الفصل 5 | من 9 فصل

رواية ندم عمري الفصل الخامس 5 - بقلم زهرة اللوتس الجزار

المشاهدات
26
كلمة
662
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

جاسر عرف الخبر ونزل جري من المكان اللي كان قاعد فيه. رجع البيت جري قبل مايعرف إذا كان الخبر صح ولا لا. دخل ينادي عليها. "هنا هنا" "راحت حضنته. حبيبي، كنت فين؟ كدا تعمل فينا العملة دي." "اسف يا تيته. المهم، هنا فين؟ "فوق." جاسر طلع جري وفتح الأوضة قبل مايخبط. كانت هنا بتغير هدومها. وهو فتح في اللحظة دي. "اطلع بره أوضتي! جاسر طلع وقفل الباب وراه بسرعة. "خلاص، ممكن أدخل؟ "اه، خلاص ادخل."

جاسر دخل وراح حضنها، وهيا حضنته بقوة. "وحشتيني." "وانت كمان وحشتني." "فين بيوجعك؟ واتعورتي إزاي؟ ها، قوليلي." جاسر وهو موطي مسك إيديها وبيشوفها مالها. "انا كنت بموت من غيرك، بس دلوقتي رجعت ليا الحياة." جاسر استغرب من كلامها. "يعني إيه؟ "انا بحبك يا جاسر أوي." "بالم. اه، زي أخوكي." "لا، زي ما انت بتحبني." "انا بحبك زي أختي يا هنا، بس." "اي طيب؟ اهتمامك بيا وغيرتك عليا دي إيه؟ "لأنك كنتي مسؤوليتي يا هنا، بس."

"انت بتهزر صح؟ "لا. وبعدين، أنا بحب واحدة تانية وهاخطبها كمان يومين." "طيب، وأنا؟ "دي مشكلتك، مش مشكلتي أنا." "الف مبروك يا ابيه." وسابته ومشيت. "لي عملت كدا؟ "هنا بتحبني بس عشان اتعودت عليا، بس هيا قالتلك إنك أخوها الكبير." "بس أنا حاسس بحبها ليك." "وفين كبريائك؟ هيضحي بيه عشان بنت؟ "خلاص، انتوا الاتنين. خلاص كسرتها." عند هنا. نزلت جري على الشارع، فضلت تجري تجري كتير وهيا بتعيط، وكل كلمة قالها بتردد في ودنها.

وكل ذكرياتهم سوا تشوفها قدامها. فجأة قلبها فضل يوجعها، وبعدها محستش بدنيا ووقعت. جاسر نزل وقال لجدته إنه قرر يخطب. وجدته فرحت لأنها فكرتها هنا. بس جاسر صدمها وقال لها إنها هتكون بنت اللواء بتاعه. "الف مبروك يا حبيبي." "الله يبارك فيكي." "انا هخرج بقا." راح شغله. اسر راح عنده بسرعة. "تصدق إنك بتحب هنا قوي، عشان كدا رجعت لما هيا تعبت." جاسر كان سرحان. "مالك يا بوص؟ جاسر حكاله اللي حصل كله من قبل مايختفي لحد دلوقتي.

"انت إزاي تعمل كده؟ انت مجنون؟ دي كانت هتموت بسببك وانت جاي تقول لها كدا." "عشان انت وهيا كنتوا بتكدبوا عليا." "عشان حضرتك اختفيت ولا سألت على حد خالص، وكمان فونك كان مقفول. فعملنا كدا عشان ترجع، يعني عشانك." "عشاني يعني؟ بتكدبوا عليا وتيجي تقول عشاني؟ "اه. بس تعرف، انت ماتستاهلش الحب اللي حبته ليك هنا." "مستاهلوش؟ "اه." وسابه ومشي وهو غضبان من جاسر الحمار ده. جاسر كان متعصب أوي.

وهو غضبان راح للواء بتاعه وطلب منه إيد بنته كارما. واللواء وافق وقالوا ييجي بكرة عشان يتقدم رسمي. بليل. كان دخل البيت، لقاه جدته قاعدة وخايفة. راح عندها. "مساء الخير يا تيته. قاعدة كدا ليه؟ "هنا لسه مرجعتش من ساعة الصبح." "إزاي؟ دي الساعة 12. طيب، متعرفيش رقم صحبتها دي؟ "اتصلت عليها وقالت مش عندها." "انا هروح أدور عليها." كان خارج، بس لقاها داخلة. "كنتي فين لحد دلوقتي؟ هنا بصتله وسكتت. "انتي كنتي فين؟

"كنتي فين يا بنتي؟ خوفتيني عليكي." "كنت مع معاذ." "معاذ إيه اللي كنتي معاه دا؟ "معاذ يا تيته اتقدملي وأنا وافقت. قولت أعرفك يا تيته." "وافقتي؟ "اه. مش هلقي حد أحسن منه." "ربنا يتمم على خير." "انا برضو هروح أخطب كارما بكرة." "الف مبروك." وسابتهم ومشيت. هنا أول ما دخلت أوضتها اترمت على السرير وفضلت تعيط وافتكرت. فلاش. هنا وقعت على الطريق. كان معاذ معدي بعربيته وشافها، وأخدها على المستشفى. الدكتور خرج من عند هنا.

"خير يا دكتور؟ "للأسف، قلبها ضعيف جداً نتيجة تعرضها لصدمة كبيرة. وقلبها مش حمل أي صدمات تانية." "يعني إيه؟ "يعني لو اتعرضت لصدمة تانية هتموت." "تموت؟ "اه. لازم تخلو بالكم منها وتاخد الأدوية في وقتها." "شكراً." ومشي الدكتور. معاذ دخل لهنا، لقاها فاقت. "أنا فين ومين جابني هنا؟ "انتي في المستشفى وأنا اللي جبتك." "دكتور." "في إيه؟ إيه اللي وصلك لكدا؟ هنا افتكرت وقعدت تعيط. "ممكن تعتبرني صديقك أو أخوكي وتحكيلي."

هنا حكتله كل حاجة. "مش معقول، دا بيحبك. وأكبر دليل اللي عمله فيا لما اتقدمت لك." "مش عارفة." "ممكن ما تقولش لحد على مرضي لو سمحت." "أوكي." "ممكن طلب تاني؟ "أكيد." "ممكن تيجي تتقدملي، بس هتكون تمثيلية صغيرة." "موافق." "شكراً." باااك. "ولله لأدفعك التمن غالي أوي." الصبح. "هنااااااا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...