بعد ما فريدة روحت وقعدت مع مامت عاصم ومي. عاصم: أنا طالع شقتي. فريدة: عاصم استنى، هاجي معاك أرتاح شوية. مامت عاصم ومي بصوا لبعض، مكنوش عارفين يقولوا إيه. عاصم بص لها: بس... قاطع كلامه مامته اللي هزت دماغها بالرفض بسرعة، بمعنى يسكت. عاصم اتنهد: تمام، يلا. وخدها وطلعوا الشقة. عاصم دخل الحمام خد شاور، ولما طلع وقف مكانه من الصدمة.
فريدة كانت قاعدة على كنبة ولابسة قميص أبيض بتاع عاصم طويل عليها، مبين رجليها وشعرها مفرود وشكلها جميل. عاصم بلع ريقه بصعوبة، ومكنش عارف يشيل عينه من عليها. فريدة اتكسفت من نظرته: احم، آسفة، لبسته أصل فتحت دولابي ملقتش هدومي، هي راحت فين؟ عاصم قرب منها ورد بعدم تركيز: ها؟ فريدة رجعت لورا: أنت مضايق عشان لبسته؟ عاصم قرب منها أكتر: أنتِ إزاي جميلة كده؟ فريدة اتكسفت وابتسمت: وأنت كمان جميل.
عاصم سحبها من خصرها وقرب منها ودفن راسه في رقبتها. فريدة بكسوف: عاصم، أنت بتعمل إيه؟ ابعد. عاصم رفع راسه وبقى باصص في عيونها الخضرا، إزاي جميلة كده، وإزاي مكنش شايف الجمال ده؟ معقول كان أعمى ومكنش شايف حبها، ولسه بيحب واحدة أول ما سبتوه راحت اتجوزت وعايشة حياتها عادي؟ فريدة خدودها احمرت من الكسوف: احم، عاصم.
عاصم بص لخدها وطبع بوسة رقيقة عليه، وبص لشفايفها. ولسه هيقرب منها افتكر إنه طلقها ومبقاش له أي حق يقرب منها كده. بعد عنها بسرعة ودخل الأوضة بتاعته من غير ما يتكلم. وهي فضلت باصة له مش فاهمة حاجة. بعد فترة طويلة صحي عاصم على صوت خبط ودوشة في المطبخ. عاصم بصوت عالي: فريدة! مردتش عليه. نفخ بضيق وقام راح المطبخ. لقاها واقفة قدام التلاجة. عاصم بصوت عالي: فريدة! فريدة اتخضت وبصت له: في إيه؟ عاصم: إيه صوت التخبيط ده؟
فريدة ابتسمت: كنت جعانة، فقمت أعمل أي حاجة آكلها. عاصم اتنهد: ماشي. ولسه هيمشي، فريدة وقفته: استنى، أنا خلصت أهو، تعالي ناكل سوا. وبدأت تجهز الأكل وعاصم بيساعدها. وقعدوا كلوا مع بعض. وفريدة بتتكلم وبتضحك، وهو باصص لها وسرحان في ضحكتها وكلامها وعيونها اللي بتلمع من الفرحة وحركتها. فريدة بستغراب: عاصم! عاصم انتبه: في إيه؟ فريدة ببتسامة: روحت فين؟ عمالة أنادي عليك. عاصم: مأخدتش بالي. وقام وقف: هقوم أجهز، عندي شغل.
فريدة ببتسامة: ماشي يا حبيبي. وبدأت تشيل الأطباق مكان الأكل ودخلها المطبخ. وعاصم واقف مصدوم من كلمة حبيبي. رجعت تاني لقتوه لسه واقف: أنت لسه واقف؟ روح اجهز عشان متتأخرش. عاصم انتبه: ا... أيوا، هروح أهو. ومشي دخل الأوضة، وفريدة واقفة بتضحك عليه. وبعد فترة خرج لقاها قاعدة بتتفرج على التلفزيون. افتكر اليوم اللي طلقها فيه وحس بندم كبير إنه طلقها. قرب منها. عاصم: أنا نازل. فريدة
بصت له ببتسامة زي الأطفال: هات لي حاجة حلوة وأنت جاي، ماشي؟ عاصم غصب عنه ضحك: حاضر يا طفلة. ولسه هيمشي، فريدة: استنى. وقامت ووقفت على طراطيف صوابعها علشان تطوله. وطبعت بوسة على خده: خد بالك من نفسك. عاصم ابتسم وباسها من جبينها: حاضر. وخرج من الشقة. فريدة ابتسمت ورجعت تاني تتفرج على التلفزيون. عاصم وهو خارج من الشقة ولسه هيركب الأسانسير. ... : عاصم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!