الفصل 9 | من 21 فصل

رواية ندم عاشق الفصل التاسع 9 - بقلم سلمى عماد

المشاهدات
20
كلمة
416
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

كوثر هتسافري فين جميلة: نيويورك ماهي أول ما سمعت الاسم سعلت بقوه. زين قام بفزع: مالك يحبيبتي اهدي خدي مياه. ماهي خدت المياه وهديت. زين: بقيتي أحسن؟ ماهي هزت رأسها بنعم. ماهي لجميلة: اشمعنى نيويورك؟ جميلة بقوه: ميخصكيش. ماهي بصت بحقد وغل لجميلة وسكتت. كان هناك عيون تشع فرح. **** عند أسر **** أسر على الهاتف: في أخبار؟ الخادمة بسعادة: أيوا يا بيه، هتيجي بكره نيويورك علشان جيلها منحة فيها.

أسر بعيون لامعة وسعادة: بجد أخيراً؟ تمام الفلوس هتوصل بكره. وأغلق بوجهها. أسر بحب وسعادة: أخيراً يا جميلتي، بقالي كتير مشوفتكيش. الخادمة دي بتعمل في فيلا زين وبتوصل المعلومات لأسر. ***** عند مالك ***** 10:00 am عشق بتعب شديد: ممكن أستريح؟ حضرتك من امبارح بتخليني أرتب القصر كله، غير إني نظفت أوضتك 5 مرات. مالك وهو يرتشف من كوب القهوة ببرود: تؤ، لسه. ده حق القلم بس لسه هتشوفي.

و دلوقتي تطلعي أوضة ميرا تنظيفها وتصحيها، ومتنسيش تحضريلي الحمام. نظرت له بضعف وكادت أن تذهب. وقعت مكانها جثة هامدة. مالك ببعض الخوف: عشق، عشق. هرول لها وأحضر لها الطبيب. مالك: مالها؟ الدكتور باحترام شديد: بقالها كام يوم ما أكلتش حاجة، والتعب الجسدي والنفسي خلاها يغم عليها، ولازم تروح المستشفى تعمل أشعة علشان شاكك في حاجة. مالك: هتفوق إمتى؟ الدكتور: بعد 24 ساعة. المحاليل دي تعويض للأكل والكالسيوم اللي نقص في الجسم.

دي أدوية تاخدها لما تفوق، وأهم حاجة تهتم بالتغذية. مالك: تمام، اتفضل أنت. الدكتور: سلام عليكم. رحل الدكتور وظل ينظر لهذه القابعة أمامه ولا حول ولا قوة بها. مالك: يا ترى ماالك؟ وأي الإحساس اللي أوقات بحسه نحيتك؟ **** عند جميلة **** جميلة: يلا يا سارة هنتأخر، عاوزة أنام بدري علشان هسافر الصبح. سارة: تمام، خلصت يلا. في البيوتي سنتر. عاوزة أعمل شعري و........ _تمام يفندم.

بعد أن انتهت جميلة من البيوتي سنتر ذهبوا إلى المول للتسوق وعادوا إلى البيت. جميلة: آه تعبت أوي. ماهي: أكيد طبعاً، مش متعودة على النظافة. جميلة: ما أنا مينفعش أبقى نضيفة طول ما إنتوا معايا. ماهي بصتلها بغل. وكان هنا من ينظر لها بإعجاب. فقد ظهرت عيونها الجميلتان وشعرها البني وجسدها الممشوق وقوامها، وهذا طبعاً كان زين. عن إذنكم هطلع أنام، عندي سفر بكره. نطقت بها جميلة حين لاحظت نظراته المصوبة اتجاهها.

كوثر: اتفضلي يبنتي. **** تاني يوم صباحاً **** كانت تقف تودعهم، وبعد أن ودعتهم ذهبت المطار ومنها إلى الطائرة. وصلت الطائرة إلى نيويورك. نزلت منها جميلة وأخذت نفس طويل وقالت: "حياة جديدة". ثم بعدها لم ترى شيئاً وغابت عن الوعي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...