جاسر. نعم ياروح أمك، عاوز إيه؟ معاذ. عاوز أتجاوز هنا. جاسر بغضب. ده نهار أبوك أسود النهاردة، عاوز تتجوز هنا؟ طيب تمام، لازم تاخد الضيافة بتاعتك. معاذ. مش فاهم حاجة. أنا مش عاوز حاجة، أنا عاوز هنا بس. لا، لازم تاخد الضيافة. عيب تمشي من غيرها. ندا على العسكري وقالوا ياخد معاذ ويضيفوه أحسن ضيافة.
معاذ راح مع العسكري ودخلوا أوضة الحجز، ودخل عليه اتنين شكلهم يخوف ومسكوا معاذ. رانوا حتة علقة محترمة، يعتبر كسروا تكسير، مخلوش فيه حتة سليمة. جاسر. راح لعنده. ها، عجبتك الضيافة بتاعتنا؟ معاذ. مش قادر يتحرك من كتر الضرب. أنا عاوز أشرب. عاوز تشرب، طيب. وندا على العسكري وقالوا هاتله ميه. العسكري جاب الميه واداها لجاسر. جاسر. عاوز تشرب، عطشان قوي صح؟ معاذ. قوي. من عيوني. وفتح الإزازة
ودلقها على الأرض وقال له: أوبس، وقعت مني. معاذ. حرام عليك، عاوز أشرب. جاسر مسكه من شعره وقال له بفحيح الأفعى: لو شوفتك بس جنب هنا أو لمحت خيالك جنبها، هخلص عليك، أنت فاهم. وندا الاتنين اللي ضربوا معاذ وخلاهم يرموه في الحجز، وكل يوم يجوا يسلموا عليه. وسابهم ومشي. عند هنا. كانت فرحانة، فجأة عليها مريم. مريم. مجتيش ليه النهاردة؟ هنا. مفيش، كنت تعبانة شوية. مالك يابتي؟ مريم بخوف. معاذ. هنا.
مريم. معاذ خرج الصبح ولحد دلوقتي مجاش، وأنا خايفة عليه. هنا. تلقي مع صحابه. مريم. معاذ ملوش صحاب، أنا خايفة عليه قوي. هنا. إن شاء الله هتكون بخير. جاسر كان طالع وبيصفر بروقان، راح عند هنا، لقى مريم عندها. جاسر. ازيك ياهنونه. هنا. الحمد لله. جاسر. مش انتي صحبت هنا؟ مريم بخجل. آه. هنا. دي مريم صحبتي. جاسر. ازيك يا آنسة مريم. مريم بخجل. الحمد لله. جاسر. عاملة إيه ياهنون؟
من امبارح. وغمز لها، وهنا فهمت وانكسفت. ومريم عاملة زي الهبلة مش فاهمة حاجة. جاسر بضحك. خطفت قلب هنا. ومريم. ههههههه، خلاص متقلبيش طماطم كدا. أسبكم لوحدكم بقا. وسابهم ومشي. مريم بعد فهم. إيه اللي حصل يابتي؟ هنا بكسوف. مفيش حاجة. مريم بغمزة. عليا يابتي، قوليه. هنا. يوه، خلاص هقولك. وقالت لها. مريم بصدمة. وفتحت بوقها. إن المز ده عمل كدا؟ هنا بضيق. مريم. مريم بضحك. مابتحبوهوش؟ هنا. أوهوووف. مريم. قومي روحي. وزقها. هنا.
مريم. هو أنا بنطرد صح؟ هنا هزت راسها بمعني آه. يلا روحي. مريم. خلاص أنا ماشية عشان بريستيجي باظ. هنا بضيق. الصبر يارب. مريم مشيت، وهنا نزلت معاها ووصلتها للباب. وكانت طالعة لقتو في وشها. جاسر كان لابس ترنج رياضي، تشيرت أبيض وبنطلون أسود، وكان واقف على السلم وحاطط إيده في جيوبه. جاسر بستفزاز. صاحبتك حلوة. هنا بضيق وغيره. روح ليها، جاي تقولي كدا ليه؟ ما تروح تقول كدا لها. أنا مالي. جاسر. هما. غيرانة يعني؟ هنا بتوتر.
لا، وإن أغير ليه؟ جاسر. يمكن عشان بتحبيني. هنا بتوتر أكبر. آه، بحبك عشان انت أخويا الكبير. جاسر انصدم من إنها بتعتبره أخوها بس. ماشي. وسابها ونزل أوضة التدريب بتاعته، وفضل يدرب لحد ما تعب ووقع على الأرض. وكان بيردد بس كلمة: أخويا، أخويا، أخويا. فضل يضرب في الأرض لحد ما إيده اتفتحت. كانت إيده بتنزف وهو كل اللي بيتردد في ودانه الكلمة دي. جاسر. فضل يضرب على قلبه ويقول له: انساها ياقلبي، انساها. عند هنا.
كانت مضايقة منه، وكانت راحة أوضته عشان تضربه، بس استغربت إنه مش موجود. نزلت تدور عليه في البيت كله، بس ملقتوش. راحت أوضة التدريب، لقتو في الأوضة بتاعت التدريب، بس لقت كائن تاني غير اللي تعرفه. هنا. جاسر. جاسر غمض عينه بضعف، وبعدين اتكلم بغضب. عاوزة إيه؟ هنا بخضة من غضبه. أنا أنا. جاسر بغضب. عاوزة إيه؟ اخلصيه. هنا عيطت وطلعت تجري. جاسر و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!