خلود بتوتر وتفكر في الرد وتقول وتستعد للمجادله معه. تفتح الباب ولكن لم يكن هو. خلود بتسرع: أسيل رجعت!!! جاسر: طب اسألي عليا الأول. خلود بابتسامة وتحضنه. خلود: آسفة يا جدو. يدخل ويغلق الباب. خلود: عامل إيه يا حبيبي؟ جاسر: الحمد لله، انتي أخبارك إيه؟ خلود بابتسامة: بقيت كويسة بعد ما شوفتك. جاسر: مرتاحة؟ خلود بزفير: هييح، اهو بتعود. المهم دلوقتي في أخبار جديدة عن أسيل؟ جاسر: كنت جايلك عشان أكلمك في الموضوع ده.
خلود بقلق: اتكلم يا جدو. *** هاجر: عايزة إيه يا أسيل، أنا دلوقتي في الشغل. أسيل: تمام. هاجر: باي، لما أرجع يبقى نتكلم. أسيل: باي. أسيل بعدم تصديق: لا مستحيل هاجر تكون كده. وتأتي لها رسالة مرة أخرى. أسيل بقلق: في إيه تاني؟ وتقرأ الرسالة ويكتب فيها: الرسالة: "طبعاً قالتلك إنها في الشغل." أسيل بتوتر: لا بجد ده هبل، هو في إيه أنا مش فاهمة حاجة. *** جاسر: فهمتي اللي قولتهولك يا بنتي؟ خلود: يا جدو بس...
جاسر: مفيش بس، هتنسيها يا خلود وتعيشي حياتك حتى لو هي رجعت، مفهوم؟ خلود بحزن: حاضر. جاسر: لا أوعديني بكده يا خلود يا بنتي. خلود بتردد: أوعدك إني هحاول والله. جاسر بحزن: ماشي، أنا همشي. خلود: طيب اسمع كلام ماما واقعد معاهم يا جدو، متقعدش لوحدك عشان خاطري، ولا أقولك إيه رأيك تقعد معايا هنا؟
جاسر بضحك: أقعد معاكي إيه يا خلود، ميصحش طبعاً، انتوا لسه متجوزين ومحتاجين تقربوا من بعض وتفهموا بعض، انتي طبعاً فاهماني يا خلود مش كده؟ خلود: طيب أوعدني إنك هتقعد مع ماما وبابا في البيت. جاسر: حاضر، ممكن أمشي بقى؟ خلود بابتسامة: هتوحشني ها، ابقى سلملي على بابا وماما. *** 7:00PM بليل خلود بدموع وتوجه كلامها لذلك الكلب. خلود: إزاي بس أعمل اللي طلبه مني جدو، إزاي؟؟
خلود: ده أنا بعامله بطريقة وحشة على أمل إن أسيل ترجعله، هو بيحبها هي مش أنا، حتى هو قالهالي بنفسه، مهما أعمل مش هاخد مكان أسيل. خلود بابتسامة: أنت إيه رأيك يا ريكو باشا، أنا صح مش كده؟ خلود: لا واللهِ، بصيت على الأرض لي، إن شاء الله. زين بنفاذ صبر: لسه الكلب موجوددد، هو أنا قولت إيه؟ خلود تنهض من مكانها وتلتفت له. خلود: أنت جيت إمتى؟ زين ملاحظاً احمرار عيونها ويفهم أنها كانت تبكي لأنه طلب منها هذا الطلب.
زين بهدوء: بصي، أنا مش هتكلم عن موضوع الكلب دلوقتي عشان جاي مبسوط ومش عايز أعكنن على نفسي وأتخانق معاكي، بس بكرا هنتكلم في الموضوع ده وتشوفي حل ليه، تمام؟ خلود بابتسامة: تمام. زين ينظر لها باستغراب ويخرج من غرفتها. *** أسيل: هو انتي اللي بعتيلي الصور والمسدجات؟ يارا بابتسامة: آه، أنا. أسيل بنظرات عدم فهم وقلق: وإنتي مين بقى عشان تبعتيلي كده؟ وتعرفيني منين أصلاً؟ يارا: مش هقدر أجاوبك على أي سؤال. أسيل: يعني؟
يارا: أنا كنت بفيدك. أسيل: وإنتي هتستفادي إيه بإنك تفيديني؟ يارا: مليكيش دعوة بقى، المهم اللي هتستفاديه إنتي. أسيل: كان قصدك إيه باللي بعتهولي ده؟ يارا بابتسامة: قصدي اللي فهمتيه، هاجر صاحبتك بتلف على عمر حبيبك. أسيل بذكاء: أيوا، وإنتي قولتيلي ليه، يعني مثلاً ليكي عداوة مع حد منهم عشان تخليني أشك فيهم؟ يارا بزهق: لا، أنا قولت أساعدك وأحذرك بس.
أسيل: إذا كان كده، لا متقلقيش عليا، أنا بعرف أتصرف كويس، يعني مش محتاجة مساعدتك، ويا ريت متدخليش في اللي ميخصكيش. *** زين: لو عايزة أجيبلك واحدة تساعدك في البيت، أنا معنديش مانع، اهو بالمرة ناكل أكل ليه طعم. خلود بنظرة تحذير: أنا شبعت وهشيل أكلي، وإنت بقى ابقى شيل أكلك. زين: لا لا استني، يا ماما شيلي كلو. خلود باستفزاز: ليه، هو انت معندكش إيدين تشيل بيهم أكلك؟ زين: وإنتي ليه متشيليهمش، مش انتي بنت؟
خلود وتتجه على المطبخ. خلود بعلو الصوت: أوووف، نسيت أشيل أكلك، هاتوه إنت بقى. زين بغيظ: تمام، إنتي اللي اضطرتيني أعمل فيكي كده. _:.after 5 minutes .. خلود بصراخ: يااا زيننننن. لم يستمع إليها. خلود: ززينننن تعالَ بسرعة. زين بهدوء: إيه الصدااع ده، عايزة إيه؟ ويضحك عندما رآها واقفة على سريرها خائفة وترتعش من شدة الخوف. خلود بإحراج: أنا عارفة إنك بتسأل نفسك إزاي خايفة من صرصار.
وتكمل برعشة: عندي فوبيا منهم، ممكن أموت قبل ما أنا اللي يغمي عليا. زين ببرود: بجد؟ طب ما توجهي خوفك. ويكمل بتريقة: قوي قلبك وواجهيه بدل ما انتي واقفة خايفة كده. خلود: مش وقت هزار، هيغمي عليا والله. وتنظر لهذه الحشرة بقرف ورعشة: أعععع. زين يغلق الباب ويتركها لوحدها في الداخل. زين بسخرية وهو يقف أمام الباب. خلود بخوف: ينهااااار اسوووود، ده طالع على السريررر، يازينننن افتححح الباب. زين كان يضحك بشدة وهو يسمع صراخها.
زين: قت*لتيه؟ خلود لم ترد. زين: هي، صوتها اختفى ليه؟ ويفتح الباب ويتصدم ويتجه إليها متسرعاً.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!