يارا في ذهنها: النهارده انتي بتاعتي يا خلود، هوريكي اللي هعمله. صدقيني فضحتك هتبقى على إيدي النهارده. زين: يالا يا يارا، مستنية إيه؟ يارا: حاضر، حاضر، هروح أهو. *** عمر: أنا عايز أفهم، في إيه؟ هاجر: عمر! أنت إيه اللي جابك هنا؟ ده مكان شغل، بعد إذنك اتفضل. عمر: مش همشي إلا ما تفهميني قصدك إيه باللي قولتيلي ده. هاجر: بعدين يا عمر، بعدين، مش فاضية أنا دلوقتي.
عمر: هما نص ساعة، تعالي نروح أي مكان نتكلم فيه، وإلا أنا مش همشي. هاجر بتوتر: ماشي، وطي صوتك. هاجر بجدية: عايز إيه يا عمر؟ عمر: هو أنا زعلتك في حاجة؟ هاجر: لأ. عمر بجنون: أومال عايزة تبعدي عني ليه؟ ليه قولتيلي كده؟ وليه بتعامليني بالقسوة دي؟ أنتِ مكنتش كده، إيه اللي غيرك؟ هاجر: إيه لازمتي في حياتك يا عمر عشان أفضل؟ وبعدين، أنت دلوقتي رجعت لأسيل وبتحبوا بعض، ووجودي في حياتك هيبقى مضايقها. عمر: هي قالتلك كده؟
هاجر، لو وجود أسيل هو اللي هيبعدك عني، أنا مستعد أخسرها. هاجر بصدمة: هتستغنى عنها بالسهولة دي؟ عمر: هي اللي استغنت عني، مش أنا. هاجر: بس أنت بتحبها يا عمر، وأنا مستحيل أبقى سبب في إنكم تخسروا بعض. لو سمحت يا عمر، سيبيني على راحتي، أنا شايفة إن ده الصح. أنا لما أبعد عنك وتبطل تكلمني ومنتقابلش، أسيل هتر... عمر: بحبك. هاجر بإستيعاب: إيه؟
عمر: أنا عارف إن أنا بتعدي حدودي، وإنك معتبراني صديق وفاكرة إن أنا معتبرك كده برضه، بس أنا اكتشفت إن أنا بحبك بجد يا هاجر. أنا مقدرش أستغنى عنك، مقدرش أعدي يومي من غير ما أكلمك أو أشوفك فيه. *** خلود: أهلاً. يارا بابتسامة: أنتِ مش طايقاني ولا إيه؟ خلود: هو أنا أعرفك عشان أطيقك ولا مطقكيش؟ يارا: امم، عموماً عادي، ميهمش. خلود: لو جاية عشان زين، هو مش موجود. يارا: ما أنا عارفة، ما هو اللي طلب مني أوصلك ده.
خلود: وإيه ده؟ يارا: ده دريس عشان خطوبة مريم، مستنية أشوفك النهارده. خلود: تمام، في حاجة تاني؟ يارا: تؤ. *** عمر: هاجر! من ساعة ما اتكلمت، وأنتِ متنحة ومش عايزة تتكلمي. هو أنا ضايقتك؟ طب قوللي رأيك وأنا هتقبل ده ومش هجبرك عليا، بس اتكلمي، قولي حاجة. هاجر: أنت قلت إن أنت بتحبني؟ عمر: هو أنتِ مسمعتيش غير دي؟ متهزريش والنبي. هاجر: خلص بقى. عمر: أيوا بحبك. هاجر بحب: وأنا كمان يا عمر. *** 6:00PM ليلاً
خلود: متوقعتش إن ذوقه كده. خلود بابتسامة: لا بجد، قمر. زين: خلود. خلود: ثواني. زين بعصبية: أنتِ لسه مخلصتيش كمان؟ هو أنا مش قولتلك هخلص شغل تكوني جا... خلود: إيييييه، أهديَ، أنا جاهزة من بدري أصلاً. زين بإستعجاب: خلود! ده أنتِ... خلود بعدم فهم: إيه؟ زين: احم، مفيش. حلو الدريس. خلود بابتسامة: امم، ذوقك طلع حلو ومظبوط عليا كمان، حقيقي أنا متفاجئة بيه. زين بثقة: عارف إن ذوقي حلو، مش محتاجة تقوليلي.
خلود: ماشي يا أخويا، متوسعهاش أوي كده بس. خلود بهدوء: أنت باصصلي كده ليه؟ مش كنت مستعجل؟ زين: هاه! آه صح، إحنا قدام أهلي، علاقتنا كويسة، تمام؟ *** صابر: أيوا جاي هو وخلود. صابر: زين قالي إنه خلاص اتقبل الوضع اللي هو فيه وهيتقبلها كزوجة. هند: أنت اللي كلمته في الموضوع ده صح؟ طب استنى حبة، ده هما لسه متجوزين، إزاي يتقبلها بالسرعة دي؟ هما مابقالهومش سنين مع بعض عشان تقولوا كده. سيبوا براحته يا صابر. ***
يارا بابتسامة: حلو أوي عليكي يا خلود، إيه رأيك في ذوقي؟ خلود: ذوقك؟ وتنظر لزين. خلود بصوت منخفض: يا كداب. يارا: بس أنا لما طلبتُه مكنش كده، أنتِ ضايقتيه أوي كده ليه؟ عادي، ميهمش، أصل طلبتُه على مقاسي، فتلاقي طلع كب... زين بزعيق: خلاصصص يا يارا! في إيه؟ يمسك يد خلود ويدخل الفيلا. يارا بعصبية: ماشي يا زين، وريني هتعمل إيه لما الفستان بتاع مراتك يتق*طع قدام الناس والصحافيين اللي موجودين، لما هيصدقوا يلاقوا فضيحة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!