ريناد بخبث: أنا حامل من يوسف. يوسف بصدمة: ننننعم!!! عائشة وقعت فاقدة وعيها. يوسف بخوف: عاااائش. جرى عليها بسرعة وشالها ودخلها الأوضة ونيمها على السرير وخرج شاف ريناد بره لسه. قال بغضب: انتي لسه هناااا امشي دلوقتي ليكي حساب معايا. ريناد بدلع: ماشي يا چو بس لينا كلام تاني. سألته ومشيت وهو دخل المطبخ عمل عصير ودخل عند عائش تاني وحاول يفوقها بهدوء، مكانتش راضية تستجيب. حاول تاني ابتدت تفتح عيونها ببطء وهو اتنهد بارتياح.
يوسف مسك إيدها وقال بقلق: انتي كويسة يا حبيبتي. عائشة بتعب زقت إيده وقالت: ابعد إيدك عني. يوسف بحزن: والله أنا... قاطعته عائشة وقالت بتعب: طلقني يا يوسف، مش هقدر أعيش معاك تاني صدقني، وكمان ابنك أو بنتك مش هحرمك منهم، بس طلقني عشان خاطري. يوسف قام من على الأرض قعد قصادها وقال بحزن: صدقيني دي كدابة، والله أنا معملتش حاجة، صدقيني يا عائش، أنا چو حبيبك. عائشة بصتله وقالت بسخرية: كنت حبيبي. يوسف بخوف: قصدك إيه!!! عائشة
غمضت عيونها وقالت بألم: بقيت بكرهك يا يوسف، بكرهك وبكره المكان اللي انت موجود فيه. يوسف شد على إيده بغضب وحزن من كلامها الجارح بالنسبة له. قام وقف وقال ببرود عكس اللي بداخله: تمام، مفيش طلاق يا عائش، ومش هتخرجي من هنا غير لما تولدي ابني، وبعدين أبقى أفكر في الموضوع ده، وكمان أنا هتجوز. فعلاً وهجيبها هنا. عائشة بدموع: متخلنيش أكرهك أكتر يا يوسف، سيب حتى ذكرى واحدة حلوة معايا.
قالت كلامها ونامت على السرير بتعب وغطت وشها ونامت وهي بتبكي بشدة. وهو غمض عيونه بألم وخرج من الأوضة ومن الشقة بأكملها. ريناد بانتصار: عملت اللي قولتيلي عليه أهو. سليم بخبث: حبيبة قلب أبوكي. ريناد بقلق: بس أنا خايفة من يوسف، أنا لسه دلوقتي معرفش هو ناوي على إيه. سليم: امممم، لو واجهك قوليله أنا قولت كده عشان بحبك وعشان انتي متجاهلني بكده.
ريناد: تمام، بس ممكن أسألك سؤال يا بابا، انت ليه بتعمل معايا كده، ليه بتستغلني عشان شغلك بالطريقة دي، أنا بنتك برضه. سليم بخبث: يا حبيبتي، الشغل مفيهوش بنتي وبنتك، الشغل شغل، وأنا بحب أستغل كل حاجة حواليا حتى لو بنتي. ريناد حزنت من كلام أبوها وتعامله معاها على أنها سلعة. مازن: يا ابني صارحها بالحقيقة وخلاص. يوسف: مقدرش، مقدرش دلوقتي بالذات مقدرش. مازن: بس هتخسرها كده. يوسف بحزن: هو ده اللي خايف منه يا مازن.
مازن: امممم، طيب ناوي تعمل إيه مع ريناد. يوسف بوعيد: مش فايق ليها دلوقتي، بس حقيقي عقابها معايا كبير أوي على اللي عملته ده. في منتصف الليل. دخل يوسف الشقة وكانت هادية جداً، مفيش صوت، دخل فتح النور وبعدين دخل أوضة الأطفال غير هدومه وخرج بص على أوضة عائشة واتردد يدخل ولا لأ، وقرر أن يدخل يطمن عليها عشان ميحصلش معاها زي الصبح تاني وخصوصاً أنها حامل.
دخل فتح الباب بهدوء واتصدم من اللي شافه، كانت عائشة قاعدة في ركن وضمة نفسها وبتعيط بهستيريا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!