سراج كان بيفتح باب الشقة بهدوء. سراج بسخرية: خشي برجلك اليمين يا عروسة. سيليا حست بالسخرية في نبرته، وسكتت. سراج دخل وقفل الباب. سراج: اسمعي بقى. سيليا بمقاطعة: هتنامي في أوضة وأنا في أوضة، ومتلمسنيش، ومتدخليش في حياتي، وأنتِ هنا كخدامة ليا، وزواجنا على ورق، مش كده؟ اتصدم سراج منها لأنها قالت كل كلامه، ولكن هو قال: فعلًا أنا كنت هقولك كده، ولكن فيه حاجة كمان. سيليا بهدوء: ويترى إيه هي بقى علشان عايزة أنام؟
سراج: أنا مش هلمسك؛ لأني باحب واحدة تانية، أنا مش ذنبي إني اتغصبت عليكي، احمدي ربنا إني اتجوزتك. سيليا بمقاطعة: بقولك إيه يا سراج بيه، أنا كده ولا كده ما كنتش هخليك تلمسني أصلاً، تحب ولا ما تحبش دي حياتك، إحنا هنقعد فترة مع بعض لأن دي أوامر عمي، غير كده أنا لا عايزاك ولا عايزة أتجوزك. قالت كلامها ودخلت أوضتها. دخل سراج أوضتها بعصبية: أنا مش بكلمك! أنتِ إزاي تسيبيني وتمشي كده؟
سيليا ببرود: أظن إن الكلام خلص، وأنت قولت الكلمتين اللي كانوا محشورين فيك، وأنا كمان قولت اللي عندي، أتمنى ليك حياة سعيدة بقى مع اللي بتحبها. سراج: يعني أنتِ مش غيرانة؟ سيليا بضحك جامد: أغير؟ هأغير على إيه أو على مين؟ على جوزي اللي مش جوزي؟ سراج بعصبية: طب اسمعي كويس بقى، أنا جوزك وغصب عنك، وأنا لو كنت حابب إننا نبقى متجوزين بجد أنا كنت هأعمل كده، إنما أنا اللي مش عايز.
سيليا: طيب ماشي جدع، اتفضل بقى عشان وجودك هنا غلط وأنا عايزة أنام. سراج قرب وقال: غلط ليه؟ دإحنا كاتبين كتاب حتى! سيليا بسخرية: طب يهون عليك تخون حبيبتك يا سراج؟ قالت كلامها وسراج خرج بعصبية من برودها وإنها مش فارق معاها. قفلت سيليا الباب بالمفتاح وعيطت. سيليا: إزاي مش حاسة؟ دأنا بتقطع من جوايا، كان عندها حق ماما لما قالت لي بتحبيه من طرف واحد، حسبي الله في كسرة قلبي دي.
وفضلت سيليا تعيط وبعدين راحت اتوضت وغيرت وصلت ونامت. سراج كان بيشرب سجاير بعصبية: إزاي هي مش هاممها كده؟ دي كانت بتحبني وبتدوب فيا. سراج بص لقى فونه بيرن وكانت إسراء حبيبته. سراج رد: أيوة يا إسراء. إسراء: إيه يا سراج؟ نستني ولا تكوني قاعد وبتقضي ليلتك مع الزفتة اللي أنت متجوزها؟ سراج: يا حبيبتي أنا عمري ما أخونك ولا أعمل الكلام اللي أنتِ بتقوليه ده.
إسراء: هي كلها كام شهر وتطلقيها، أنا مش فاهمة أبوك ليه مصر كده إنك تتجوزها. سراج: عشان أبوها ميت يا إسراء ومالهاش حد غير أمها. إسراء: هما ثلاث شهور بس يا سراج وتطلقيها، فاهم؟ سراج: حاضر يا حبيبتي، روقي بقى، وبعدين أقسم بالله ما لمستها. إسراء: عارفة يا حبيبي، أصل البنت دي ممكن تستغلك وتأخذ كل فلوسك. سراج: أنا محدش يقدر يأخذ تعبي وشغلي اللي حفيت فيه في الشركة.
إسراء بخبث: أيوة طبعًا، ومش يوم ما يضحك عليك يبقى من الجربوعة دي. وعدت دقايق وقفل سراج معاها ونام. وتاني يوم صحي سراج وباب الشقة كان بيرن الجرس، راح أوضة سيليا كانت قافلاها بمفتاح. خبط سراج جامد. سيليا فتحت: أفندم؟ سراج: أنتِ قافلة الباب ليه؟ أوعي تنسي إنك مراتي يا هانم. سيليا: تصدق نسيت، وبعدين أنت عايز إيه دلوقتي؟ سراج: اجهزي عشان الجرس بيرن وأكيد جايين يطمنوا علينا. سيليا: تمام.
وقفلت الباب في وشه، جز سراج على سنانه. وفتح باب الشقة. دخلت ريهام مامة سيليا وهي بتزغرط. ريهام: ألف مبروك يا ابني. سراج: الله يبارك فيكي يا مرات عمي. نبيل (أبو سراج) : عاملتها وحش برضه؟ سراج بتوتر: لا طبعًا. نبيل: أنا هأعرف من وشها. دخلت ريهام أوضة سيليا بنتها. ريهام: ألف مبروك يا حبيبتي. سيليا بهدوء: الله يبارك فيكي يا ماما. ريهام: مالك يا بت متضايقة كده ليه؟
سيليا: عشان كان عندك حق يا ماما لما قولتي حب من طرفي أنا بس؛ لأنه ملمسنيش. خبطت ريهام على صدرها: يا لهوي ملمسكيش ليه؟ سيليا: اهدي يا ماما، هو بيحب واحدة تاني، وإحنا كام شهر ونتطلق، بس أبوس إيديكي متفضحيش الدنيا. ريهام: أنا قولتلك يا بنت بطني، على العموم أنا مش هأخليكي في المهزلة دي كتير. وطلعت ريهام وهي ماسكة سيليا. نبيل بابتسامة: ها يا حبيبتي أخبارك؟ سيليا بابتسامة: أنا بخير يا عمي وأنت؟ سعاد (أم سراج)
: ألف مبروك يا ضنايا. ريهام بجمود: أنا مش عايزة الجوازة دي، عايزة بنتي تطلق. الكل بصدمة: نعم؟! رأيكم يا كتاكيت + اتفاعلوا بقى عملتلكم رواية بشكل جديد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!