الفصل 1 | من 8 فصل

رواية ندم العمر الفصل الأول 1 - بقلم هاجر العفيفي

المشاهدات
22
كلمة
470
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

قالتها حور وهي تتكلم بحزن وجمود. ثائر بصدمة: انتي بتهزري صح؟ حور بصوت عالٍ وانفعال: لأ مش بهزر، طلقني. أنا مش عايزة أعيش مع واحد خاين زيك. ثائر بصدمة أكبر: انتي مجنونة يا حور، بتقولي إيه؟ حور بسخرية: بقول الحقيقة اللي شفتها بنفسي. ثائر بتوتر: دي أكيد هرمونات الحمل يا حبيبتي، استهدي بالله كده. حور بغضب: بقولك طلقني، إيه مبتفهمش؟ أنا بكرهك يا ثائر، بكرهك. ثائر مسكها

من إيدها بعصبية وقال: أنا عارف إنك حامل وده أكيد تعب الحمل، ومش عايز أتعصب عليكي يا حور. حور بعدت عنه بضعف وقالت: للأسف، كان نفسي يكون تعب حمل وتخاريف. طلعت تلفونها ورفعته، وهو شافه واتصدم. كانت صورته وهو حاضن بنت، والواضح إن هو فايق وبإرادته. حور بحزن وسخرية: لسه برضه مصمم إن ده تأثير حمل؟ ثائر بندم مسك أيدها وقال: حور اسمعيني أنا... حور شدت أيدها بغضب منه وقالت: آخر كلام أنا قولته، خلصنا.

سابته ودخلت الأوضة ولمت هدومها وخرجت. وبصتله بحزن: حبيتك بجد وقدمتلك كل الحب والاهتمام، ومخدتش منك غير عدم الاهتمام وقلة الحب والخيانه. طلقني يا ثائر. سابته ومشيت، وهو قعد على الكرسي بحزن وحط إيده على وشه بحزن. والدة حور بغضب: مش ده اختيارك، مش ده اللي اتمسكتي بيه ووقفتي قدامنا عشانه؟ إيه دلوقتي عايزة تطلقي؟ حور بتعب ودموع: ماما ارجوكي ارحميني، أنا مش ناقصة.

والدة حور بغضب: مفيش كلام فارغ من اللي قولتيه هيحصل. ولو فعلاً هتطلقي، يبقى ملكيش مكان هنا تاني. حور بصدمة: ماما؟ والدة حور: بلا ماما بلا زفت، آخر كلام عندي. وسابتها وخرجت من الأوضة. حور بدموع: فعلاً أنا السبب وأنا اللي عملت في نفسي كده. بس خلاص، أنا لازم أتعاقب وآخد جزاتي. أخدت شنطتها وخرجت من البيت، وكانت والدتها في الأوضة.

خرجت حور ومشيت في الشارع، ومكانتش عارفة هتعمل إيه، وهي على وش ولادة. فضلت ماشية وفجأة ظهرت قدامها عربية، وهي كانت مش قادرة تقف. وفجأة العربية خبطتها ووقعت على الأرض فاقدة الوعي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...