الفصل 15 | من 21 فصل

رواية ندم عاشق الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سلمى عماد

المشاهدات
21
كلمة
640
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

نظر الأمام بشرود وابتسم بخبث: بدل ما يبقى انتقام هيبقى اتنين يا سارة هانم. ضحك وركب عربيته. مراد: اطلع على الملهى. السائق: أمرك يا فندم. عند جميلة طب أتصل ولا ما أتصلش؟ أنا قلقانة ومتوترة، مش عارفة ليه. هووف، خلاص هتصل، يعني ده شغل مش أكتر. خدت نفس عميق واتصلت. ثانية، ثانيتان، جاء لها الرد. "الو." جميلة بتوتر ولغبطة في

الكلام ودقات قلبها عالية: كان فيه إعلان لوظيفة في الشركة سكرتيرة، فكنت بتصل علشان أقدم. وممكن أعرف أجي امتى وأقدم؟ "بكرة الصبح الساعة 7 للتقديم، هتروحي الشركة وتدخلي للمدير." جميلة ودقات قلبها تعلو أكتر: طب تمام، شكراً. "العفو، وممنوع التأخير." أغلقت الهاتف. اسر وهو يشد خدود ملاك: شاطرة يكوكو، عرفتي تمثلي صح، براڤو. ملاك بغيظ شديد: أوعى إيدك دي كده، أنا هروح أنام. مسكها من إيدها جامد.

اسر: تؤ تؤ، عيب تتكلمي مع اللي أكبر منك كده يا كوكو. ثم الهدوم دي متتلبسش قدامي بالذات، فاهمة؟ ملاك: ما أنا بخرج كده. اسر: أما تخرجي ابقي اخرجي كده، لكن قدامي بالهدوم دي لا. وفري مجهودك ده علشان مش بحب غيرها، ماشي يا كوكو؟ يلا سلام بقى. عند عشق "اتفضل يا فندم." مالك بعصبية: انتي غبية يبت إنتي؟ إيه الهبل ده؟ وقعتي القهوة عليا؟ إيه الغباء ده؟ عشق ووجهها أصبح أصفر وشفايفها تتحول من اللون الأحمر

إلى الأزرق وقالت بتعب: آسفة يا فندم بس... قاطعها بصفعة دموية على وجهها. سقطت على الأرض بتعب ورفعت عيونها البنية. ثم قامت من مكانها بقوة تخفي داخلها تعب ووجهها أصبح يزرق. نظرت له: "بكرة". ثم ردت له الصفعة بصفعة لا أقل منها. نظر لها بعينين مشتعلة كالجحيم وسحبها من خصلاتها. نظر لها بكره وخبث ثم همس في أذنها همس أشبه لفحيح الأفعى: عارفة القلم ده هتاخدي جزاته دلوقتي حالا. ثم شدد على خصلاتها بقوة أكثر جعلتها تصرخ.

مالك بكره وبرود: تؤ، لسه بدري. هتصرخي أكتر وهتطلبي المساعدة بس... همس لها: مش هتلاقيها. عارفة ليه؟ نظرت له بخوف واستغراب. همس له مرة أخرى: علشان دلوقتي هتبقي زيك زي أي عاهرة زبالة من الشوارع. نظرت له بهلع والخوف دب في قلبها أكثر. حاولت التحدث لكن قاطعها بصوته القوي. مالك: افتحي يا فتحيييي! فتحي: تحت أمرك يا مالك بيه. مالك رمى عشق له: خدها اهي، اتسلى بيها انت واسماعيل وطلعت. عشق:

نظرت له بخوف وهلع تحدثت: أنا آسفة، آسفة والله، بس بالله متعمل كده، بالله عليك. نظر لها بشفقة وحزن مزيف ثم اقترب منها وهمس لها: صعبانة عليا والله، طب إيه رأيك أسيبك منهم وتخليكي معايا أنا؟ ثم غمز لها بوقاحة. نظرت له بكره وحقد وعيونها مليئة بالدموع. رفعت يدها وصفعته صفعة هزت أركان القصر مع صوت شهقات الخدم وفتحي. جهنم

احتضنت عينيه ثم نظر لفتحي: خدها واعمل اللي قولتلك عليه، وابقى ارميها قدام أي مستشفى علشان لو احتجتوها بعدين. قال كلمته باستفزاز وهو ينظر لها. بصتله بكره وحقد: هتندم، والله لهندمك ندم عمرك كله يا هه، يبيه. مالك بسخرية: سلام يا هه مدام عشق. أخذها فتحي تحت نظراتها القوية اللي مليئة بالكره. عند فتحي في الغرفة: اسماعيل، طلعت، تعالوا النهارده ليلتنا فل.

نطق بها بقذارة وأخذ يقترب منها وهو يفتح أزرار قميصه وخلعه. واقترب منها تحت خوفها وصريخها و... عند زين ماهي بدلع: زينو. زين بشرود: همم. ماهي: عاوزة أجيب آخر موديل نزل للعربية. زين: إيه يجميلة، كفاية زن بقى. ماهي بغضب وغيره: جميلة مين؟ أنا ماهي. انت بتفكر فيها ليه أصلاً؟ زين قرب منها وبكذب: آسف يا حبيبتي، كنت بفكر وبدعي إنها مترجعش تاني. ماهي قربت منه أكتر ولفّت

إيديها حوالين رقبته بدلع: ولا يهمك يا حبيبي، المهم هتجبلي العربية؟ نظر له وأومأ لها بشرود. اقتربت منه أكتر ووضعت رأسها على صدره بخبث خفي: ربنا يخليك ليا يا حبيبي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...