سراج بعصبية: تفهميني إيه يا إسراء؟ قاعدة مع واحد وبتضحكي ومبسوطة، ولا كأن فيه حمار بيحبك! إسراء بلهفة: لا يا سراج، ممكن بس نتفاهم لوحدنا. وبصت لسيليا. سيليا سابتهم بضيق من غير ما سراج يقولها، وراحت أوضتها. إسراء: كويس يا حبيبي إنها مشيت من غير ما نقولها. المهم اللي كان معايا ده واحد زميلي عادي. سراج: والله زميلك! أنتي بتستغفليني؟ أنا ابتديت أتأكد فعلًا إنك عايزاني فلوس مش نفسي.
إسراء بكذب: لا طبعًا يا روحي أنا بحبك، أنا لو عايزة فلوس كنت خدت قرشين منك وسبتك. سراج بشك: تمام يا إسراء. إسراء بخبث: طيب يا حبيبي ما تيجي نسافر كده. سراج: نسافر فين؟ أنا مش هقدر أسافر لأن عندي شغل. إسراء: طب ما تخليني أسافر لوحدي. سراج بخبث: طيب ما تسافري يا روحي. إسراء: ماشي، بس أكيد هبقى محتاجة فلوس. سراج: للأسف يا حبيبتي مش معايا فلوس اليومين دول. إسراء بسخرية: بجد والله؟
بقى سراج المنشاوي ما معهوش فلوس، صاحب أكبر شركة في مصر! سراج بكذب: اليومين دول بس. إسراء بعصبية: ماشي يا سراج، سلام. سراج قفل الباب وحس إنها فعلًا بتستغله، بس قال يكذب نفسه. دخل سراج أوضة سيليا. سيليا: المفروض تخبط على الباب، افرض بغير هدومي. سراج بخبث: طب ما تغيري، ولا أنتي مش مراتي؟ سيليا بسماجة: لأ مش مراتك يا سراج، اللي مراتك هي سوسو. سراج: بتغيري منها ولا إيه؟
بصتله سيليا بوجع: أنا مش هكرر إني أحبك تاني، ولا هغير عليك أصلًا. سراج: طب لو جبتها تعيش معايا هنا؟ سيليا اتصدمت من إنه إزاي قاسي كده: ما كنتش أعرف إنك بالقساوة دي يا سراج. أنت قلبك ما بيعرفش يحب غير اللي بيستغله، ما بيعرفش يحب قلب حبك بجد. بتعرف تحب بنات بتمشي مع ده وده، بس هاتها عادي أخدمها أنت وامشي على طوعها. سراج: أنتي للدرجة دي شايفاني وحش؟
سيليا ضحكت بسخرية: ما شوفتش منك حاجة تخليني أشوفك كويس الصراحة، ومش عايزة أشوف. وتاني مرة يا سراج لما تخش أوضتي تخبط، تمام؟ سراج: تمام يا ست الأبلة. من بكرة هبدأ أروح الشركة، أصحى الساعة ٧ ألاقي الأكل جاهز. سيليا: أمم، إيه أوامر تانية في الأوردر؟ سراج: أنا ما بهزرش. سيليا: ولا أنا بهزر يا سيدي، واتفضل بقى. سراج خرج وفونه رن. سراج: أيوة يا سيا. سيا (السكرتيرة بتاعته)
: مستر سراج ملف الصفقة الجديدة وصل ومحتاجين حضرتك بكرة عشان تمضي على موافقتها. سراج: تمام يا سيا، عايزك تعملي اجتماع هيكون الساعة تسعة، هيكون مع موظفين الشركة وأنتي هتكوني موجودة طبعًا. سيا: تمام يا مستر سراج. سراج قفل معاها واتصل بعمر صاحبه ودراعه اليمين في الشركة وفي كل حاجة. عمر: أهلًا، ليك وحشة بجد، من ساعة جوازك ما أشوفكش. سراج بجدية: إحنا لازم بكرة نروح المستشفى، صفقة أدهم الدمنهوري وصلت ولازم نفوق لشغلنا.
عمر بضحك: بطل بقى جو المخابرات ده. سراج بزهق: أوعى تنسى إننا ظباط بجد. عمر: أيوة بس محدش يعرف غير أهلنا، إلا أنت بقى معرف مراتك ولا لأ؟ سراج: لأ مش معرفهاش، هي من زمان وبعيدة عننا، ما كنتش قريبة أوي لدرجة إنها تعرف، وأنا بصراحة اللي حبيت إنها تبقى سرية. عمر: بس إيه دي في الفرح كانت دايبة في دباديبك. سراج بتهرب: عمر، أنت عارف كويس إني بحب إسراء. عمر: وأنت ظابط وعارف اللي فيها كويس يا سراج، وإنها مش بتحبك.
سراج بحدة: عمر، اقفل بقى الموضوع ده. عمر: ماشي يا صاحبي، ربنا معاك يلا هقفل أنا. سراج: سلام. عند إسراء. إسراء: ما رضاش يديني فلوس يا ياسين. ياسين: يعني إيه؟ أنا محتاج فلوس. إسراء: طب هعمل إيه؟ أنت عارف إني ما باخدش فلوس من حد غيره. ياسين: تتصرفي. إسراء بخبث: طب إيه رأيك تيجي أبسطك دلوقتي. ياسين: استنى بس، أنا عايزك تظبطيلي مراته. إسراء: أنت هتموت عليها ليه دي؟ شكلها مقرف أصلًا، وبعدين أنت ما شوفتهاش.
ياسين: عايز أجربها، وبعدين مش أنتي عايزة تفشي غلك فيها؟ هو هيطلقها أول ما يشك فيها ومش هيبقي قدامه غيرك. إسراء: ماشي هشوف. ياسين قرب منها وهمس: تعالي بقى زي ما وعدتيني من شوية. إسراء ضحكت بدلع. سيليا كانت بتنضف أوضتها. سراج خبط. سيليا: ادخل. سراج: عايزين ننام في أوضة واحدة بقى، مش عيب تبقي في أوضة وأنا في أوضة. سيليا: أنام جنبك بأمارة إيه مثلًا؟ سراج بجمود: إنك مراتي يا هانم، وعلى فكرة أنا لو عايز حقي الشرعي هاخده.
سيليا: وأنا مش هديهولك، وأنا مش موافقة. وبعدين انسى حكاية أنام في أوضة واحدة معاك. سراج مسكها من دراعها: قولت هتنامي معايا في أوضة واحدة يعني هيحصل. سيليا بانهيار: ابعد عني بقى، أنت إيه؟ عايز كل حاجة تمشي على كيفك. سراج ببرود: حضري نفسك كده عشان هخليكي تنامي في أوضة واحدة معايا. احمدي ربك إني مش بطلب حاجة تاني. سيليا بصتله بتعب، وفعلًا نقلت هدومها لأوضته ورتبت كل حاجة.
سراج: طول ما أنتي بتسمعي الكلام كده بتبقي زي القمر. سيليا ما ردتش. سراج: يلا ننام عشان شكل القطة أكلت لسانك. وفعلًا هما الاثنين ناموا على السرير وسيليا مدياه ضهرها. وبعد شوية سيليا استسلمت للنوم، قربها سراج لحضنه ونام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!