عاصم جري على المستشفى اللي فيها فريدة وقالوا له إنها في العمليات. الشخص اللي كلمه وعرفه إن فريدة في المستشفى لسه موجود وواقف قدام أوضة العمليات. عاصم بخوف ممزوج بتوتر: شكراً ليك جداً ي... الشخص: فارس... حضرتك جوزها. عاصم: أيوه أنا. تقدر تمشي أنت وشكراً ليك تاني. فارس: العفو، دا واجبي. ومشي فارس وفضل واقف عاصم وباصص لأوضة العمليات. عاصم: أنا السبب، أنا اللي وصلتها لكده.
جت مي ومامت عاصم بقلق. كان عاصم كلمهم وهو جاي في الطريق. مي بخوف: هي فين؟ عاصم: في العمليات. وقاطع كلامهم الدكتور خرج من العمليات. كلهم جريوا عليه بسرعة. مامت عاصم بدموع: طمني عليها، هي كويسة؟ الدكتور: حالتها صعبة، الخبطة اللي في دماغها مش بسيطة. ادعولها الـ 24 ساعة الجايين. وسابهم ومشي. بحزن ومسكت إيد مامت عاصم: تعالي اقعدي يا طنط. مامت عاصم اتكلمت
بغضب ممزوج بخوف لعاصم: أنت السبب. أذيتها مع إنها حبّتك. أنا بعترف إني كنت مصرة عليها عشان عارفة إن دي اللي هتصونك وتغيرك، بس أنت متستاهلهاش. عاصم بحزن: يماما أنا... مامت عاصم: اخرس، مش عايزة أسمع صوتك. هتبرر إيه وهتقول إيه؟ أختي الله يرحمها أمنتني عليها، قالت إن ابني هيعرف يحميها وجوزتهالك، ويا ريتني ما عملت كده. الله يسامحك. كل دا عشان السنيورة اللي حبيتها؟ أنا غلطانة إني وثقت فيك. يلا روح ليها.
مي: خلاص يا طنط، هتتعبي. تعالي اقعدي. وقعدت مي ومامت عاصم خايفين على فريدة جداً. بعد 24 ساعة اللي عدوا عليهم كأنها سنة. فريدة بتحاول تفتح عيونها بتعب وبتبص حواليها. لقت مامت عاصم ومي واقفين وباين عليهم الخوف والتوتر. وأول ما بصت ليهم ابتسموا بفرحة. مي بابتسامة: حمد الله على السلامة. فريدة وهي بتبص حواليها وتكلمت بتعب: أنا فين؟ مامت عاصم بابتسامة: أنتي في المستشفى يا حبيبتي، حمد الله على سلامتك.
فريدة بصت ليهم باستغراب: حمد الله على السلامة!!! ليه؟ هو حصل إيه؟ ولسه هتقوم مسكت دماغها. فريدة: آآآه. مي: اهدي يا حبيبتي، ثواني هنادي الدكتور. راحت تنادي الدكتور ورجعت وهو معاها. الدكتور كشف عليها وسألها: أنتي مش فاكرة جيتي هنا ليه؟ فريدة بتعب وهي ماسكة دماغها: لا. هو إيه اللي حصل يا خالتو؟ الدكتور ابتسم: متقلقيش، بس ممكن أعرف إحنا في شهر إيه وسنة إيه؟ فريدة باستغراب: في 2022 وشهر أبريل. (وكملت باستغراب أكتر) شهر 4.
بس لمامت عاصم ومي اتصدموا. الدكتور كمل: ماشي. وبص لمامت عاصم: ممكن تتفضلي معايا دقيقة. وراحت مامت عاصم ومي مع الدكتور. وعاصم جه. عاصم: فريدة كويسة؟ مي باستغراب: إحنا في شهر 8، إزاي قالت 4؟ الدكتور اتنهد: الحادثة أثرت على جزء من ذاكرتها ونسيت الـ 4 شهور اللي عدوا عليها. مامت عاصم شهقت: يالهوي يا حبيبتي، يا بنتي. طب مفيش أمل ترجع تفتكرهم تاني؟
الدكتور: في أمل إن شاء الله، بس محدش يفتكرها. لازم تفضلوا جنبها وهي هتفتكر واحدة واحدة. بلاش تضغطوا عليها. مامت عاصم: حاضر، حاضر. الدكتور: ألف سلامة عليها. وبعد إذنكم. عاصم كان واقف ساكت مش عارف يقول إيه. زعلان من نفسه إنه السبب في اللي حصلها دا. هو مكنش قاصد يأذيها كدا. هو مكنش عايز يكذب عليها أكتر من كدا. مش هيقدر يكمل كدبته بأنه بيحبها وهو قلبه مع واحدة تانية اتجوزها 5 شهور بس. خلاص مش هيقدر يكذب تاني عليها.
وقاطع تفكيره مامته قعدت تعيط. مامت عاصم: أنا آسف يا أختي، معرفتش أحافظ على بنتك. حقك عليا. افتكرت إني بجوزها لابني هيحميها، مكنتش أعرف إنه هيبقى السبب في تدمير حياتها. أنا آسف. مي بصت لعاصم بقرف: أنت واحد معندكش دم ولا بتحس. جزاتها إنها حبيتك وأنت بتعاقبها كدا؟ عاصم بص في الأرض مكنش عارف يقول إيه. وسابها ودخل الأوضة يشوفها.
أول ما فريدة شافته بصتله بغموض وحاولت تقوم تقف لغاية ما وقفت. داخت وكانت هتقع. عاصم كان هيجري عليها بس هي مدت إيديها بأنه يقف وميقربش. عاصم بص لها وهو خايف عليها. فريدة جت ووقفت قدامه بغضب: إيه اللي جابك؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!