عائشه ببرود: أنا حامل. يوسف بصدمة وفرحة: حامل؟ بجد؟ عائشه هزت رأسها بهدوء. وهو قرب منها وقعد جمبها وقال بلهفة: مش عايزك تتعبّي نفسك خالص، أنا هعمل كل حاجة، بس ارتاحي خالص. عائشه ضحكت بسخرية وقالت: بس أنا أصلاً مش هكمل معاك يا يوسف. يوسف حاول يتملك أعصابه وقال: عائش، أظن إحنا اتكلمنا في الموضوع ده الصبح، مفيش طلاق يا حبيبتي.
عائشه وقفت وقالت بعصبية: متبقاش أناني كده، إنت شفت حياتك، ومش عشان قولتلك إني حامل إن أنا باقية عليك، لأ، أنا بس عملت اللي عليا قدام ربنا. يوسف بحنان: طيب عشان خاطر ابننا، اعطيني فرصة كمان. عائشه دموعها نزلت وقالت بقهر: طيب وخاطري أنا ملهوش لازمة؟ إنت كسرتني أوي يا يوسف ومستحيل أسامحك. قالت آخر كلامها ودخلت الأوضة وقفلتها بغضب ونامت على السرير وعيطت بحرقة. يوسف زعل جداً عليها، بس اتعصب لما عرف إنها عايزة تطلق.
دخل أوضة الأطفال واترمى على السرير بغضب. ريناد بعصبية: بقولك مش عايز يطلقها. سليم والدها ببرود: طيب، وإيه يعني؟ مش هتفرق معانا كتير، المهم. ريناد بضيق: يوسف بيحبها وإنت عارف إن طول ما هي موجودة على ذمته هيفضل يأجل في موضوع جوازنا ومش هنعرف ناخد منه أي حاجة. سليم بخبث: جاتلي فكرة. ريناد: إيه هي؟ سليم: هقولك. عائشه قطعها من عياطها صوت تليفونها. فتحته وكانت والدتها. مسحت دموعها وحاولت تكون طبيعية: سلام عليكم.
والدتها: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. عائشه: إزيك يا ماما، عاملة إيه؟ والدتها: الحمد لله يا بنتي، إنتي كويسة؟ عائشه بتنهيدة: آه الحمد لله. والدتها بقلق: لأ، أنا قلبي مش مطمن، إنتي فيكي حاجة. عائشه بمرح مصطنع: إنتي كده على طول قلقانة يا حبيبتي، صدقيني أنا بخير. والدتها بعدم ارتياح: يارب دايماً بخير يا حبيبتي. قولتي لجوزك على الحمل ولا لسه؟
عائشه بحزن حاولت تداريه: آه قولتلُه، وهو فرحان جداً، وكمان كان عايزنا ننزل نجيب هدوم للبيبي. يوسف حنين أوي يا ماما. والدتها بارتياح: ربنا يسعدك يا حبيبتي ويفرحكم. عائشه: آمين يارب العالمين. قفلت مع والدتها وحطت التليفون جمبها ونامت بهدوء. يوسف كان بيسمعها وهي بتكلم والدتها واتصدم من اللي قالته وإنها معرفتش حد حاجة. دخل البلكونة ووقف واتنهد بتعب وقال: سامحيني يا حبيبتي. تاني يوم.
عائشه كانت بتقرأ الورد بتاعها والجرس رن. قامت تشوف مين. ويوسف كان في الأوضة. فتحت الباب وشافت بنت متبرجة قدامها. قالت بعدم فهم: مين حضرتك؟ ريناد بخبث: يوسف موجود. عائشه كانت هترد، قاطعها صوت يوسف اللي قال بغضب: إيه اللي جابك هنا يا ريناد؟ ريناد بحزن مصطنع: اخص عليك يا يوسف، ينفع تزعق كده لأم ابنك؟ عائشه بصدمة: أم ابنه!!!!! ريناد بخبث: آه ياحبيبتي، أنا حامل من يوسف. يوسف بصدمة: نننننعم!!!!
فجأة عائشه وقعت على الأرض فاقدة وعيها. يوسف بخوف: عائش.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!