الفصل 4 | من 8 فصل

رواية ندم العمر الفصل الرابع 4 - بقلم هاجر العفيفي

المشاهدات
19
كلمة
706
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

ثائر كان قاعد وبيفكر في حور، وفجأة جات له رسالة على تليفونه مكتوب فيها: "مراتك هربت من عشيقها". ثائر اتصدم وقام وقف وخرج من الشقة بغضب، وطلع على بيت أهل حور. نبيلة فتحت له الباب. نبيلة: عرفت حاجة عن حور؟ ثائر دخل بغضب: بنتك المحترمة هربت مع واحد. نبيلة شهقت. محمد من وراه بعصبية: اخرس! أنا بنتي أشرف منك ومن عشرة زيك. ثائر بسخرية وغضب: مش قادر تتشطر على بنتك جايب عليا أنا؟

هعمل حسابك لو لقيتها، هقت*لها. فاهم يعني إيه هقت*لها؟ محمد وقف قدامه بغضب وقال: على الله تقرب من بنتي، مش هيكفيني مو*تك. اطلع برة يا كل*ب! أنا غلطان إني وافقت على واحد زيك. ثائر بص له بغضب وسابه ومشي. محمد قعد على الكرسي بتعب. نبيلة بقلق: ده لو فعلاً كده يبقى... محمد بتحذير: يبقى إيه يا نبيلة؟ حتى انتي كمان مش واثقة في بنتك وأخلاقها؟ لا إله إلا الله. نبيلة بتوتر: مـ مش قصدي بس...

قاطعها محمد بحزم: خلاص خلصنا، مش عايز أسمع من حد كلمة تاني. بنتي هترجع وهتكون في حضني من تاني. سابها ودخل يصلي ويدعي ربنا أن بنته ترجع بالسلامة. في اليوم التالي، خالد أخد حور وطلع على بيته ومعاها بنتها. خالد بترحاب: اتفضلي يا مدام حور، نورتي. حور دخلت وهي شايلة بنتها بخوف. خالد حس بخوفها ابتسم وقال: سمر! يا سمر! سمر خرجت من المطبخ وابتسمت بطيبة: انت جيت يا خالد؟ خالد: آه يا حبيبتي. سمر بابتسامة: انتي حور صح؟

حور بابتسامة مماثلة: أيوه أنا حور. سمر بحب: يا تي قمر، ودي بنتك؟ حور بضحك: أيوه، ميان. سمر شالتها بحب منها وباستها. خالد بابتسامة: خدي مدام حور ترتاح في أوضتك يا سمر، وشوفي طلباتها كلها، وأنا هروح عند صاحبي. حور باحراج: بس أنا كده هكون بتقل عليكم. خالد بزعل مصطنع: كده أزعل؟ قولنا إيه يا لالا. حور ابتسمت ودخلت مع سمر اللي كانت شايلة ميان بحب. خالد ابتسم وقال: شكلك وقعت ولا إيه يا خالد؟ ربنا يستر.

كريم: انت غبي يا ابني، هو أي حد يقولك حاجة تصدقها؟ ثائر بضيق: كريم، أنا مش ناقصك. كريم: لأ يا ثائر، لازم تفوق. انت ما صدقت لقيت غلطة على حور عشان انت اللي غلطان من الأول، يوم ما روحت اترميت في حضن واحدة غيرها. ثائر بغضب: اومال عايز تفهمني إنها راحت فين يعني؟ كريم: انت خونتها وطبيعي تسيب البيت وتمشي. ومن كلامك إن والدتها هي كمان طردتها، عشان كده هي مشيت. ليه تفسرها إنها هربت؟ بطل تعلق أخطائك على شماعة غيرك بقى.

ثائر بشك: انت بتدافع عنها أوي كده ليه؟ كريم بصدمة: لأ، انت اتجننت رسمي! انت بتشك فيا أنا كمان؟ ربنا يهديك والله. سابه ومشي. ثائر بص له بضيق وجات له رسالة تانية من نفس الرقم مكتوب فيها: "لو عايز تعرف أنا مين، قابلني في العنوان ده كمان ربع ساعة في العنوان ...... *". ثائر شاف الرسالة وقام يجري بسرعة، ركب عربيته وطلع على العنوان المكتوب.

وبعد وقت وصل ودخل المكان وكان كافيه. واتصدم لما شاف المكان فاضي وواحدة بس هي اللي موجودة. ثائر بصدمة: مش معقول! انتي!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...