الفصل 5 | من 7 فصل

رواية ندم الحب الفصل الخامس 5 - بقلم دنيا محمد

المشاهدات
23
كلمة
668
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

تاني يوم الصبح صحي سراج ولبس هدومه، وكانت سيليا في المطبخ بتعمل الفطار. دخل سراج المطبخ ببرود: الفطار بيتعمل متأخر ليه؟ سيليا بزهق: على حسب ما صحيت، وبعدين ما حصلش حاجة، الفطار أهو جهز. سراج بتكبر: أنا عايز حاجتي تبقى منظمة، وتبقى بالساعة. سيليا: أمم وماله، طيب اتفضل روح على شغلك عشان ما تتأخرش يا سراج بيه. سراج بصلها بهدوء ومشي على شركته. وصل سراج ونزل من عربيته بغرور وكبرياء لائق عليه، ودخل الشركة من الباب الرئيسي.

سيا بابتسامة: نورت الشركة يا مستر سراج، حضرتك الاجتماع هيكون الساعة 9 يعني بعد ساعة، وحضرتك لازم هتمضي على ورق الصفقة، يا دوبك تلحق تقرأه. سراج بجدية: تمام يا سيا، هاتيلي ورق الصفقة على مكتبي، واطلبيلي عمر على مكتبي. سيا: تمام يا مستر سراج. دخل سراج المكتب وقلع جاكيت البدلة بتاعته وجلس على الكرسي. دخل عمر بعد دقائق. عمر: بالله أخيرًا افتكرت إن عندك شركة. سراج: الوضع دلوقتي بقى كبير والشغل متراكم وأديك شايف.

عمر: والله اللي يشوفك يقول إنك راجل أعمال وظابط في نفس الوقت، مش رجل أعمال بس. سراج بهدوء: أنا هعلن إني ظابط بس مش دلوقتي يا عمر. عمر: وليه بقى؟ طب ما أنا معلن للكل إني ظابط وبشتغل مع أكبر راجل أعمال. سراج: عيلة المنشاوي هتتشهر شهرة مش طبيعية، فخلينا كده أحسن، عارف إن الصحافة والإعلام بيتكلم عننا، بس لو أدهم الدمنهوري عرف حاجة إننا ظباط هينهي الصفقة والشغل هيخلص بسرعة.

عمر: أيوه بس ما تنساش إنه هو وعيلة الدمنهوري بتهرّب مخدّرات. سراج بشر: ما تقلقش هيتمسكوا وفي أسرع وقت، بس نكسب الصفقة. عمر: مش مطمن وخصوصًا إنه عرف إنك اتجوزت. سراج: تؤ، مش هيعمل حاجة لسيليا لإنه عارف إني بحب إسراء. عمر: والله سيليا دي على نياتها إنها تبهدل نفسها كده معاك. سراج: بص بقى نهاية الموضوع، سيليا بنت عمي وبس. عمر: ماشي يا صاحبي، ده لمصلحتك. سيا دخلت وعطت لسراج الملفات. سراج: متشكر يا سيا.

عمر بغمزة لسيا: أيوه يا عم يا اللي شايف شغلك أنت. سيا ابتسمت بكسوف ومشيت. سراج استناها تخرج وقال: إيه وقعت على بوزك؟ عمر بابتسامة: من الدور العشرين. سراج: ابقى اعمل اعتبار إني قاعد، عايز تغازل فيها غازل في مكتبك، وبعدين دي بنت كويسة يعني لو بتحبها فاتحها بجد. عمر: تعرف عني غير كده يا برنس؟ سراج بسخرية: لا أبدًا. عند سيليا كانت قاعدة بتروق الشقة، وفجأة جرس الباب رن، فتحت وكانت إسراء. إسراء دخلت: إزيك يا حبيبتي.

سيليا بقرف: أحسن منك. إسراء: ليه المعاملة دي بس. سيليا: علشان ما بحبش خطافين الرجالة. إسراء ضحكت بعلو صوتها: أنتِ مفكرة إني أنا اللي واخدة سراج منك؟ لا يا روحي بالعكس، سراج اللي مش طايقك وحبني قبلك، ولكن اتجوزك شفقة. سيليا كانت الدموع متحجرة في عيونها ولكن قالت: البنات الرخيصة اللي بتقبل تحب راجل متجوز يا حبيبتي، فأنا مش بعتبرك بنت كويسة يا روحي.

إسراء بتهديد: طب اسمعي بقى يا حلوة، لو ما نفذتيش كلامي اللي هقوله هتشوفي سواد وهدمّرك. سيليا بصتلها بسخرية واستنتها تكمل. إسراء كملت: تطلبي من سراج 200 ألف جنيه وتتحججي بأي حاجة، ولو ما عملتيش كده صدقيني فعلًا هوريكي السواد كله. سيليا زقتها بره الشقة: أنا لا هطلب ولا هعمل حاجة، وتغوري بعيد عننا أحسنلك، أنتِ فاهمة يا بت. إسراء: كده يبقى أنتِ اللي اخترتي يا حلوة.

قفلت سيليا الباب بقوة وشتمتها في سرها، ودخلت خدت هدوم من دولابها ودخلت الحمام. إسراء في التليفون: نفّذ دلوقتي. عند سراج كان خلص الاجتماع وقعد على مكتبه يشوف شغله. سيليا كانت لسه في الحمام، وبعدين خلصت لفت عليها فوطة، في نفس الوقت حد كان بينط من بلكونة أوضتها، طلعت سيليا من الحمام اتصدمت لقيت ياسين قدامها. سيليا بصريخ: أنت مين؟! ياسين كان بيبصلها برغبة: أنا اللي هدلعك وصدقيني هبسطك عن سراج.

سيليا جريت وياسين جري وراها وبيحاول يمسكها، لحد ما سيليا دخلت أوضة تانية ولكن ياسين بيحاول يفتح الأوضة وهي ساندة على الباب بقوتها، مسكت التليفون وبتتصل على سراج. سراج رد: أيوه يا سيليا في إيه؟ سيليا بصريخ: الحقني يا سراج فيه واحد عايز يتهجم عليا في البيت، وفجأة الموبايل وقع منها لما ياسين زق الباب بقوة وهي وقعت على الأرض. سراج قام منتفض من مكتبه وهو سامع صريخها وركب عربيته بسرعة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...