الفصل 2 | من 7 فصل

رواية ندم الحب الفصل الثاني 2 - بقلم دنيا محمد

المشاهدات
23
كلمة
746
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

سراج بصدمة: تطلقني؟ إحنا النهارده صبحيتنا! ريهام: أنا بنتي مش مرتاحة، وبلاش بقى جو إنك بتحبها يا سراج. أنا بنتي اللي خايبة بتحبك بس من طرف واحد. نبيل: كلام إيه اللي بتقوليه ده يا ريهام؟ اعقلي، وبعدين أنا مش هأخلي ابني يتجوزها غير لما أكون واثق إنه يعاملها كويس. ريهام: أنت مش عايش معاهم يا نبيل عشان تشوف هو بيعاملها كويس ولا لأ. قام

سراج ووقف بكبرياء وقال: وأنا بنتك مش هأطلقها. أنا مش هتجوز على كيفكم، وكمان أطلقها على كيفكم! نبيل بحدة: سراج، كلم مرات عمك كويس. سراج: أنا بكلمها كويس، بس هي فاكرة إني لما أطلق بنتها هي هتعيش سعيدة والناس مش هتتكلم عليها. كلكم عارفين إني بأحب واحدة تانية، ولكن عشان إصراركم أخذت بنت عمي. ريهام: يا ريتك يا أخي ما كنت أخذتها. البنت تبقى مش زي بنت في فرحها وليلة دخلتها. أنت خليتها نايمة منهارة وكمان بتتكلم.

نبيل: سيليا يا بنتي، أنا مش سألتك وقلت لك قولي وما تخافيش وهأجيب لك حقك؟ سيليا بجمود: مش أنا البنت اللي هأخرب على واحد وأبوه وأخليهم أعداء، وأنا مش هتطلق يا ماما، بس مش عشان بأحبه عشان منظري أنا ومنظركم، إنما هو لا يفرق معايا بشيء. خلصت كلامها وقالت: أستأذن أنا. دخلت سيليا أوضتها ومسحت دموعها وقالت: أنا مش هأضعف ثاني. أنا من النهارده هأكون واحدة تانية.

نبيل: اسمع يا سراج، أنا بنت أخويا لو ما اتعاملتش كويس صدقني مش هيبقى لك ورث من أثاثه، وهأحرمك من دخول الشركة وكل حاجة تخصني. سراج بهدوء: اهدي يا بابا، أنا مش هأعمل لها حاجة أصلًا. سعاد بضيق: يا خسارة يا ابني، كنت حاسة إنك هتعاملها كويس، بس للأسف إحساسي خاب المرة دي. سراج: يا ماما!

سعاد: مش عايزة أسمعك. خليك مرمي على الزفتة التانية اللي واخدك كآلة ATM، وأنت زي الأطرش بتدفع وتخلص فلوسك اللي أنت بتشتغل وتتعب بيها وهتضيع عيلة المنشاوي عشانها. سراج: يا ماما افهمي، أنا عمري ما هأضيع اسم العيلة ولا سمعتهم. إحنا معروفين أنا وبابا رجال أعمال، يعني عمري ما هألطخ اسمنا عشان حد، إنما إسراء دي أنتم عارفين إنها حبيبتي. نبيل بسخرية: بكرة تضحك عليك وتنساها وتعرف إن كلامنا صح. قالوا كلامهم وأخذوا بعضهم ومشوا.

سراج دخل أوضة سيليا. سراج: أنتِ خربتي كل حاجة عليا وكنت هتخليني أخسر أهلي. سيليا بسخرية: لسه فيك نفس تتخانق؟ ده أنا حتى يا أخي أنقذت الموقف، ما فيش تقدير ليا حتى. كل اللي في دماغك فلوسك وشركتك وحبيبتك، إنما أنا في داهية صح؟ سراج بتوتر: أنا ما كنتش أعرف إنك بتحبيني. سيليا: لا أنا ما بأحبكش ولا عمري هأسمح لنفسي إني أحبك ثاني. هأدوس على قلبي اللي وداني البحر ورجعني عطشانة.

سراج: بصي، أنا وأنتِ عشان نقضي الفترة دي مع بعض نبقى صحاب، يعني مثلًا أنا هأعمل لك كل حاجة تعوزيها وهأجيب لك الحاجة اللي تحتاجيها، وأنتِ هتشوفي حاجتي اللي في البيت. سيليا بسخرية: خادمة يعني؟ وماله ماشي. سراج خرج من أوضتها وبعدين لقي فونه بيرن وكانت إسراء. سراج بتعب: نعم يا إسراء؟ إسراء: مالك يا سراج؟ بتكلمني كده ليه؟ سراج: شوية مشاكل بس. إسراء: طبعًا أكيد الجربوعة اللي معاك مطهقاك في عيشتك.

سراج: انسيها يا إسراء وأنتِ بتكلميني. إسراء: مالك محموق عليها كده ليه؟ سراج: يووووه يا إسراء! ما فيش كلمة تقوليها عدلة؟ إسراء: طب إيه رأيك نخرج شوية؟ سراج: ما ليش نفس. إسراء: أنا كنت عايزة أتغدى بره. سراج: روحي أنتِ يا إسراء أنا تعبان. إسراء: أنا ما معييش فلوس يا سراج. سراج: هأبعت لك فلوس وروحي مطرح ما أنتِ حابة. إسراء: ماشي شكرًا يا روحي. قفل سراج وهو حاسس بضيق وخرج قعد شوية في الصالون. سيليا: اتفضل الفطار أهو.

سراج: شكرًا. بأقول لك... سيليا بصت له. سراج بحرج: إحم، إيه رأيك نخرج شوية النهارده ونتغدى بره؟ سيليا بسخرية: غريبة يعني، اشمعنى هي التانية منفضة ولا إيه؟ سراج: أنا كنت بقترح عليكي ننزل يعني بدل الملل ده. سيليا: أوكي وأنا موافقة. وفعلًا جه وقت الغدا ولبست سيليا طقم شيك جدًا وكان شكلها جميل وشيك أوي. أما سراج لبس برضه تيشرت وبنطلون. سراج: إحم يلا بينا. وركبوا وراحوا على المطعم. سراج: ها تحبي تطلبي إيه؟

بتعرفي تشوفي الإنجليزي ولا أشوف لك أنا؟ بصت له سيليا بقرف وقالت: أنت لو فاكر إني متخرجة من كلية هندسة مش هتتكلم كده. سراج: إحم آسف. قولي للويتر اللي عايزاه. وطلبت سيليا نوع أكلة معينة وهي السوشي لأنها بتحبه. الويتر: وحضرتك يا فندم؟ سراج: أنا ممكن باستا بالسي فود. الويتر: تمام والمشروب؟ سيليا: هات سموزي فراولة وهات واحد قهوة مظبوط. سراج انصدم: عرفتي منين إني بأحب القهوة المظبوط؟ سيليا بضحك: قدرات فنانين بقى.

سراج لسه هيتكلم قاطعه صوت ضحك هو حافظه كويس. بص وراه لقي إسراء ولكن انصدم. سراج بهمس: إسراء! إسراء كانت قاعدة مع شاب وعمالة تضحك. إسراء لاحظت سراج وقامت بسرعة ولسه هتروح سحب سراج سيليا وخرج من المكان. سيليا: في إيه يا سراج؟ سراج ما بيتكلمش وفضل ماشي لحد ما وصل على النيل. نزل من العربية ووقف لوحده بيبص على النيل. نزلت سيليا من العربية لأنها حست إنه صعب عليها. حطت إيديها على كتفه. سيليا: مالك؟ سراج: ****

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...