مريم بصدمة وتوتر: الوو ياماما مش هتصدقي اللي شوفته امبارح في أوضة بابا بالليل. زينب بتوتر وقلق: قولي يامريم شوفتي إيه ياقلبي احكيلي. مريم بخوف وتوتر: احم أنا بصراحة سمعت امبارح نفس صوت الضحك وكنت مرعوبة منه، فخرجت وبصيت من خرم الباب أوضة نوم بابا وشوفت خالتي هند جوه الأوضة وكانوا يعني كانوا الاتنين سوا بيعملوا... قاطعتها شهقة زينب: إيه! انتي بتقولي إيه! ازاي كلامك ده يابت خالتك هند إيه اللي هيجيبها عند أبوكي؟
مريم بخوف وارتباك: معرفش، أنا لما طلعت وبصيت من خرم باب أوضة بابا لقيتها معاه على السرير بيضحكوا سوا. زينب بصدمة: انتي متأكدة من كلامك ده يابت يامريم؟ أوعي تكوني بتكذبي عليا، أصل الموضوع ده خطير أوي. مريم بتأكيد وصدق: أيوه متأكدة أوي ياماما، أنا شوفتهم بعنيا والله، بقول الحقيقة، أنا عمري ما هكذب عليكي أبداً. زينب بصدمة وتفكير: تمام، بصي ياحبيبتي، أوعي حد تاني يعرف بالكلام ده، فاهمة؟
هو كله يوم واحد وهبقى آخدك عندي، وبعدها هتصرف أنا بطريقتي في الموضوع ده. مريم بطاعة: حاضر ياماما، بس أنا خايفة أوي أقعد مع بابا تاني. زينب بحنية: متخافيش ياقلبي من حاجة أبداً، بس المهم خليكي جوه أوضتك ومتطلعيش منها وقت وجود محمد، تمام؟ مريم ردت عليها بتفهم وطاعة. -وقفت معاها وقعد مكانها على السرير بقلق وخوف. وعلى الناحية الأخرى عند محمد في شغله. دخل مكتبه هند بدلال: صباح الورد والياسمين على عيونك الحلوين ياقلبي.
محمد بتوتر وقلق: هند أنا كام مرة قولتلك بلاش تيجي عندي في المكتب علشان محدش من الموظفين يشك فينا. قربت منه هند بدلع: اعمل إيه يامحمد؟ ما انتي اللي بتوحشني ديما وعلطول نفسي أشوفك قدامي، ماهو انت لو سمعت كلامي من البداية مكنش بقى حالنا ده دلوقتي. محمد بتوتر وضيق: قولتلك مية مرة، مقدرش أعلن جوازنا قدام الناس، أبوكي وإخواتك لو عرفوا هيحرموني من بنتي مريم.
هند بغيره وغيظ: طب ماتسيبها يامحمد لامها وخلاص، وأنا أقدر أجيب لك بدل عيل عشره ياحبيبي. محمد باعتراض ورفض: لا طبعاً مقدرش أعمل كده، حتى لو سبت زينب وطلقتها بس مريم هتفضل بنتي من لحمي ودمي، ومقدرش أسيبها تبعد عني وتشبع بيها زينب لوحدها. هند بضيق وغيظ: ماشي يامحمد براحتك، بس أنا عاوزة أعرف لغاية إمتى هيفضل جوازنا سر كده محدش يعرف عنه حاجة غيري أنا وانت وبس، وأنا باجي عندك البيت آخر الليل زي الحرامية كده؟
محمد بتوتر وارتباك: قريب هبقى ألاقي حل ياهند، بس حالياً اصبري عليا، انتي عارفة أبوكي وإخواتك الولاد صعبين إزاي وممكن يعملوا فيا إيه لو عرفوا بجوازنا. هند نفخت بضيق وهي خارجة: تمام، ماشي يامحمد، لما نشوف آخرتها معاك إيه. طلعت هند من المكتب
ومحمد تنهد بضيق وزهق: ياريتني ما اتجوزتك أصلاً ولا بلّيت نفسي بيكي في الأول. فضلت تلف عليا هنا وفي كل مكان علشان أطلق مراتي زينب وأتجوّزها.. ودلوقتي كمان عاوزة تبعد بنتي عني وتحرمني منها.. تمام، ماشي ياهند، أنا هعرف أتصرف معاكي بطريقتي الخاصة. -وفي نفس الوقت في مكتب هند.
هند بغيظ وغيره كبيرة: يا ناري منك يازينب، دنا ما صدقت إنه طلقها علشان يجوزني أنا.. لأنه من البداية كان جاي يتقدم ليا جواز صالونات ومكنش لسه شاف شكلي حتى، بس وقتها لما شاف زينب داخلة معايا عنده افتكر إنها هي العروسة وأصر عليها وكسفني أنا قدام بابا وإخواتي كلهم. ومن وقتها وأنا حلفت لأخده تاني منها. حتى بابا وقتها قال ده قسمة ونصيب يابنتي واكيد محمد ده مش نصيبك.. بس أهو في النهاية برضه اتجوزته بقى من نصيبي أنا.. ماشي يازينب، ودايني ما هسيبك، يا أنا يا انتي بقى، والبادي أظلم.
خلصت كلامها وقعدت على المكتب بغيظ وتفكير خبيث في القادم. بس فجأة سمعت صوت رسالة وصلت لها على الواتس، ففتحتها وهنا عينيها وسعت بصدمة وزهول وهي بتقرأ المكتوب من رقم مجهول: "أنا عارف سرك اللي انتي مخبياه عن أهلك وعارف كمان بجوازك من طليق أختك في السر، تفتكري لو أبوكي وإخواتك الولاد عرفوا ممكن يعملوا فيكي إيه وقتها؟!! بلعت ريقها بصدمة وخوف وهي بتكتب: "انت.. انت مين وعرفت ده كله إزاي؟!
وصلتها رسالة تاني منه: "مش مهم عرفت ده كله منين.. بس لو عاوزة تعرفي أنا مين تعالي على العنوان ده***" النهاردا الساعة خمسة العصر." هند برعب وتوتر: ياترى مين ده وعاوز مني إيه؟ أروح أقول لمحمد يتصرف معاه؟ والا أروح أقابله زي ما طلب مني؟ فضلت دقايق تفكر وبعدها قالت: لا أنا أروح أقابله بنفسي، أنا كده كده لازم أعرف مين الشخص ده علشان أعرف أتصرف معاه. -وعلى الجهة الأخرى في بيت زينب. دخل والد زينب غرفتها وقعد جنبها على
السرير وقال بحزن واعتذار: زينب يابنتي، انتي كويسة؟ حالك مبقاش عاجبني الفترة دي.. أنا والله من البداية لما شوفت محمد قولت ده شخص كويس ومحترم، مكنتش متوقع منه يعمل كده معاكي، سامحني يابنتي، أنا حاسس نفسي ظلمتك في الجوازة دي. ابتسمت له زينب بحزن: متقولش كده يابابا، ده نصيبي وأنا الحمد لله راضية بيه، وكفاية عليا بنتي مريم دي بالدنيا كلها عندي، الحمد لله.
عز بتردد وتوتر وقال: أنا عارف اللي هقوله لك ده مش وقته، بس أنا أبوكي وعاوز مصلحتك وراحتك يابنتي.. بصراحة فيه واحد اتقدم لك، هو صاحب أخوكي كريم.. هو أرمل مراته ماتت من شهور ومخلفش منها أطفال، وفي مرة شافك هنا في البيت لما جه مع أخوكي، فطلب إيدك منه الأول، وكريم قالي علشان أقولك إيه رأيك انتي؟! زينب انصدمت من كلامه ومردتش عليه.
فحمحم عز ووقف وقال: أنا هسيبك تفكري براحتك، وبعد ما تاخدي وقتك في التفكير ابقى ردي عليا علشان أرد عليه، تمام؟ هزت رأسها بطاعة وطلع عز وسابها لوحدها، وزينب فضلت تفكر ياترى هي مستعدة لدخول علاقة تاني بعد تجربيتها الفاشلة مع زوجها السابق محمد والا لا. -وبعد مرور ساعات في منزل محمد.
رجع محمد بيته بتعب وإرهاق كبير، فتح الباب وكان الهدوء مسيطر على الشقة كلها، فتوتر وقلق على بنته مريم وجرى على غرفتها، فتحها وبص جواها بس مريم مكنتش موجودة. فطلع محمد وفتش البيت كله بقلق وخوف كبير، وآخر مكان دخله كانت غرفة نومه، دخل بسرعة ولهفة وهنا كانت الصدمة. جدمريم واقفة قدامه وفي ايدها قمـ*ـيص نو*م أحمر، أول ما شافت أبوها قدامها قالت بصدمة وزهول: إيه ده يابابا؟
مش ماما سابت البيت من وقت كبير وأخدت كل حاجتها معاها؟ القمـ*ـيص ده يبقى بتاع مين بقى؟! محمد بلع ريقه قدامها بتوتر وارتباك كبير.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!