الفصل 2 | من 9 فصل

رواية ندم عمري الفصل الثاني 2 - بقلم زهرة اللوتس الجزار

المشاهدات
29
كلمة
1,023
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

جاسر بغضب. هنا! هنا انخضت. جاسر. جاسر راح عندها زي التور الهايج. جاسر. هو ده اللي أنا قلته. هنا. والله مريم في الكافتيريا وجاية، وبعدين ده الدكتور معاذ وكان بيشرح لنا حاجات مش فاهماها. جاسر سلم عليه وضغط على إيده قوي، ومعاذ حس بقبضة إيد جاسر. جاسر. أهلاً، أنا جاسر. معاذ. اتشرفنا، أنا معاذ. جاسر. إيه يا هنا؟ مش يلا؟ هنا في سرها. هنا هيموتني ويعلقني على باب البيت. جاسر. حبيبي، انتي سرحتي فينه؟

هنا. لا معاك، يلا شكراً يا دكتور. معاذ. لو عاوزتي حاجة تاني اتصلي بيا. جاسر كانت عيونه كلها غضب وحمرة. جاسر وهنا مشيوا. مريم جات. مريم. أمال هنا فين؟ معاذ. في واحد اسمه جاسر جه أخده. مريم. المجرم الجه خده. معاذ بغضب. مجرم؟ إيه ده؟ مش حلو؟ مريم. أمال ده مش حلو، أمال أنا اللي حلو. معاذ. ده همجي قوي. مريم باستغراب. ليه بتقول كده؟ معاذ. حكالها اللي حصل بينهم. مريم. ههههههه عشان بس هي من مسؤوليته.

معاذ بانتباه. مسؤليته يعني إيه؟ مريم. هنا تبقى بنت عمه، وهو يعتبر اللي مربيها. معاذ بفرحة. يعني مش خطيبته؟ مريم بخبث. لا، ماهاش خطيبته ولا أي حاجة. ومالك فرحان كده ليه؟ معاذ. لا عادي، ويلا اشربي القهوة عشان نمشي. في العربية. جاسر كان هادي جداً، وده قلق هنا أكتر. مرة واحدة فرمل جامد لدرجة إنهم طلعوا لقدام. هنا بصريخ. في إيه؟ ما تحسب هتموتنا! جاسر كان غضبان جداً وعيونه بتطلع شرار. جاسر. انتي تخرسي خالص، فهمة؟

أنا هعرفك إزاي كلامي ما يتنفذش. هنا بتصنع القوة وهي من جواها مية من الخوف. هنا. أنا عملت إيه يعني؟ جاسر بغضب. يعني مش عارفة إيه اللي مقعدك مع الواد الملزق ده؟ هنا. ما تسمهوش ولد، وبعدين مريم كانت معانا، وهو كان بيشرح لنا. جاسر. ومالك محموقة عليه كده؟ هنا. مش محموقة ولا زفت، ويلا أنا عاوزة أمشي. جاسر ساق العربية ووصل هنا وراح على شغله. هنا طلعت على أوضتها على طول، بس كانت فرحانة إنه كان غيران عليها.

دخلت الحمام وصلت واترمت على السرير. عند جاسر. قضى يلف بالعربية شوية وبعدين راح شغله. دخل مكتبه ودخل وراه اسر. اسر. إيه يا عم، ده اللي هترجع على طول؟ إيه اللي أخرك؟ جاسر كان بيتنفس بغضب ومش طايق نفسه ولا حد. اسر. أنا مش طايق نفسي، أنجز عاوز إيه؟ اسر بقلق. مالك يا بوص؟ جاسر. مخنوق. اسر بقلق. مخنوق من إيه؟ تيته ولا هنا فيهم حاجة؟ (اسر يعتبر متربي مع جاسر) جاسر بغيره. إنه نطق اسمها من غير لقب.

جاسر. لا، مفهمش حاجة، بس أنا عاوز أكون لوحدي. اسر بغتاته. لا مش هسيبك، هتيجي تسهر معايا النهارده. جاسر. لا مينفعش. اسر. مينفعش ليه؟ جاسر بتلقائية. عشان هنا زعلانة مني، ولازم أ صالحها. اسر بخبث. هي غمزت ولا إيه؟ جاسر. هي إيه دي؟ اسر. الصنارة بتحبها. جاسر بتنهيدة. هي شايفاني أبوها وأخوها بس. اسر بحزن. طيب وقلبك؟ جاسر بحزن. قلبي. وقام يبص من الشباك. قلبي وجعني أوي يا اس. اسر قام ووقف جنبه.

اسر. هتتعدل يا صاحبي إن شاء الله. جاسر. طيب أ صالحها إزاي؟ اسر بتفكير. هقولك. بالليل. سامية قالت للخدامة إنها تنادي هنا عشان العشاء. الخدامة قالت لهنا وهنا قالت لها ماشية. جاسر كان داخل بيصفر واخر روقان. شافها نازلة، دانو يبص عليها، بس هي اتجاهلته. سامية. يلا عشان العشاء. كانوا قاعدين وكل شوية بيص عليها، وهي متجاهلاه تماماً. خلصوا عشاء، كل واحد فيهم راح أوضته.

لقيت اللي بيسحبها ويدخلها أوضته. كانت هتصوت، بس هو حط إيده على بقها، والإيد التانية على وسطها. جاسر. ممكن تسمعيني؟ هنا كانت بتبص في عيونه، وهو برضه بص في عيونها وسرحوا هما الاتنين. جاسر شال إيده من على بقها وحطها على رقبتها، وهما لسا سرحنين مع بعض. في لحظة كان بيبوسها. هنا فاقت لما بص وزقته وضربته بالقلم وطلعت تجري. هنا دخلت أوضتها وهي فرحانة، وكل شوية تحط إيدها على شفايفها وتضحك مش مصدقة. هنا. بيحبني زي ما بحبه.

جاسر كان في عالم تاني، وكل ما يفتكر يضحك. الصبح. كانوا بيفطروا وهما متجنبين النظر لبعض. جاسر. مش رايحة الجامعة ولا إيه؟ هنا. لا. جاسر. ماشي. وقام بس سامية ومشيه على شغله. عند جاسر. حد خبط على الباب. جاسر. اتفضل. العسكري. في واحد عاوز حضرتك بره يافندم. جاسر. خليه يدخل. العسكري دخلوه. جاسر. انت عاوز إيه؟ الشخص. عاوز أطلب إيد الآنسة هنا. جاسر بغضب جهنمي. نعم؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...