعلاً مبحسش عشان خايفة عليك تتأذي. مرات أبويا شفتنا وصورتنا وهددتني إنها توري الصور لأبويا، أو قصاد المذلة والإهانة. انت إيه ياخي؟

كنت بستحمل كل الضرب والإهانة من مرات أبويا بسببك، بس خلاص قربت أخلص من الوجع ده. وانت كمان لو عايز تبعد ابعد وسيبني. أهلي مسافرين كمان شهر، جلهم عقد عمل في السعودية وهيسبوني لوحدي. أنا مش فارقة معاهم. المستر بحنية: حط إيده على راسي والإيد التانية بتمسح دموعي اللي نازلة زي الشلال. المستر: أنا آسف، عشان خاطري ما تعيطيش بقي. خلاص، أنا عمري ما هسيبك يا ندى. أنا بحبك. ندي: بجد؟ المستر: أيوه طبعاً بجد. وبعدين عجبك كدا؟

غرقتي القميص. ندي: إيدا! أنا آسفة. المستر: يقلبي بهزر، يلا بقي عشان أشرحلك الدرس. ندي: ماشي، يلا. بدأنا الدرس عادي، بس شوفت حاجة غريبة جنب الستارة. إيه دا؟ دي... ندي بخوف: مستر، مستر. المستر: إيه يا قلبي؟ ندي: في كاميرا جنب الستارة. المستر: إيييه؟ احييييه! قام وقف على الكرسي، حاول يشيلها بسرعة ووقفها. أنا: أنا متأكدة إن دي خطة من مرات أبويا عشان توقعني. هي مش هتسبني الشهر ده.

المستر: لازم نخلي بالنا بعد كده. الست دي مش سهلة. أنا: أنا خايفة أوي. المستر قربني جامد لحضنه وباس راسي: اهدي يقلبي، أنا جنبك. بصتله بأمان وحضنته أكتر. وبعدين كمل الدرس وهو لسه باصصلي وحضني. وبعديها مشي عشان مرات أبويا متجيش فجأة، واداني خط تاني عشان أكلمه. فلاش باك: المستر: ندى. أنا: نعم.

المستر: خدي ياحبيبتي الخط ده. حطيه في تلفونك. معلهوش غير رقمي والواتساب بس، عشان لو مرات أبوكي مراقبة رقمك. متكلميش أي حد من الخط ده غيري، ماشي يا ندى؟ أنا: ماشي. باك: خدت الخط وخطيته في التلفون. وبعدت للمستر واتساب. وبعديها قفلت الفون. ولقيت زياد راجع من المدرسة. زياد: قومي حضريلي أكل عشان جعان. أنا: أكلك في طبق في المطبخ. زياد: قومي جيبيه. أنا: ليه اتشليت؟

زياد: لا متشلتش، بس انتي فاشلة وأنا ناجح وشاطر. وماما بتقول إنك خدامة، ودي شغلة الخدامين. أنا وبحاول أتماسك: أولاً، أنا مش هجيب أكل لحد. ولو عايز تقول لماما قول. طلعته بره الأوضة وقفلت الباب وقعدت أعيط. وسمعاه وهو بيغني: يا فاشلة يا فاشلة يا وحشة يا سمرا. كملت عياط. بطلت شوية وبصيت في المرايا، لقيت عيوني منتفخة وخدودي محمرة من كتر العياط. لقيت إشعار على موبايلي،

وكان المستر بعتلي: "المظهر الخارجي ملوش قيمة، لكن المهم المظهر الداخلي. ربنا خلق كل واحد بشكله، وإحنا أحسن من ناس كتير، فلازم نقول الحمد لله على حال." ده كان فيديو المستر بعتهولي. الصراحة الكلام ريحني شوية. قمت اتوضيت وصليت. وبعدين لقيت مرات أبويا جت. وزياد طبعاً جري عليها وبيعيط وحكالها. ماما: انتي يازفتة. أنا: نعم يا ماما. ماما: مجبتيش لأخوكي الأكل ليه يابت؟ انتي شكلك مبتحرميش من كتر الضرب. تعالي بقي.

وشدتني من شعري جامد ووقعتني. ونزلت فيا ضرب بالحزام. بس أنا متألمتش. أنا قلبي اللي اتألم. سابتني واقعة على الأرض، وراحت حضنت ابنها ودخلوا الأوضة. حاولت أقوم واحدة واحدة لحد السرير، بس مش قادرة أتحرك. عافرت لحد ما وصلت وضميت المخدة وحضنتها وأنا بعيط. ونمت من كتر العياط. صاحيت تاني يوم جسمي مهدي ومتكسر. بصيت في الساعة لقيتها 9 الصبح. بس سمعت صوت مرات أبويا غريبة. يعني هي لسه منزلتش الشغل؟

بصيت من ورا الباب لقيتها بتكلم في التليفون. ماما: الو؟ إيه ياحبيبي؟ لا طبعاً متخافش. هيعرف منين إن اللي هو ابنك يعني؟ أنا اتصدمت. هو ممكن يكون زياد مش أخويا؟ أمال يبقى ابن مين؟ أنا لازم أعرف. خبطت على الباب. أول ماشافتني رميت الموبايل. مرات أبويا: عايزة إيه يازفتة؟ أنا: ها، لا مش عايزة حاجة. أعملك شاي؟ مرات أبويا: ومن إمتى الحنية دي؟ اعملي ياختي عبال ماخد شاور. أنا مصدقت إنها دخلت الحمام. رحت بسرعة مسكت تليفونها و...

يتـبـــــــــــــــــــــــع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...