صحيت لقيت نفسي في أوضة كبيرة وأساسها نضيف وحلو. آخر حاجة فاكراها إني نزلت من الطيارة وغبت عن الوعي فوراً. بس مين جابني هنا وأنا فين؟ قمت بسرعة من على السرير أشوف أنا فين. لقيت نفسي في فندق، بس مش ده الفندق اللي حجزت فيه. حسيت بخوف جامد اتكون جوايا. وفجأة الباب خبط. خفت أكتر، بس أخدت نفس طويل واستجمعت بيه قوتي وفتحت. "اتفضلي يا فندم، الأكل وقت الغداء." "بس أنا مطلبتش غداء." "لا، في حد طلب وقال لي ابعته لغرفتك."
"مين ده؟ "ما كشفش عن بياناته." "تمام، شكراً. بس ممكن أعرف إيه اللي جابني هنا؟ ده مش الفندق اللي حجزت فيه." "أيوة يا فندم، بس الحجز اكتمل ونقلنا حضرتك هنا." "تمام، شكراً." خرج برا الأوضة، بس لسه خايفة. مين اللي جابني من المطار لهنا؟ ومين اللي طلب لي الأكل؟ ممكن يكون نفس الشخص؟ مش عارفة، بس قلت مفكرش كتير، وإن شاء الله خير. *** عند مالك بعد 24 ساعة مالك بسخرية لعشق: أخيراً فوقتي يا ست الحسن والجمال.
"فتحت عيوني لقيت نفسي في أوضة كبيرة وجميلة أوي. دي أوضة، ولقيته قدامي بيتكلم بسخرية، وجنبه خدامة وماسك صينية فيها أكل." مالك: خدي أكلك أهو، وبعدها العلاج. "هو إيه اللي حصل؟ مالك بسخرية وبرود: مفيش، مستحملتيش بس واغم عليكي. وترك الغرفة ورحل. "مستفز." **** عند أسر فلاش باك* أول ما نزلت جميلة من الطيارة رشيت عليها منوم. مكنتش قادر أشوفها قدامي ومخدهاش في حضني، وأكيد هتتعصب. فرشيت مخدر عليها. كادت أن تلمس الأرض.
شلتها ودخلتها العربية وقعدتها في حضني. وفضلت أشم عبيرها وأتأمل وجهها. أسر بعشق: أخيراً يا جميلتي، كنت وحشاني أوي. ثم أكمل: خلاص مش هتبعدي تاني، بقيتي معايا في نفس المكان ومش هسيبك لوحدك أبداً. هبقى زي ضلك. وأخد كم كبير من عبيرها: آآه، بحبك أوي. *وغير حجزها الفندق من فنادقه* عود من الفلاش باك* "هانت يا جميلتي." **** عند زين في غرفته**** زين: يااا، كل الجمال ده و مدرياه عن عيني؟ وأول ما يظهر تبعدي؟
ثم أكمل بخبث: بس عادي، إحنا فيها، وهي لسه بتحبني أكيد. وضحك. "جماعة زين ده ق.ذر."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!