بعد ما عاصم دخل لفريدة. وقفت قدامه بغضب: إيه اللي جابك؟ عاصم بص في الأرض وتكلم بتوتر: أنا... أنا... قطعته: بقا كدا أقوم من الحادثة اللي بيقولوا عليها دي ومتكونش جنبي؟ (عاصم وفريدة اتجوزوا 5 شهور وفريدة فقدت الذاكرة في آخر 4 شهور، كانت فاكرة أول شهر جواز بس) عاصم بتوتر: بس أنا طلقت... وقاطع كلامه دخول مامته ومي. وفريدة بصت ليهم بابتسامة. فريدة: طب أنا عايزة أمشي من هنا. مامت عاصم: بس ي حبيبتي انتي لسه تعبانة.
فريدة لسه هتمشي، داخت وكانت هتقع، بس عاصم لحقها. بصت له بابتسامة وبعدها غمضت عيونها. عاصم شالها بسرعة ونامها على السرير: مي نادي الدكتور بسرعة. وفعلاً مي عملت كدا. وبعد دقايق جه الدكتور وكشف عليها: متقلقوش عليها، هي نامت من التعب. مامت عاصم: طب هتخرج إمتى؟ الدكتور: تقدر تخرج في أي وقت بس تخلو بالكم منها. مامت عاصم بسرعة: في عيني. فريدة فتحت نص عيونها تاني بتعب وتكلمت بصوت ضعيف: عاصم... ونامت تاني بعدها. الدكتور مشي.
عاصم فضل باصص ليها بحزن وهمس لنفسه: آسف إني وصلتك لكدا. (وكمل بصوت مسموع) ماما.. مي روحوا ارتاحوا انتو، أنا هخلص إجراءات الخروج وأجيبها وأيجي. مامت عاصم بصت له بعتاب ولوم: هتسبها تاني عشان المرة الجاية ألاقيها راحت مني خالص. عاصم بص في الأرض: مي خدي ماما وروحوا لو سمحت، وأنا هجيب فريدة وأيجي. مامت عاصم بصوت عالي نسبياً: مش هروح في حتة. مي اتنهدت: معلش ي طنط بس تعالي نروح، انتي تعبتي أوي وكمان معاد علاجك.
مامت عاصم بعياط: علاج إيه دلوقتي؟ مش هاخد حاجة. (وبصت لفريدة) ي حبيبتي ي بنتي حقك عليا. مي مسحت دموعها اللي نزلت: عشان خاطرها تعالي معايا وتاخدي العلاج عشان تبقي كويسة وتعرفي تخلي بالك من فريدة، هي ملهاش غيرك. مامت عاصم وبعد إقناع من مي إنهم يمشوا، أخيراً وافقت ومشيت معاها. عاصم بص لفريدة وراح قعد على كرسي جنب سريرها وتكلم بحزن باين في صوته: أنا آسف، مكنش قصدي أوصلك لكدا، ومكنش ينفع أكمل كدبتي دي ي فريدة. (كمل بدموع)
أنا بجد آسف، انتي متستاهليش مني كدا، بس... سكت لما لقاها فتحت عيونها تاني وبصت له وابتسمت: مالك؟ حطت إيديها على خده ومسحت دموعه: أنا كويسة. وغمضت عيونها تاني. فضل باصص ليها بحزن أكتر وخرج من الأوضة. بعد فترة كان عاصم مخلص كل الإجراءات وراح لفريدة عشان ياخدها ويمشي. وأول ما دخل الأوضة لقاها جهزت ومستنياه. فريدة بابتسامة: الممرضة قالتلي إني هخرج، فجهزت واستنيتك. عاصم بدل الابتسامة: طب يلا. فريدة: يلا.
عاصم كان ماسكها وساندها ولسه هيخرج من الأوضة، مسكت دماغها وفضلت تغمض وتفتح عيونها. عاصم: مالك؟ فريدة بتعب ظاهر بس حاولت تداري: ك... كويسة. وفجأة فريدة اتخضت لما عاصم شالها ومشي بيها. كانت الناس بتبص عليهم وهي اتكسفت ودفنت وشها في صدره. عاصم ابتسم من حركتها. وخرج من المستشفى راح لعربيته وركبها وهو ركب كمان ومشي. فضلوا طول الطريق ساكتين. فريدة سرحانة في الطريق وعاصم كل شوية يبص ليها.
لغايت ما وصلوا العمارة اللي عايشين فيها ونزلوا سوا. عاصم بابتسامة: كويسة ولا أشيلك تاني؟ فريدة ضحكت: لا كويسة. ودخلوا العمارة ركبوا الأسانسير لغايت ما وصلوا قدام شقة مامت عاصم. مامت عاصم بفرحة: ألف حمدلله على السلامة. فريدة حضنتها: الله يسلمك ي خالتو. مي قربت منهم وحضنت فريدة: خوفتينا عليكي. فريدة ضحكت: حبة أكشن بقا. ضحكوا عليها وفضلوا قاعدين شوية بيهزروا وعاصم ساكت. وفجأة قام: أنا طالع شقتي. فريدة: عاصم...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!