الفصل 5 | من 7 فصل

رواية ندم البعد الفصل الخامس 5 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
22
كلمة
729
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

عاصم وهو خارج من الشقة ولسه هيركب الأسانسير. ": عاصم." عاصم بابتسامة: "ماما." مامت عاصم بصتله ببرود: "رايح فين؟ عاصم: "عندي شغل." مامت عاصم: "طيب أنا جاية أقنع فريدة إنها تعيش معايا." عاصم بسرعة: "لأ لأ، سيبها." مامت عاصم باستغراب: "ليه؟ عاصم بتردد: "م.. مش الدكتور قال بلاش تضغطوا عليها في حاجة." مامت عاصم: "ومينفعش تفضل هنا؟ انت طلقتها خلاص." عاصم سكت معرفش يقول إيه.

مامت عاصم حست إنه مش عايزها تمشي. بصتله بحزن ومشيت راحت شقتها. عاصم اتنهد ومشي. مي كانت ماشية سرحانة بتفكر في فريدة. وفجأة لقت حد بيشدها جامد وصوت عربية عالي جداً عدت علطول. مي اتخضت جامد. الشخص: "مش تاخدي بالك؟ العربية كانت هتموتك." مي بصتله: "شكراً." وبرقت عيونها: "سيف." سيف ابتسم: "وحشتيني." مي جريت وحضنته جامد: "وحشتني أوي أوي." سيف ضحك: "الناس يا بنت المجنونة." مي خرجت من حضنه وفضلت باصة له كتير: "جيت إزاي؟

وإمتى؟ سيف: "كان لازم أجي بعد ما عرفت اللي حصل لفريدة." مي بحزن وبدأت تعيط: "فريدة فقدت الذاكرة ف... قاطعها سيف: "اهدي ي حبيبتي، أنا عارف كل حاجة من عاصم." وحاول يغير الكلام عشان تبطل عياط: "إيه رأيك نتمشى شوية على البحر؟ مي ابتسمت بفرحة: "ماشي جداً." عاصم رجع البيت كان كله ضلمة واستغرب. عاصم: "فريدة... فريدة! ولسه هيدخل الصالة لقاها واقفة قدامه. طربيزة عليها الأكل اللي بيحبه وفي شمع وورد أحمر في كل مكان وجو رومانسي.

عاصم بص له بحزن: "إيه دا كله؟ فريدة قربت منه بابتسامة سحرته ومسكت إيده: "كل دا ليك انت." وحضنته جامد. عاصم بسرعة خرجها من حضنه: "هروح أغير هدومي وأيجي." فريدة استغربت بس ابتسمت: "ماشي." عاصم سابها ومشي بسرعة دخل الأوضة وقفل الباب. كان بيتنفس بسرعة. وكل اللي افتكره اليوم اللي طلقها فيه. الإحساس بالندم اللي جواه كل يوم بيزيد إنه عمل كدا. دموعه نزلت: "غبي غبي." وبدأ يغير هدومه. ولسه هيلبس التيشيرت سمع خبطة كبيرة برا.

خرج بسرعة يشوف فريدة. ووقف مصدوم لما لقاها واقعة على الأرض. عاصم بخوف: "فريدة." فريدة فتحت عيونها بتعب وابتسمت: "أنا كويسة." عاصم شالها بسرعة ونيمها على السرير وتكلم بخوف: "هطلب الدكتور حالاً." ولسه هيمشي فريدة مسكت إيده: "لأ، خليكي جنبي." عاصم نام جنبها وحضنها جامد وباسها من جبينها: "متخافيش، أنا جنبك." نامت فريدة وعاصم فضل يبص لها لغاية ما نام. صباح يوم جديد.

فريدة صحيت وحاولت تخرج من حضن عاصم بس مش عارفة. حضنها كأنها هتهرب. فريدة: "عاصم، سيبني." عاصم بنوم: "لأ." فريدة: "سيبني أقوم لو سمحت." عاصم فتح عينه وبصلها. وبعدين سابها بسرعة: "ماشي." فريدة فضلت بصاله بنظرة طويلة. وبعدين قامت دخلت الحمام. خدت شاور وخرجت وبدأت تجهز الفطار قبل ما عاصم يروح شغله. وفعلاً فطروا سوا. عاصم: "أنا ماشي." وكمل بهزار: "أه، صح. الحاجة الحلوة بتاعتك جبتها امبارح في الأوضة. مش عايزة حاجة تاني."

فريدة ابتسمت: "شكراً." عاصم لسه هيخرج رجع ليها وباسها من جبينها: "مش هتأخر." فريدة ابتسمت: "ماشي." وخرج عاصم من الشقة وراح شغله. وبعد ساعات رجع. عاصم: "فريدة." استغرب لما ملقاهاش في الصالة ولا المطبخ. دخل الأوضة وبرضو ملقاهاش. بس لفتت نظره ورقة محطوطة على السرير. ولما قراها اتصدم. كان...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...