قرب منها جامد. وفجأة الباب اتكسر ودخل أسر والبوليس. "اقف عندك وسلم نفسك حالا. مطلوب القبض عليك بتهمة خطف وقتل وكل حاجة متسجلة لك." زين مسك جميلة من شعرها. "أقسم بالله اللي هيقرب هيبقى فيها موتها. وكده كده هتتسجن، فمش هيفرق." أسر بجنون: "سبها. ملكش دعوة بيها ومحدش هيقرب منك." زين: "لا، مشوني وهسيبها." أسر بجنون: "سيبها وغور، بس سيبها." وهما بيتكلموا، طلقة طلعت واستقرت في زين. وجميلة جريت على أسر وحضنته.
زين وهو على الأرض مسك سلاحه وصوبه عليهم. استقرت طلقة في.... *** مالك بص له باستغراب. "انت أخوها؟ إزاي؟ مش فاهم، هي ملهاش إخوات." رعد بغل: "أنا أخوها في الرضاعة، وهي كانت أقرب حد ليا. ثم أنت ليه قتلتها؟ وبصفتك مين؟ ليه تحرمني منها ومن طيبة قلبها؟ مالك: "أحرمك من مين؟ وطيبة قلب إيه؟ دي خانتني، ترضيها عليك؟
رعد بهدوء غير مبشر بالخير: "لا، مش هرضيها أكيد. وانت اللي عملته صح، وأكيد هتحس بيه. عن إذنكم، هدفع مصاريف المستشفى عقبال ما تجهزي يا عشق." عشق بهدوء: "ماشى." مالك: "هتروحي معايا صح؟ أنا آسف والله على كل حاجة عملتها فيكي، بس كنت زي المغيب. أنا كنت مريض يا عشق." عشق بجفاء وبرود: "مش مسامحاك، وتقدر تمشي دلوقتي. ويا ريت مشوفش وشك تاني أبداً." مالك: "طب وهتروحي فين؟ انتي مرات عمك مش بتحبك."
رعد بمقاطعة: "هتمشي معايا. بقى ليها أهل تاني، وهما أولى بيها تقعد عندهم غير الغرب." مالك بعصبية: "تقربلك إيه يعني؟ مش فاهم. وتقعد معاك لوحدها ليه برضه؟ رعد ببرود: "والله أنا ابقى ابن خالها، ومش قاعد لوحدي. في الخدم." مالك: "هي مش هتمشي غير معايا. يلا يا عشق." رعد ببرود: "والله خليها هي اللي تختار." عشق: "... *** يزن وهو بيخرج ميرا من المياه: "كتب الكتاب هيبقى بعد أسبوع." ميرا: "انت بتقول إيه؟
لا، استني شوية. يعني شهر أو اتنين." يزن: "لا، كفاية والله. أنا بقالي سنين مستني، كفاية كده." ميرا: "عشان خاطري يا يزن، شهرين ونعمل الفرح." يزن: "عشان خاطرك شهرين. شهرين بس. شهرين ودقيقة والله ما هستنى تاني." *** سارة صوتت وهي شايفة حد قرب من مراد وضربه على دماغه. الوعي ورش عليها مخدر وشالها وجري بيها على العربية. "أيوه يا باشا، هي معانا أهي. وهو في دمه سايح." "جدع، جيبها عندي بسرعة، والطيارة جاهزة عندك."
"تحت أمرك يا باشا." سارة فتحت عيونها لقت واحد قاعد قدامها وحاطط رجل على رجل. وجنبه كلب (مش كلب عادي يا جماعة، ده وحش والله) بص لها بعيونه الحادة: "انتي بقى اللي قدرتي توقعي مراد اللي مفيش ست قدرت تعمله." بص لها جامد أوي بنظراته اللي تخوف: "بس يا ترى عملتي إيه عشان يحبك." سارة بخوف: "انتوا جايبني هنا ليه؟
هو بيشرب السيجار بتاعته: "أصل بلغ عليا، والصراحة مبقاش عنده حاجة يخاف عليها غير أخته. وقولنا نقتلها، وأكيد قالك مفيش غيرك يخاف عليه." سارة وجسمها بيترعش: "مليش دعوة بيه والله، هو مش بيحبني ولا أنا بحبه. أنا بقالي شهر في المستشفى بسببه، أكيد مش بيحبني." "متقلقيش أوي كده، مش هيحصلك حاجة علشان أخوكي كان دراعي اليمين. مراد بس اللي هيتأذى، علشان هو حب وبلغ عني، وآخره الموت." سارة: "طب أنا مالي؟
"هتكوني قرصة ودن ليه زي أخته كده." سارة: "مش فاهمة. ابعد عني." مراد وهو بيدخل ومسك الباب كسره عليه وبيضرب بالبوكسات: "أخيراً وقعت تحت إيدي يا ابن الـ******. مش هحلك، عايزها تروح مني زي جنى يا ابن الـ******." "خلاص، اهدى يا مراد، إحنا هنسلمه للسجن." مراد سابه وجري على سارة: "انتي كويسة؟ قرب منك؟ عملك حاجة؟ طمنيني عنك... سارة بارتجاف: "فين زين؟ مراد ببرود سابها وقام وقف: "زين اتقتل." سارة بصت له بانهيار: "يعني إيه؟
أنا بقيت لوحدي؟ كله سابني؟ أخويا اتقتل، وأبويا مات، وأمي اتسجنت، وخسرت شرفي. أنا خسسسسرت كل حاجة. بقيت لوحدي يا." "يا ماماااااااااااااااااااااااااااااااااااا! مراد بقلق وهو بيمسح على شعرها: "سارة، اهدى. في إيه؟ هوديكي عندها. اهدي خلاص، اهدي خلاص يا حبيبتي." سارة بصت له وهي بتحاول تقوم: "طب يلا بسرعة." مراد وهو بيسندها: "اهدى طيب. هجيب حاجة تشربيها ونمشي، تمام." سارة بصت له بتوهان وحركت راسها بمعنى آه. ***
جميلة بصراخ: "اسسسسسرررررر." وطت على الأرض وهي بتضرب على خده بخفة: "اسر، اسر قوم. متقفلش عيونك. اسر ونبي عشان خاطري متقفلش عينك." أسر وهو بيقفل عيونه: "جـ... ـمـ... ـيـ... ـلـ... ـه." جميلة بصراخ والدموع عرفت مجراها: "لا، لا، ونبي لا متقفلش عيونك. عشان خاطري يا اسر، عشان خاطري متسبنيش." "حد يلحقه! حد يلحق اسر بسرعة! "اهدى يا مدام، الإسعاف جت." جميلة: "طب، طب بسرعة، بسرعة والنبي." ***
عشق بجمود وبصت لمالك: "هروح مع رعد." مالك بص لها وكان في عيونه لمعة حزن: "طب وأنا مش هتمشي معايا ليه؟ عشق: "انت آذيتني كتير يا مالك، ومن فضلك امشي. مش عاوزة أشوفك تاني." خدت نفس طويل: "أنا مسامحاك، بس مش عاوزة أشوفك تاني يا مالك. أنا همشي مع رعد وخلاص، ويا ريت متقربش مني تاني." مالك بحزن: "ماشي يا عشق. وأتمنى تكوني سامحتيني من قلبك. أتمنالك التوفيق. عن إذنكم." رعد بص مكانه بانتصار بهدوء لعشق: "يلا." عشق بهدوء: "يلا."
رعد: "ادخلي يا عشق، البيت بيتك." عشق بهدوء: "هطلع أريح شوية، عن إذنك." طلعت ودخلت أول أوضة قابلتها. *** ملاك وهي بتجري في المستشفى على جميلة وأسعاد: "اسر، اسر ماله؟ إيه اللي جرا؟ جميلة بعياط: "زين ضربه بالنار." ملاك بغل وعياط: "كل ده بسببك، بسببك انتي. عشان بيحبك دايماً بيعرض نفسه للخطر، وفي الآخر مش بياخد منك غير وجع الراس والمشاكل. بيعمل كل حاجة عشانك وعشان حبك، وفين المقابل في كل ده؟ قوليلي."
وبصراخ فيه حقد: "ساب اللي بيحبوا وحب اللي مش بتحبه. قولي لييييه كده؟ جميلة بصت لها بصدمة كبيرة وبتحاول تفهم كلامها. تقصد إيه؟ تقصد أن اسر بيحبها؟ وملاك بتحبه؟ أختها بتحب حبيبها؟ أيوه، هي حبته في السنة اللي فاتت، كانوا قريبين من بعض أوي. جميلة والصدمة لسه مقصرة عليها: "انتي بتحبي اسر؟ ملاك بصت لها بقوة وجمود: "أقطع كلامها." الدكتور وهو بيخرج من الأوضة. جريت عليه أسعاد. أسعاد: "قولي يا ابني، بقى بخير."
الدكتور: "الحمد لله بخير يا أمي. الرصا*صة مكنتش خطيرة، ولحقناها. كلها 24 ساعة وهيفوق، علشان هو تحت تأثير البنج." أسعاد بهدوء وشكر: "الحمد لله يا رب. شكراً يا دكتور." دكتور: "ده واجبي. عن إذنكم." أسعاد لملاك وجميلة: "أنا فضلت ساكتة عشان أشوف الأخوات بيعملوا في بعض إيه. اسر يقوم بالسلامة، وكل ده هيتغير." بصت لهم بحدة: "فاااهمين؟ بصوا لها وهزوا راسهم. جميلة: "أنا هروح أغير وأجيب هدوم لـ اسر." ملاك بغموض: "خديني معاكي."
*** تاني يوم عشق نازلة وهي لابسة وشايلة شنطة هدومها. رعد باستغراب: "إيه ده؟ انتي رايحة فين يا عشق؟ عشق بهدوء: "همشي يا رعد، وشكراً على اليوم اللي قعدت فيه هنا." رعد: "وهتمشي ليه؟
عشق بصت له وبنفس الهدوء: "أنا عارفة إنك عاوز تنتقم من مالك فيا على أساس إنه بيحبني وكده. بس انت فاهم غلط، هو مش بيحبني، هو حاسس ناحيتي بالذنب مش أكتر، عشان كان هيأذيني من غير سبب عملته. وأنا همشي بعيد عن هنا خالص، مكان ميكونش انتوا فيه خالص. وهو مش بيحبني عشان تنتقم مني فيه، وأنا مش هكون ضحية لحد تاني بعد كده." شالت شنطتها من على الأرض: "سلام يا ابن عمتي." عشق بعد ما خرجت من الفيلا، وقفت تاكسي.
عشق بجمود: "اطلع على القسم." *** في القسم عند سارة. سارة وهي باصة لكوثر اللي قاعدة على الكرسي: "جالها جلطة قعدتها على كرسي بعد ما عرفت خبر وفاة أخوكي. واللي عرفناه إن اللي قتل عمك ومراته، والدك الله يرحمه، عشان الورث. وكان بيديها براشيم وبيُقنعها إنها اللي قتلتهم، فهي هتخرج من السجن. وأخوكي الله يرحمه كان عارف باللي عمله والدك. وكل أملاك زين مكتوبة باسم جميلة، بس هو زورها."
سارة بصت لكوثر اللي قاعدة على الكرسي بتعيط بصمت. وقعت على الأرض من كمية الصدمات اللي سمعتها. مراد جري عليها: "سارة، انتي كويسة؟ سارة بتوهان: "عاوزة أشوف جميلة، ووديني عنده." مراد بهدوء: "تمام، يلا." سارة بعياط: "مش قادرة أقف." مراد شالها بهدوء وحطها في العربية ورجع خد كوثر وركبها. سارة: "هي فين؟ مراد بهدوء: "في المستشفى." سارة بفزع: "ليه؟ جرالها حاجة؟ مراد بهدوء: "لا، ابن خالتها هو اللي اتصاب."
سارة بصت له باستغراب: "هي عندها ابن خال؟ مراد: "هتفهمي كل حاجة، بس مش دلوقتي." *** عشق وهي في القسم: "عاوزة أعمل محضر جريمة قتل." "مين؟ عشق بجمود: "مرات عمي مديحة السيد أحمد." "في إثبات؟ عشق: "أيوه، ده تسجيل من الكاميرا بتاعة المستشفى، وحاولت تقتلني لما كنت في غيبوبة." *** جميلة وهي واقفة قدام الدولاب بتجيب لبس ليها. ملاك مسكت كوباية وضربتها جامد على دماغها بيها، وسط صراخ سارة اللي دخلت من باب الفيلا هي ومراد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!