زين نزل يجيب مياه وحاجات من تحت، بس اتصدم لما شاف. شاف جميلة بتضحك عادي ومبسوطة. زين ببرود: السلامة عليكي يا هه جميلة. جميلة بابتسامة مصطنعة: الله يسلمك. زين ببرود: يلا قومي كده وشدي حيلك عشان تحضري خطوبة أخوكي وابن عمك. جميلة بانكسار: هتخطب؟ زين ببرود: امم، بس بعد ما تقومي بالسلامة طبعًا، علشان مينفعش أخطب من غير أختي تبقى معايا. جميلة بابتسامة مهزوزة: أه طبعًا، ألف مبروك وربنا يتمملك على خير.
كان هناك ما يراقب الموضوع بدموع. سارة بغضب ودموع: ما خلاص، هو ده وقته يا زين؟ كوثر: بنت عيب ترفعي صوتك على أخوكي، وانت يا زين مش وقته، أما نرجع البيت. زين: طبعًا، أما نرجع البيت ومعانا جميلة عشان تجهز معايا تحضرات الخطوبة وأعرفكم عليها. جميلة بألم: طبعًا دي عروسة ابن عمي وزي أخويا زي ما بتقول، لازم أبقى معاكم. كوثر: ربنا يخليكم لبعض يا حبايبي. زين باصص بسخرية لجميلة. وسارة بصاله بغضب. *** كانت بتجري بأسرع ما عندها.
وقفت في نص الطريق وبتاخد نفسها بالعافية. عربية جاية من بعيد كانت هتخبطها. نزل منها شاب، أقل ما يقال عنه شياكة ووسامة. مالك بغضب: انتي غبية مش تاخدي بال.. لسه مكملش كلامه لقاها غابت عن الوعي. وآخر حاجة سمعها ليها: الحقني. شالها وحطها في العربية وطلع بيها على المستشفى. *** عند زين. بعد ما سارة طلعت بره أوضة جميلة هي وزين. سارة لزين بغضب: انت ليه بتعمل معاها كده؟ ده جزاء حبها ليك.
زين بغضب: اياكي تتكلمي معايا بالأسلوب ده، فاهمة؟ أنا أخوكي الكبير، تحترميني. سارة بتحاول تهدي نفسها: ليه؟ طب وانت عارف أنها مش بتحبك، بس دي بتعشقك. زين ببرود: وأنا مبحبهاش، هي مش أكتر من بنت عمي، حتى محصلتش أختي. وبحب غيرها وأحسن منها في كل حاجة، الشخصية والشكل والتفكير. دي شخصيتها مهزوزة، ضعيفة، وتفكيرها تفكير طفلة، والشكل مش حلوة خالص، والتانية أحلى بكتير. كان من هناك استمع للحديث هذا بأكمله بقلب مكسور.
سارة: هتندم والله هتندم، وكمان جميلة حلوة مش وحشة، بس انت السواد اللي في قلبك ناحيتها مخليك شايفها كده، وهتندم وهتعيط في الآخر. ومش معنى أنها بتعاملك بحب وبتخاف على زعلك تبقى ضعيفة، بس خليك فاكر، هتندم. سابته ومشيت. نظر في أثرها بغضب. حديثها فأخته تتحدث معه هكذا، ومن أجل من؟ وهنا زاد كره لجميلة. ثم جاء له مكالمة وابتسم باتساع. خرج من المستشفى وجاوب على الهاتف. *** عند مالك. مالك: ها مالها يا دكتور؟
الدكتور: محاولة اعتداء، وكمان بقالها كام يوم مكالتش ولا شربت حاجة، بس ركبنالها محاليل وهتبقى أحسن. وكله كام ساعة وهتفوق. مالك: تمام، شكرًا. وقف مالك من ورا إزاز الغرفة يشاهد ذو الشعر الذهبي وبشرتها البيضاء وملامحه التي تشبه الأطفال. مالك: يا ترى انتي مين وطلعتيلي منين؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!