وقفت كارما بصدمة وكان الوقت وقف بيهم. قربت منه وهو قرب منها. كارما: بحب كبير وشوق. يا معاذ. معاذ: بنفس الشوق. كارما. محمد بغضب: إيه اللي جابك هنا؟ انت مجنون؟ جاسر بغضب: كان رايح يضربه بس هنا وقفت في النص. هنا: عارفة جاسر. هنا: أنا اللي قلت لمعاذ يكون موجود. جاسر: بصلها. يكون موجود بصفتة إيه؟ هنا: بقوة. بصفتة خطيبي. الكلمة وقعت على كارما زي الصاعقة. بصت لمعاذ اللي بص لها. محمد: اطلع بره بيتي.
معاذ: كان هيخرج بس هنا مسكت إيده. هنا: لو خرج معاذ أنا كمان هخرج معاه. وكانت خارجة. جاسر: انتي رايحة فين؟ هنا: مع خطيبي. جاسر: نعم ياروح أمك. دا أنا اقتلك. هنا: دا اللي عندي. منال: استهدوا بالله يا جماعة. اقعدي يابنتى. هنا: بقوة. اعتذروا من خطيبي. جاسر ومحمد: نعمة. هنا: خلاص نمشي. سامية: اهدي يا هنا نتكلم بعدين. هنا: لا، هما غلطوا في معاذ وال غلط لازم يعتذر. هما غلطوا فيه ولازم يعتذرو. محمد: بغضب مكتوم. أنا آسف.
جاسر: بصله بصدمة. حضرتك بتعتذر؟ محمد: آه، عشان نعدي اليوم دا على خير. هنا: بعند. في حد هنا كمان لازم يعتذر. وبصت على جاسر. جاسر: بيجز على سنانه. آسف. هنا: ماسمعتكش. جاسر: آسف. كانت عيونه حمرة زي الدم لأنه أول مرة يعتذر قدام الناس. سامية: خلاص بقى يا جماعة. هنا قعدت هي ومعاذ جنب بعض. ودا زاد جنان جاسر أكتر. جاسر: كان بيبص عليهم ويتوعد ليها. كارما: كانت بتبص على معاذ وهيا مانعة دموعها من إنها تنزل وإنها خسرت حب عمرها.
معاذ: كان بيبص عليها برضو. وأدى أي هو اشتاق لها. محمد: نقرا الفاتحة يا جماعة. الكل: قروها. ومشوا. جاسر: يلا يا تيته انتي وهنا اركبوه. هنا: باعتراض. لا، أنا هركب مع معاذ. جاسر: بغضب. نعم؟ معاذ مين دا اللي هتركبي معاه؟ هنا: ببرود. خطيبي. سامية: أحقت الموقف قبل ما يكبر بينهم. خلاص يا هنا روحي مع معاذ. جاسر: بصلها بغضب. إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ سامية: دا خطيبها ولازم يقضوا وقت مع بعض.
معاذ: شكراً يا تيته. وماتخفيش عليها أنا هوصلها. سامية: أنا عارفة بنتي كويس وعارفك عشان إنك مش هتعمل حاجة فيها. لأن كما تدين تدان. معاذ: وأنا قد الأمانة. جاسر: كان هيطق من كتر الغيرة والغضب. هنا ركبت مع معاذ ومشوا. وجاسر أخد سامية ومشوا. في العربية. معاذ: انتي كويسة؟ هنا: مصدقت وانهارت في العياط. معاذ: أنا عارف إن صعب عليكي تشوفيه مع وحدة تانية. هنا: بعياط. مانت برضو كان صعب عليكم. معاذ: قصدك إيه؟
هنا: أنا عارفة إن كارما تبقي حبيبتك. معاذ: بتنهيدة. وخلاص بقت واحدة مخطوبة. ربنا يكملها على خير ويسعدها. هنا: عيطي، زعقي، اتكلمي بدل ما انتي ساكتة. معاذ: بدموع أول مرة تشوفها. هنا: ممكن ننزل هنا ونقعد على البحر شوية. معاذ: آه. ونزلوا. هنا: أنا كان نفسي أمسكه أضربه وأقوله انت بتاعي وبس. بس هو غبي. معاذ: صحيح غبي عشان ساب جوهرة محدش قدر تمنها. هنا: شكراً. وقعدوا يتكلموا. عند جاسر.
وصل البيت وسامية طالعة أوضته وهو طالع أوضته. بس قبل مايطلع دخل أوضته هنا. دخل وفتح الدولاب وخرج فستان وقعد يشم فيه. وأدي أي ريحتها وحشاه. ريحت هنا حبيبته مش بنت عمو دي. وافتكر إزاي كان بيصححها وإزاي كانوا بيعملوا مقالب في بعض. وشاف المواقف كلها بتنعرض قدامه. وشاف موقف الاعتراف له بحبها فيه وهو كسرها.
كان رايح يفتح الدولاب ويحط الفستان. شاف ألبوم صور في الدولاب أخده وفتح. وكان الألبوم كله مليان صور ليه هو. وكان في صور متقطعة ليهم سوا. وكان الصور مكتوب عليها حبيبي. قعد يعيط ويقول. أنا آسف والله آسف. حط كل حاجة مكانها. وبص في الساعة لقي الوقت اتأخر وهي لسه مرجعتش. اتصل عليها بس مردتش. قلق عليها أكتر. وأخد مفتاح عربيته وكان رايح يدور عليها. بس لقاها بتنزل من عربية معاذ. ودخلت قبلته. اتجاهلته ودخلت. جاسر: اتاخرتي ليه؟
هنا: بصوت مدبوح زي قلبها. قعدنا والوقت سرقنا. جاسر: بقلق. مال صوتك؟ هنا: مفيش. بس اخدت برد. جاسر: اعملك حاجة سخنة؟ هنا: شكراً مش عايزة. تصبح على خير. جاسر: وانتي من أهله. وكان بيبص عليها لحد ما دخلت أوضتها. وهو راح أوضته. الصبح. هنا في الكلية. مريم: بحزن. هنا انتي كويسة؟ هنا: اممم. مريم: معاذ حكالي كل حاجة. هنا: هو عامل إيه؟ مريم: بحزن. طول الليل قافل على نفسه وبيعيط. هنا: ربنا يجمعه مع اللي تستاهله بجد.
مريم: وانتي كمان ربنا يجمعك مع جاسر. هنا: بابتسامة حزن. جاسر خلاص راح لواحدة تانية. مريم: بتفاؤل. انتي مش عارفة إيه ممكن يحصل بكرا. خلي أملك في ربنا كبير. اللي معاه ربنا مابيخافش من حاجة. وأكيد ربنا معاكي وهيجمعك بيه. هنا: ونعم بالله. مريم: هو انتي تعرفي أسر دا كويس؟ هنا: بستغراب. أسر؟ آه أعرفه. مريم: هو كويس يعني ابن ناس وكده؟ هنا: آه كويس. وبعدين لو مكنش كويس مكنش جاسر دخله البيت عندنا. مريم: ماشية.
هنا: بت انتي بتحبي؟ مريم: مش عارفة. بس بحس إحساس غريب لما ببقى جنبه. هنا: بغمزة. الله يسهله. مريم: بس بقا عشان جاي علينا. أسر: صباح الخير. هنا: صباح الخير. أسر: إزيك يا هنا وإزيك يا آنسة مريم؟ هنا ومريم: الحمد لله. هنا: انت بتعمل إيه هنا؟ أسر: كنت جاي أشوف واحد قريبي هنا. فقولت أسلم عليك. هنا: اممم. ولا جاسر بعتك تراقبني؟ أسر: بسرعة. لا والله. دا حتى ميعرفش إني هنا. هنا: ماشي هصدقك.
أسر قعد معاهم وكل شوية يبص على مريم. وهي مكسوفة. وهنا هتموت من الضحك عليه. أسر: هنا انتي بتضحكي على إيه؟ هنا: بضحك. لا أبدا. بس أنا معاذ زمانه جه. هروح أشوفه. وغمزت لمريم. ومريم كانت هتضربها بس هي جريت. أسر ومريم مع بعض. أسر: هو انتي مخطوبة حد؟ مريم: اتكلم. مرتبطة؟ أسر: لا. أسر: ماشى. ممكن تشوفيلي معاد مع بابكي؟ مريم: ليا. أسر: بابتسامة. عاوز أشرب شاي معاهم. مريم: اوكي. وقعدوا يتكلموا مع بعض. عند كارما.
كانت بتشوف صورها هي ومعاذ مع بعض. دخل عليها محمد. وهيا خبت الصور. محمد: كارما شبكتك انتي وجاسر بكرا؟ كارما: بدموع محبوسة. أوكي. محمد: خرج. وهيا انهارت. دخلت منال. أخدتها في حضنها وقعدت تعيط معاها. جاسر عرف بميعاد الخطوبة وعرفهم كلهم. يوم الخطوبة. هنا كانت عسولة وجاسر كان مز. انهارده خطوبتهم هما الاتنين. في بيت كارما. كارما نزلت وجاسر راح مسك إيديها ووقفوا في جانب.
كانت هنا ومعاذ. بيبصوا عليهم. كل واحد بيشوف حب حياته بيديع قدام عينه. سامية: ادت لجاسر الخاتم. وهو لبسه لكارما. أول ما كارما لبسته حست إن في حلقة بتلف حوالين رقبتها. منال: ادت الخاتم لكارما ولبسته لجاسر. جاسر حس إن خلاص هيموت. والأكسجين خلاص خلص من حوليه. معاذ: انهارده مش هتكون خطوبة جاسر وكارما بس. انهارده هتكون خطوبتي أنا وهنا كمان. هنا: بصدمة. يا ترى إيه هيكون رد فعل هنا؟ ويا ترى هتوافق ولا لأ؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!