الفصل 16 | من 21 فصل

رواية ندم عاشق الفصل السادس عشر 16 - بقلم سلمى عماد

المشاهدات
25
كلمة
957
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

كانت تركض وتعبر الشوارع بسرعة كبيرة وصوت أنفاسها يعلو أكثر وأكثر. عشق وتتنفس بقوة. "أي الشارع اللي مش شايفه فيه حاجة ده؟ " سمعت صوتًا وراءها، أكملت جري بسرعة. فجأة ظهر نور سيارة قادمة من بعيد وبسرعة رهيبة. كانت تجري وتبص لورا لو في حد وراها. اصطدمت بها السيارة. اتنطرت في الهواء ووقعت على الأرض والدماء منتشرة حولها. *** كانت تجلس وتتذكر حينما اعترفت لها بحبه وكيف واجهت مشاعرها. "ملاك، أنا بحبك." "اسر، أنا بحبك."

"اسر، أنا بحبك." "وأنا كمان، انتي أختي الصغيرة." "بس أنا بحبك بجد." "بصي يا ملاك، انتي لسه صغيرة وكل ده مشاعر مراهقة. يعني ده مش حب، ممكن يكون تعود كده، أي حاجة، لكن حب لأ. ولما تكبري شوية ممكن تلاقي الحب الحقيقي. لكن انتي بعتبرك أختي، وأنا بحب أختك جميلة، متنسيش أختك جميلة، خليكي فاكراها أنها أختك، وأنا بحبها." "هي فيها أي أحسن مني يا اسر؟ "القلوب مش في إيدينا يا ملاك، وإن شاء الله ربنا يعوضك تمام."

"بس أنا بحبك ومش هقدر أشوفك معاها، حس بيا." "أنا لغاية دلوقتي بحاول أبقى هادي معاكي ومأذكيش بكلامي، علشان أنا زيك وبحب زيك ونفس الشعور. بس أنا بحب أختك، لازم تحبي ليها الخير." "بس... "من غير بس، كفاية كده يا ملاك. وأنا هحاول منتجمعش كتير علشان متتعلقيش بيا أكتر، واهتمي بدراستك، أوكي؟ "تمام، سلام." *** "ملاك

بحقد: أكيد مش هسيبها تاخده مني، أنا أولى منها. أنا حبيته الأول، هي حتى متعرفوش. وهخليه يحبني وميشوفش غيري، حتى لو على حياة أختي... *** "مالك بجنون: يعني إيه هربت؟ "فتحي: يباشا والله هربت ومعرفناش نلحقها." "مالك بجنون: لا لا أكيد لا، لازم تدوروا عليها وتجيبوها لغاية هنا وتعذبوها." "هانم: مااااااالك! "مالك: نعم يا ماما." "هانم: انت بتتكلم عن عشق صح؟ "مالك: أيوا، هي ال*** هربت."

"هانم: مالك كفاية كده بقى، انت لازم تتعالج من اللي انت فيه ده. سنية حكتلي كل حاجة، ومعاملتك دي مش دنيا، دي عشق، دي واحدة تانية. واللي معرفتش تعمله في دنيا متعملوش في عشق، البنت الغلبانة، قولي أي ذنبها." "مالك بصراخ: ذنبها إنها شبهها بالظبط، ذنبها إنها بنت عمتها." "هانم بصدمة: لا لا أكيد انت اتجننت خالص، دنيا خالص ماتت، وعشق مش زيها. ذنبها إيه إن دنيا خانتك؟ "مالك بجنون: متقوليش خانتني، أنا متخانش، وقتلتها." "هانم

بصدمة أكبر: انت أكيد اتجننت، انت لازم تتعالج، لازم يا مالك، لازم." "هانم: يزين، يا يزن! "يزن: نعم يا ماما." "هانم بسرعة: اتصل على الدكتور ضروري، مالك حالته رجعت زي الأول." "يزن: حاضر يا ماما." مالك كان بيصرخ وبيكسر في كل حاجة حواليه، وعروقه بارزة ووشه أحمر. الدكاترة وهم بيمسكوه. "مالك: مش هسيبها، مش هسيبها، هنتقم من حبي فيها. أنا حبيتها وهي خانتني... *** عند جميلة وهي واقفة قدام شركة *AG*. الشركة روعة.

فجأة عربية سوداء كبيرة وقفت قدامها ونزل منها اسر وبصلها. "بقول كده برضه؟ "جميلة اتخضت: بتكلمني أنا؟ "اسر: أيوا." "جميلة بصدمة: أي ده، انت بتكلمني مصري؟ "اسر: هو في حد واقف غيرك؟ وكمان مش الشركة بس اللي حلوة، انتي كمان حلوة." "جميلة بعصبية: انت مجنون يعم، إيه اللي بتقوله ده؟ "اسر: في واحدة جاية أمريكا وواقفة قدام شركة نضيفة تتكلم بالأسلوب دهه؟

جميلة بصتله بعصبية وقرف. "مش هرد عليك، عديني كده، هتأخر على المقابلة ومش ناقصة قرف، كفاية إني شفتك." اسر بصدمة. "قرف؟ أنا يتقالي قرف؟ بعد كده ضحك زي الأبله. "ادي آخرة الحب." وطلع وراها وهي بتشتمه بصوت واطي. ضربها في رأسها بخفة وبص وراها ليها وهو ماشي وغمزلها وهو بيقول: "كفاية برطمة يا عسل، غلط عليكي." ودخل مكتبه. جميلة وقفت بصدمة وبعد ثواني ضحكت. "والله مجنون." وقعدت مستنية دورها يجي وتقابله. ***

مراد وهو بيولع سيجارة. "نفذ النهارده يا أشرف، كفاية كده." "أشرف: أمرك يا فندم." "مراد: تجيبها شقة المعادي يا أشرف." "أشرف: حاضر يا فندم، تأمر بحاجة تانية؟ "مراد: لأ، روح انت." "سوزي: هتعمل فيها إيه يا مراد؟ مراد بص لها ببرود. "انتي عليكي أعمل اللي يريحك ويريحني وأجيب حقها، فتسكتي خالص." "سوزي: بس متنساش إن دي... "مراد: اخرسي بقى، دماغي وجعتيني. أنا خارج." "سوزي: أكيد كل يوم مع الأشكال*** زي كل يوم تسهر معاهم."

"مراد: مليكيش دعوة يا سوزي هانم." "سوزي: ولد، فين الاحترام؟ أنا أمك." "مراد: معنديش حد كان فاضي يربيني، وأظن انتي فاهمة أقصد إيه. يلا، أنا مش فاضي، سلام." "سوزي: أخلص بس من اللي أعمله وأفضالك." "الله يرحمك يا نور، كنتي مريحاني وكنتي نور حياتنا. أول ما م**تي كل حاجة اتشقلبت." *** عند زين. "لا، خليها يوم تاني علشان الحكومة عرفت." "تمام." "سلام." "سارة: بتكلم مين يا زين؟ "زين: شغل يا حبيبتي، عاوزة حاجة؟

"سارة: أه، عاوزة أنزل النادي شوية، بقالي كتير منزلتش من ساعة جميلة مشيت." "زين: هي جميلة مكلمتكيش من ساعة ما مشيت؟ "سارة: بتسأل ليه؟ في حاجة؟ "زين: لأ، بسأل عادي، علشان من ساعة ما مشيت مشوفتكيش بتكلميها خالص." "سارة بحزن: لأ، متكلمانش، لسه مشترتش خط جديد." "زين: ماشي يا سارة، ولو عاوزة تروحي النادي خلي عم عبده يوصلك." "سارة: تمام." "عم عبده." "نعم يا سارة هانم." "سارة: وصلني النادي معلش." "عم

عبده: تأمري يا ست هانم، اتفضلي." "سارة: شكرا يا عم عبده، امشي انت، ولما أخلص هتصل عليك." "عم عبده: ماشي يا ست هانم، خلي بالك من نفسك، سلام." "سارة: سلام." فجأة حد حط منديل على وشها وهي بتحاول تصرخ. فجأة غابت عن الدنيا. اشتالها وحطها في العربية. "أشرف: هي معانا يا باشا." "مراد: شقة المعادي يا أشرف." "أشرف: تأمر يا باشا." *** "مالها يا دكتور؟ بقاله 7 ساعات جوا ليه؟

"بص يا رعد باشا، هي حصلها كسور ونزيف داخلي ومخها اتخبطت جامد. وربنا يستر وميحصلش جوانب سلبية بسبب العملية." "رعد: يعني الجوانب دي إيه مثلاً؟ "الدكتور: فقد بصر أو فقد ذاكرة. وهي حصلها تمزق في العمود الفقري وكان في حالة اعتداء أصلاً، وممكن تدخل في غيبوبة لو ما فاقتش في خلال 48 ساعة." "رعد: كل ده؟ "الدكتور: قدر الله وما شاء فعل يا أستاذ." *** "احجز طيارة لمصر." "أمرك يا ست هانم."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...