سيف: طب احنا معانا إذن من النيابة بتفريغ الكاميرات الموجودة في البيت. آدم بصدمة: كاميرات؟ كاميرات إيه ده بيتي وما فيهوش كاميرات. سيف: بس الآنسة رهف بتقول إن فيه كاميرات ولا إيه يا آنسة؟ رهف: أيوه طبعاً يا دكتور، ده أنا اللي مركباها بايدي دول. آدم: انتي مجنونة ولا إيه؟ ويا ترى بقي ركبتيها في الحلم ولا امتى؟ رهف: واضح إن فيه سخرية في كلام حضرتك، أنا مقبلهاش وإلا... سيف: خلاص خلص الكلام، اتفضل يا عسكري هات الكاميرات دي.
آدم: سما: ممكن تنادي للدكتور لو سمحتي. الممرضة: حاضر، ثواني بس. الدكتور: شوفي يا سمية، الحالة اللي في أوضة 23 محتاجة إيه. سمية: حاضر يا دكتور، الحالة اللي في أوضة 12 بتسأل على حضرتك. الدكتور: مين؟ سمية: اللي فاقدة الذاكرة يا دكتور. الدكتور: آه افتكرت. الدكتور: خير يا مدام، في حاجة؟ سما: هي رهف فين؟ وإيه مدام دي يعنى إيه؟ الدكتور: آنسة رهف زمانها جاية، ارتاحي دلوقتي على ما تيجي.
سما: طب أنا دماغي وجعاني خالص، مش قادرة. الدكتور: الخبطة ما كانتش هينة بردو. سما: تمام، بس لو شفت رهف خليها تجيلي بسرعة ومتتأخرش عشان ما أزعلش منها. الدكتور: حاضر، ارتاحي انتي بس. نرمين: خالتي متزعليش مني، لمؤاخذة يعني، أنا هبلغ عن ابنك زي ما رمانا كده. سميرة: نرمين بصدمة: انتي بتقولي إيه؟
سميرة: زي ما سمعتي، آدم مش ابني، أنا ما بخلفش، وأمك مش أختي، إحنا الاتنين كنا متربيين في ملجأ وكنا صحاب وأكتر من أخوات، عشان كده انتي بتقوليلي يا خالتي، ومحدش يعرف السر ده غيرك، حتى أبو آدم وأبوكي الله يرحمهم ما يعرفوش. نرمين: طيب متزعليش لو اتكلمت. سميرة: مش هتفرق، كده كده إحنا قاعدين. نرمين: تمام، لو سمحت عايزة أعمل بلاغ، وديني للمأمور من فضلك. أيمن: ثواني أبلغه. نرمين: حاضر.
رهف: هنا في كاميرا، هاتها، وهنا في واحدة، وهنا. سيف: خير يا أحمد، فيه حاجة ولا إيه؟ أحمد: سيف: تمام، مع السلامة، فتش يا ابني الشقة دي حتة حتة. آدم: خير يا فندم، فيه إيه؟ سيف: آدم: لأ طبعاً مستحيل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!