في الحفلة. هنا بصدمة: "دلوقتي معاذ؟ أكيد ما فيش أحلى من الوقت ده، واهو تكون الفرحة فرحتين، ولا إيه يا جاسر؟ بص له جاسر. كان مصدوم وفضل ساكت. سامية: "بس يابني، إحنا مش مجهزين حاجة." معاذ: "ما تخافيش يا تيته، أنا مجهز كل حاجة." سامية كانت هتتكلم بس معاذ وقفها. وخرج الخاتم من جيبه وأخد إيد هنا لبسها لها، وبقت خطوبته فعلًا. رحيم، أخو كارما،
مسك المايك واتكلم: "سيدتي، آنساتي، سادتي، النهاردة خطوبة أختي الوحيدة وحبيبتنا كلنا. ألف مبروك يا قلبي، وألف مبروك لأحلى عريس، يا رب تكون عريس الهنا كله. أما الثنائي التاني، فهو هنا ومعاذ. ألف مبروك ليكم انتو كمان. دلوقتي وقت رقصت الكابلز." راح مسك إيد كارما وجاسر وخلاهم يرقصوا. وهكذا هنا ومعاذ. ابتدت الأغنية وكل اتنين مع بعض. مريم وأسر طلعوا يرقصوا برضو.
كانت الرقصة عبارة عن كل شوية الشريكة بتتغير. كانت كارما مع جاسر، وبعد كده بقت مع أسر. وهنا كانت مع معاذ، وبعدين مع جاسر. مريم كانت مع أسر، وبعدين مع رحيم، والبنت اللي كانت مع رحيم بقت مع معاذ. وفضلوا يرقصوا وكانوا كلهم بيتغيروا، ما عدا جاسر. مكنش راضي يغير. هنا: "جاسر، كدا هتبوظ الرقصة." جاسر: "يا خشي تنحرق الرقصة." هنا: "طيب أنا عايزة أروح أرقص مع خطيبي."
جاسر اتجنن وانفرد بيها في الرقصة، لا دا انفرد بالمسرح كله. وفضل يلفف فيها وهي دخت وكانت هتقع. مسكها من وسطها ورفعها لفوق، وهي وقفت على رجليها. الكل فضلوا يصفقوا ليهم. معاذ راح لعند هنا ومسك إيديها: "حبيبتي، ما كنتش عارف إنك بتعرفي ترقصي حلو كدا." جاسر عيونه كانت حمرا من كتر الغضب. سابهم ومشي. كانت كارما عيونها على معاذ ومضايقة جدًا. بعد الحفلة الكل راح بيته. الصبح.
هنا كانت تعبانة جدًا. طول الليل من كتر الرقص قلبها وجعها. فرحت للدكتور. الدكتور: "هنا، الحالة صعبة جدًا. أنا قلت ارتاحي والعلاج مش بتاخديه بانتظام." هنا بتعب: "كانت خطوبتي امبارح، وانشغلت كتير ونسيت." الدكتور: "ألف مبروك، بس لازم تنتظمي في العلاج، لأن المرة الجاية ممكن تموتي." هنا: "ماشي، شكراً يا دكتور." الدكتور: "كتبتلك أدوية، يا ريت تاخديها في وقتها." واداها الروشتة. هنا خدتها ومشيت. روحت البيت ومجبتش العلاج.
وهيا في الطريق. اتصلت عليها مريم. هنا: "ألو؟ مريم: "ألو، فينك يابنتي؟ تعاليلي." هنا: "جايه ليكي، ما تخافيش، قربت عليكي." مريم: "أوكي، يلا بسرعة عشان متوترة كتير." هنا: "جايه ياروحي." في بيت مريم. هنا دخلت لمريم وقعدت تجهز معاها وتهديها من التوتر. ده بليل. كان أسر وجاسر وسامية. لأن أهل أسر مسافرين بره. أسر: "عمي، أنا طالب إيد الآنسة مريم على سنة الله ورسوله."
أبو مريم: "والله أنا مش هلقي عريس أحلى منك لبنتي، بس أشوف رأيه." معاذ نادى مريم وجابت العصير، وأسر كانت عيونه معاها وهي كانت مكسوفة جدًا. أبو مريم: "إيه رأيك في أسر؟ مريم بكسوف: "اللي تشوفه يا بابا." أبو مريم: "على خيرت الله." أسر: "عمي، أنا عايز جواز على طول، مش عايز خطوبة. ويا ريت الجواز يكون الأسبوع الجاي." أبو مريم كان هيتكلم، بس جاسر اتكلم: "عمي، إحنا مصدقنا إنه يخطب، يا ريت توافق." أبو مريم: "ماشي، اللي تشوفه."
هنا حضنت مريم والكل بارك ليهم. في البيت. هنا كانت جابت العلاج وكانت هتاخده، بس جاسر دخل. هنا اتوترت ورمت العلاج على الأرض. جاسر: "إنت كويسة؟ حاسك مرهقة." هنا: "آه، عشان كنت مع مريم طول اليوم." جاسر: "طيب نامي." هنا: "حاضر، هنام كمان شوية." جاسر: "لا، هتنامي دلوقتي، وأنا هفضل جنبك لحد ما تنامي خالص." هنا نامت وهو فضل جنبها. ومحدش خد العلاج. فضل قلبها يوجعها، بس مش عايزة حد يعرف حاجة.
طول الأسبوع كانت هنا عند مريم وبيجهزوا لفرحها هي وأسر. وكانت مبتاخدش العلاج، وده كان ماثر عليها أكتر. أما كارما مكنتش قادرة تتحمل جاسر، وقررت إنها تشوف معاذ. وفعلاً شافته وقالت له إنها مبتحبش جاسر وإنها لسه بتحبه. ومعاذ قال لها إنه برضو مبحبش هنا ولسه بيحبه، وإنه هيروح يخطبها تاني وتالت لحد ما أبوها يوافق. ورحيم أخوها قال لها إنه هيقف معاهم، ولو حتى إنه هيجوزهم غصب عن أبوهم.
كارما رنت على جاسر وقالت له إنها عايزة تقابله. كارما: "جاسر، عايزة أشوفك." جاسر: "أوكي، نتقابل فين؟ كارما: "في كافيه... جاسر: "ربع ساعة وأكون عندك." في الكافيه. جاسر: "خير؟ كارما: "أنا مش عايزة أظلمك معايا، أنا مبحبكش وحاسة إن الخطوبة دي سجن بالنسبة لي." جاسر فرح من جواه: "عادي، براحتك." كارما: "جاسر، أنا شايفاك أخويا وبس، بس أنا بحب واحد تاني." جاسر: "ربنا يسعدك." كارما: "شكراً إنك فهمتني." جاسر: "العفو."
كارما مشيت وهي مبسوطة. وهو فضل: "لازم أقول لها وأعترف لها بحبي." في الفرح. مريم وأسر كانوا موجودين والماذون قاعد معاهم. وتم كتب كتابهم وبقت مراته. ومعاذ وكارما رحيم جوازهم لبعض غصب عن أبوهم. بعد كتب الكتاب. مريم وأسر بيرقصوا مع بعض، وأخيرًا بقت مراته. ومعاذ أخد كارما ورقص معاها. هنا كانت تعبانة جدًا لأنها مخدتش العلاج خالص. جاسر مسك المايك وكان هيعترف لها بحبه، بس لقى سامية بتصوت. الكل جري عليها، وكان أولهم جاسر.
جاسر: "في إيه؟ سامية: "هنا." جاسر بقلق: "مالها؟ سامية: "قالت لي هروح الحمام، اتاخرت. روحت عشان أشوفها، لقيتها واقعة في الحمام ومغمي عليها." جاسر جري عليها ولقاها مغمي عليها. أخدها وجري بيها، والكل وراهم. جاسر بصوت عالي: "دكتور! عايز دكتور! الممرضين جم واخدوها ودخلوها أوضة العمليات. جاسر كان واقف قدام أوضة العمليات وهو هيموت من الرعب عليها. الكل جم عليه. سامية بعياط: "فين هنا؟ جاسر بعياط وعيون حمرا: "جوه."
سامية: "محدش طمنك؟ جاسر: "لا." الكل كانوا قلقانين عليها، وجاسر كان بيموت. بعد شوية الدكتور خرج. الدكتور: "إنتوا كنتوا عارفين إن عندها القلب؟ الكل بصدمة بصوا لبعض. جاسر بصدمة: "القلب؟ معاذ: "آه." جاسر بص له: "إنت كنت عارف؟ معاذ: "آه، وهنا حلفتني إني مقولش لحد، وأنا اضطريت إني أوافق عشان حالتها الصحية." سامية: "بنتي عاملة إيه يا دكتور؟ الدكتور بحزن: "البقاء لله." جاسر…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!