الفصل 2 | من 11 فصل

رواية ندى والمستر الفصل الثاني 2 - بقلم نعمه عيد

المشاهدات
20
كلمة
1,150
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

كنت بقرا وبلاحظ حركاته الغريبة وانه بيقرب مني. معرفتش الموضوع اهتمام وكملت لحد ما لقيته بيحرك ايده وفجأة حط ايده على وستي وشدني لحضنه بسرعة. مقدرتش أقوم. حسيت براحة غريبة جدا، إحساس حلو الأمان. والإحساس التاني اني مينفعش أعمل كده وغلط، بس إحساس الأمان اتغلب على الخوف واستسلمت لحضنه.

كان طول الوقت بيحاول يهزر معايا ويخرجني من اللي أنا فيه، وأنا كنت مبسوطة بكده. بس فجأة حصل اللي أنا مكنتش أتوقعه ولقيت مرات أبويا دخلت مرة واحدة. المستر بعد ايده بسرعة، بس على ملامحها الشك. كنت خايفة تكون شافتني ولو قالت لأبويا أنا كده روحت في داهية. مرات أبويا بشك: انتوا بتعملوا إيه؟ لسه كنت هتكلم، المستر قاطعني وقال: هنكون بنعمل إيه يعني؟ ندى كانت بتقرا البراجراف بس.

مرات أبويا: اممم، طب تمام. أنا كنت جاية أديك حضرتك فلوس الدرس عشان نسيت. اتفضل. المستر: تمام، شكراً. ومرات أبويا نزلت وأنا قلبي ارتاح شوية، بس حاسة إنها شافتني وناوية على حاجة. المستر: الحمد لله مشفتناش، اهدي بقي وتعالي يلا. أنا: لا، عشان ممكن حد يجي تاني. محمد: متخافيش، محدش هيجي. يلا. وشدني من إيدي لحد ما وقعت في حضنه تاني. وكملنا الدرس عادي. كان كل شوية يبصلي. محمد: ندى، هو انتي عندك صحاب؟

أنا باستهزاء: لا، هيكون عندي صحاب إزاي يعني بشكلي ده؟ المستر بحنية ومسك إيدي: طب ممكن نكون صحاب؟ بصتله ووافقت من غير ما أفكر. عارفين إحساس الحب؟ بس لا، لا مستحيل أكون حبيته. خلص الدرس وأنا مكنتش عايزاه يخلص، مش عارفة ليه، بس عايزة أفضل معاه أكتر وقت. مشي بعد محاولات كتير إنه يقعد معايا وقالي هيكلمني واتساب.

بعد ساعة مرات أبويا وأبويا وزياد حضروا، وطبعاً مخلتش من تهزيق أبويا ليه على سبب تافه، وأخويا اللي مش سايبني في حالي. بس الغريب إن مرات أبويا متكلمتش ومهزقتنيش زي كل مرة، وده خلاني أشك أكتر وأعرف إنها شافتني أنا والمستر، بس بحاول أشيل الفكرة من دماغي. ودخلت أوضتي كعادتي وفتحت التلفون أشوف إيه الجديد في السوشيال. لقيت المستر بعتلي في المحادثة. المستر: عاملة إيه؟ أنا: الحمد لله تمام، وحضرتك.

المستر: الحمد لله. مبلاش حضرتك دي، مش اتفقنا نكون صحاب؟ قوليلي محمد. أنا: ماشي يا محمد. المستر: أحلى محمد دي ولا إيه؟ أنا بكسوف: وصلت. المستر: من بدري. أنا: تمام، طب سلا دلوقتي عشان بابا بيناديني. المستر: سلام يا حبيبتي. رحت لبابا. بابا: روحي اعملي كوباية شاي وتعالي عشان عايز أكلمك في موضوع. خوفت أوي واتوقعت إن مراته قالتله حاجة. روحت عملت الشاي ورجعت وقعدت. بابا: حد قلك تقعدي لما أنا أكون قاعد؟

انتي توقفي، فهمة يا فاشلة؟ اتجمعت الدموع في عيني ومراته جت قعدت جنبه وبصتلي بكل برود. أنا بدموع: خير يا بابا. بابا باستخفاف: وهييجي منين الخير يعني؟ المهم أنا وأمك جانا عقد عمل في السعودية هنسافر الشهر الجاي وهناخد أخوكي، وانتي هتقعدي هنا وتخلي بالك من البيت وهنبقى نبعتلك فلوس، انتي كده كده فاشلة أساساً ومبتخديش غير درس واحد. أنا ومش مصدقة: هتسبوني لوحدي يا بابا؟

بابا: أيوه طبعاً، أمال هناخدكعرّينا بشكلك ده. انقري على أوضتك، مش طايق أشوف وشك. جريت على الأوضة وقعدت أعيط كتير أوي. بس بعد فترة أبويا نزل لأصحابه وخد زياد ومتبقاش في البيت غيري أنا ومرات أبويا، وهي حركتها غريبة وبتتتلي نظرات أغرب. ونادت عليا رحت وأنا قلقانة. مرات أبويا ضربتني بالقلم فجأة. أنا بدموع: ليه يا ماما؟

مرات أبويا: متقوليش ماما يا زبالة، أنا مش هخلف واحدة قليلة الأدب والحياء زيك. بتلعبي على المستر بتاعك يا بنت الـ**ب. عرّينا يقليلة الأدب. ويترا عمل معاكي إيه تاني؟ طبعاً منتي بايعه نفسك. أنا أنا صورتكوا. واتفاجأت لما لقيتها مصوراني وأنا في حضن المستر. مرات أبويا: أنا هسكت ومش هوري الصور دي لأبوكي مقابل إنك تسمعي كلامي وتبقي خدامة تحت رجلي أنا وأخوكي، وإلا بقى أبوكي هيبقى له رد تاني.

اضطريت إني أوافق وجريت على أوضتي. أنا مش عارفة ليه بيحصلي كده يا رب. أنا مكنش قصدي، أنا كنت محتاجة الحنان بعد ما أمي ما ماتت وأنا مفيش حد حنين عليا. يا رب سامحني. بس قومت اتوضيت وصليت وبدعي إنه ربنا يسامحني. وبعديها ذكرت شوية ونمت.

المستر كان عمال يبعت رسايل وأنا مبردش عليه لحد ما عدى أسبوع على الحال ده وأنا بتعرض لمذلة وإهانة من مرات أبويا زيادة عن الإهانة اللي كنت بتعرض ليها كمان. لحد ما جه يوم درس مستر محمد وأنا حاسة إنه هيشقلبني، وفي نفس الوقت بردوا مرات أبويا خارجة. نفس اليوم جه وكان على وشه علامات الغضب. مرات أبويا استنته لحد ما جه وبعدين أدته فلوس الدرس وبصتله بخبث ونزلت شغلها. بعد ما نزلت المستر بعصبية.........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...