الفصل 5 | من 9 فصل

رواية ندم عمري الفصل الخامس 5 - بقلم يمنى محمد

المشاهدات
24
كلمة
1,172
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

رهف: إيه بتقوله ده يا دكتور. الدكتور: للأسف هي عندها فقدان ذاكرة مؤقت. رهف بصدمة: كده حقها هييجي إزاي. الدكتور: هو مؤقت يعني ممكن كمان يوم تفتكر، كمان ساعة، كمان شهر، كمان سنة، سنتين، على حسب، كله في علم الله. رهف: طب إيه العلاج أو الطريقة اللي ممكن نفكرها بيها وتجيب نتيجة بسرعة. الدكتور: ممكن تفكريها بذكرياتكم مع بعض، بذكرياتها مع جوزها، كده يعني واحدة واحدة عشان دماغها ما تتعبش.

رهف باستياء: طيب ممكن تطلعلي تقرير طبي بحالتها. الدكتور: .......... سيف: محمد هاتلي الجماعة اللي جايين من شوية. محمد: تمام يا فندم. آدم: حضرة الضابط أنا مليش دعوة باللي حصل، حضرتك أنا مكنتش موجود أصلاً. سيف: أمال إيه اللي جابك. آدم: جاي أطمن على والدتي وأختي وأعرف إيه اللي جايبهم. سيف: حاضر هفهمك. سما: سلام عليكم، بوليس النجده. ~ أيوه خير حضرتك. سما: عايزة أعمل بلاغ في مرات ابني، يوه يقطعني قصدي طليقته يا باشا.

~ تمام، البلاغ ليه والعنوان لو سمحتي. سما: جايبة راجل غريب البيت وقاعدة ولا كأنها متطلقة امبارح، والعنوان ********. ~ اطمني حضرتك، نص ساعة ونكون عندك. آدم: يعني الحكاية كده تمام، لو فيه أي حاجة جابوا فيها سِيرتي أنا مكنتش موجود. سيف: هنعرف دلوقتي وكل شيء هيبان. آدم باستغراب: قصدك إيه. سيف: قصدي هتعرفوه في وقته، تعالوا تعالوا، ده أنا مستنيكم من بدري، احكولي بقى إيه حصل بالتفصيل.

سما: ما فيش حاجة حصلت حضرتك، امبارح طلبت من آدم يتجوز نرمين عشان المخفية سما مبتخلفش، فنرمين اشترطت عليه إنه يطلقها، فطلقها، بس وهو بيطلقها قالتله إنها حامل ومش هتمشي من البيت عشان الطفل وكده وعشان أبوه ينفق عليه، قلنا ماشي، لكن تاني الفا*جرة تجيب لنا راجل البيت عادي كده يعني ولا إيه، فبلغت. سيف: تعالي امضي على أقوالك، وانتي يا نرمين إيه اللي حصل. نرمين بتوتر ملحوظ: والله يا باشا كل اللي حصل خالتي قالتهولك بالحرف.

سيف: طب انتي خايفة ليه، متخافيش طالما صادقة في كلامك، وانت يا برنس إيه وضعك في الليلة دي. أحمد: هقولك كل حاجة حصلت دلوقتي، أنا أمي مريضة وطريحة فراش، والاتنين دول عرضوا عليا مبلغ كبير جداً مقابل إني أساعدهم في حاجة. نرمين: انت بتقول إيه يا أستاذ انت، هو إحنا نعرفك أصلاً. سيف: اخرسي، أما ييجي دورك ابقي اتكلمي، كمل يلا. أحمد: عرضوا عليا مبلغ كبير جداً واغراني بصراحة والشيطان شاطر.

سيف: تقدر تقولي المبلغ ده كام وإيه هي المساعدة. أحمد: آه طبعاً، 200 ألف جنيه، والمساعدة يعني لمؤاخذة إني أدخل الأوضة عليها وهي نايمة، ويتصلوا بجوزها ييجي يشوفنا واحنا لمؤاخذة مع بعض، فجوزها يرميها بره البيت ويشكك في نسب الطفل بس. سيف: طب وضربتها ليه، انت عارف إنك عرضت نفسك لشبهة جنائية. أحمد: أعمل إيه، صوتت وقالت حرامي، خفت لا الناس تسمع ويتقبض عليا وأنا مسرقتش حاجة. سيف: عندك أي أقوال تانية.

أحمد: مش هقول غير حاجة واحدة بس، حسبي الله ونعم الوكيل. سيف: امضي على أقوالك. سيف: إيه رأيك انتي وهيه في كلام المتهم. سما: كذاب، إحنا منعرفوش أصلاً زي ما نرمين قالت من شوية. سيف: أنصحكم توكلوا محامي عشان القضية دخلت في الجد، إلا إذا... نرمين بمقاطعة: إذا إيه. سيف: مدام سما تتنازل عن القضية، خدهم يا ابني على الحبس. آدم: استأذن أنا بقى. سيف: اتفضل، وادي كل حاجة حصلت قدامك عشان متقولش إن إحنا اتبلينا عليهم.

آدم: متفهم ده، عن إذنك عشان عندي شغل. سما: آدم، انت هتسبني ولا إيه يا آدم. آدم: امشي من وشي، أنا مليش أم، أمي متعملش كده في بنات الناس، دي كانت أمانة عندنا وانتي ضيعتيها، عن إذنك. نرمين: طب وأنا يا آدم مراتك حبيبتك. آدم بسخرية: مراتي؟ هههههه، انتي طالق يا حلوة، وبعدين شوفي مين اللي حملتي منه وجاية تلبسيني فيه، انتي مفكراني نايم على وداني ولا إيه يا بت. سما بصراخ: متسبنيش يا آدم. رهف: ممكن أتكلم معاكي شوية.

سما: آه طبعاً، تعالي. رهف: بصي، انتي اسمك سما وأنا اسمي رهف، واحنا الاتنين كنا صحاب من وإحنا عندنا أربع سنين، كنا بنروح الحضانة مع بعض ونيجي مع بعض. سما بفرحة: يعني صحبتي. رهف: أيوه طبعاً صحبتك، وإن شاء الله نفضل صحاب لحد ما نموت. سما: إن شاء الله، هو إيه اللي حصلي بقى وأنا جيت هنا ليه، وليه بطني كبيرة وانتي لأ. رهف: إيه ده كله، براحة عليا. سما بزعل: آسفة.

رهف بضحك: متتأسفيش يا حبيبتي، هجاوبك كل حاجة، بس لما أيجي عندي مشوار صغير وهاجي على طول، متتكلميش مع حد غير الممرضة والدكتور بتوعك عشان متزعلنيش منك. سما: ماشي يا رهف، بس مش تتأخري عليا. رهف: حاضر، هقابل الضابط اللي هجبلك حقك وهاجي بسرعة، باي باي. الدكتور: آنسة رهف يا آنسة. رهف: نعم يا دكتور. الدكتور: التقرير اللي حضرتك طلبتيه، ولو احتاجتي أي حاجة انتي ومدام سما أنا تحت أمركم. رهف: شكراً يا دكتور، عن إذنك.

الدكتور: اتفضلي. سيف: آنسة رهف، إذن النيابة أهه. رهف: يلا أما نطلع في الدور التاني. سيف: هو فيه حد هنا. رهف: المفروض لأ. آدم: سيف بيه، خير حضرتك جاي تقبض على مين المرة دي. سيف: لأ، أنا جاي بشكل ودي مع آنسة رهف. آدم باستغراب: وهيه برضو تيجي ليه، ده بيتي أنا. رهف: انت طلقت سما امبارح، والمفروض بقى بيتها هي وابنها مش بيتك. آدم: سما في المستشفى دلوقتي وأنا قاعد هنا على أما تطلع.

سيف: طب إحنا معانا إذن من النيابة بتفريغ الكاميرات الموجودة في البيت. آدم بصدمة: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...