حور كانت ماشية في الشارع ومكانتش عارفة هتعمل إيه وهي على وش ولادة. وفجأة ظهرت عربية ووقعت فاقدة للوعي. الشاب نزل من العربية بخضة وقال: يا خرا بي. إيه اللي حصل؟ بس العربية ملمستهاش. فوقي يابنتي مالك؟ دي شكلها حامل. حور ابتدت تفتح عيونها ببطء وقالت: إيه اللي حصل؟ الشاب بقلق: إنتي كويسة؟ حور وهي بتتعدل: آآآآآه كويسة. آسفة بس أنا فعلاً دوخت ومكنتش شايفة قدامي. الشاب بابتسامة: ولا يهمك. المهم العربية خبطتك؟
حور: لأ الحمد لله. عن إذنك. الشاب: طب طب هتمشي إزاي كده؟ إنتي شكلك حامل يعني تعبانة. تحبي أوصلك؟ حور: لأ لأ شكراً. عن إذنك. قامت بسرعة ومشيت بعيد عنه. الشاب باستغراب: هي مالها دي؟ ركب عربيته ومشي. حور فضلت ماشية بتعب وفجأة طلع عليها اتنين شباب شكلهم غريب وسكرانين. حور بخوف بعدت عنهم. الشاب الأول: إيه ياعسل مالك خايفة ليه؟ تعالي بس واحنا هنظبطك. الشاب الآخر بوقاحة: بس إيه شكله عمل عملته وهرب.
قال كلامه وهو بيبص على بطنها. حور بخوف: انتوا عايزين مني إيه؟ الشاب قرب منها وقال: عايزينك. وفجأة إيد ضربته ووقعته على الأرض بقوة. والشاب التاني جري. وكان الشاب اللي خبط حور بالعربية. نزل فيه ضرب لحد ما فقد الوعي. الشاب وهو بينهج: إنتي كويسة؟ حور بخوف ودموع: آآآآآه أنا آسفة على الـ... قاطعها الشاب بحزم: مفيش أسف. بس لازم تيجي أوصلك لأن مشيك في الشارع ده غلط لوحدك.
حور سمعت كلامه وركبت معاه، لأن فعلاً لو كانت فضلت في الشارع أكتر من كده كانت اتأذت. الشاب: احم. تحبي أوصلك فين؟ حور بشرود وحزن: للأسف ماليش مكان أروح فيه. بس ممكن توديني أي فندق أقعد فيه يومين. الشاب بحزن: طب ممكن تيجي تقعدي عندي. حور بصدمة: نعم؟ الشاب بسرعة: متفهمنيش غلط. والله أنا قصدي هتقعدي مع أختي بدل الفنادق وكده. وأنا مش هبات معاكم، هبات عند صحبي. حور بحزن وخوف: بس...
الشاب بتنهيدة: صدقيني أنا مش بكذب عليكي والله. ولو عايزة تتأكدي، هكلم أختي تتأكدي منها. وبالفعل كلمها وفتح الاسبيكر وهي اتأكدت. حور: بس كده هكون رخمة. الشاب: يا خبر! متقوليش كده. ده إنتي هتنوري والله. حور بخجل: شكراً. الشاب بابتسامة: وصحيح. أنا اسمي خالد. وإنتي؟ حور: حور. خالد: عاش الاسامي ياحور. اسمك جميل. حور بوجع: آآآآآه. خالد بخضة: مالك؟ حور بوجع: بولد! اعااااااخ! خالد بصدمة: نعم؟ بتولدي؟
ثائر خبط على بيت أهل حور بتردد. فتحله والده. محمد بترحاب: أهلاً يابني. اتفضل. ثائر دخل باستغراب لأن كان فاكر حور حكتلهم. محمد باستغراب: أومال فين حور؟ مش معاك ليه؟ ثائر بصدمة: هي مجتش؟ محمد: لأ مجتش. هي راحت فين؟ ثائر بتوتر: إحنا زعلنا مع بعض وهي سابت البيت. افتكرت إنها جت هنا. والدة حور بصدمة: يا مصيبتي! هي مجتلكش تاني؟ محمد بصدمة: نعم؟ يعني انتي عارفة إنها سابت بيت جوزها ومتقوليش؟
والدتها بتوتر: ما ما هو هي جت هنا وأنا قولتلها لازم ترجع. واتخانقت معاها. محمد بصدمة وغضب: حور بنتي راحت فين؟ الشاب: احم. تحبي أوصلك فين؟ حور بشرود وحزن: للأسف ماليش مكان أروح فيه. بس ممكن توديني أي فندق أقعد فيه يومين. الشاب بحزن: طب ممكن تيجي تقعدي عندي. حور بصدمة: نعم؟ الشاب بسرعة: متفهمنيش غلط. والله أنا قصدي هتقعدي مع أختي بدل الفنادق وكده. وأنا مش هبات معاكم، هبات عند صحبي. حور بحزن وخوف: بس...
الشاب بتنهيدة: صدقيني أنا مش بكذب عليكي والله. ولو عايزة تتأكدي، هكلم أختي تتأكدي منها. وبالفعل كلمها وفتح الاسبيكر وهي اتأكدت. حور: بس كده هكون رخمة. الشاب: يا خبر! متقوليش كده. ده إنتي هتنوري والله. حور بخجل: شكراً. الشاب بابتسامة: وصحيح. أنا اسمي خالد. وإنتي؟ حور: حور. خالد: عاش الاسامي ياحور. اسمك جميل. حور بوجع: آآآآآه. خالد بخضة: مالك؟ حور بوجع: بولد! اعااااااخ! خالد بصدمة: نعم؟ بتولدي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!