الفصل 3 | من 8 فصل

رواية ندم العمر الفصل الثالث 3 - بقلم هاجر العفيفي

المشاهدات
22
كلمة
726
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

محمد بصدمة وغضب: حور بنتي راحت فين؟ نبيلة بخوف: ماعرفش. محمد بغضب: وانت يا أستاذ عملت إيه في بنتي اللي سلمتهالك؟ ثائر بقلق وتوتر: اتخانقنا عادي وهي سابت البيت. محمد بحزن وقهر: منكم لله، أنا لو بنتي حصلها حاجة مش هسامحكم أبداً. أنا هنزل أدور عليها. ثائر: وأنا كمان هدور عليها، مش هسيب مكان غير لما أشوفها فيه. نزلوا الاتنين عشان يشوفوا حور. نبيلة بقلق: يا رب العواقب سليمة. حور بوجع: آآآآآآه. خالد بخضة: مالك؟

حور بوجع: بولد! آآآآآآه. خالد بصدمة: نعم؟ بتولدي؟ حور بصراخ: آآآآه، أنت لسه هتنح يا أهبل، بولد الحقني. خالد بصدمة أكبر: أنا أهبل؟ حور صرخت في وشه بشدة. خالد بقلق: حاضر حاضر، بس أهدى. هوديكي المستشفى. إيه ده؟ إيه الغباء ده؟ أنا دكتور أمراض نسا أصلاً. شغل عربيته وطلع على المستشفى الخاصة بيه، وحور مازالت بتصرخ بشدة وهو بيحاول يسكتها. وصلوا عند المستشفى وهو جاب الممرضين البنات عشان يسندوها لحد جوه.

دخلها أوضة العمليات بسرعة وهو جهز ودخل وراها وبدأ يشوف شغله. ثائر ياس أن يلاقيها بعد لما دور عليها في كل مكان ممكن تروح فيه. دخل الشقة وبصلها بحزن عشان هي مش فيها. قعد على الكنبة بتعب وحط إيده على رأسه وقال بندم: أنا غلطت لما عملت كده، بس كانت لحظة ضعف. سامحيني يا حور، وارجعيلي. سامحيني يا حبيبتي. خالد بابتسامة: حمد الله على سلامتك يا مدام حور. حور بتعب: الله يسلمك. فين بنتي؟ خالد: الممرضة هتجبهالك حالاً.

حور بخجل: أنا متشكرة ليك جداً، مش عارفة أقولك إيه على كل اللي عملته معايا. أنقذتني وكمان جبتني هنا، وأكيد دفعت مصاريف المستشفى. خالد بابتسامة: أولاً كده مفيش شكر أبداً. ثانياً المستشفى دي بتاعتي، يعني مدفعتش أي فلوس. حور بتعب: صدقني أول ما أقدر أشتغل هسدد ليك كل الفلوس اللي عايزها. خالد رفع حاجبه باستنكار وقال: ده لما تبقي مع سوسن. حور لسه هترد، دخلت الممرضة ومعها الطفلة الصغيرة. حور بصت

لبنتها بحب وباستها وقالت: نورتي يا قلب ماما. خالد: جميلة جداً ما شاء الله. ناوية هتسميها إيه؟ حور بصتلها بحب وقالت: ميان. خالد بابتسامة: اسم جميل زي صاحبته. بس إيه معناه؟ حور: معناه قلب الغزال الصغير، أو اسم للحجر الأسود، أو وردة بيضاء جميلة. خالد بإعجاب: تحفة. بس احم، هو ممكن سؤال؟ حور: أكيد اتفضل. خالد باحراج: هو والدها فين؟ حور بتنهيدة: موجود طبعاً. خالد بدهشة: طب وسابك وإنتي على وش ولادة كده عادي؟

حور بسخرية: لأ عادي، مش فارقة. خالد لاحظ أنها مش عايزة تتكلم قال بهدوء: تقدري ترتاحي هنا النهارده وبكرة نمشي زي ما قولتلك. حور بشرود: تمام. خالد خرج وسابها مع بنتها الصغيرة، وهي كانت بتلاعبها بس الصغيرة نايمة. ثائر كان قاعد شارد وبيفكر في حور، وفجأة جاتله رسالة على تليفونه مكتوب فيها: (مراتك هربت مع عشيقها)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...