الفصل 1 | من 10 فصل

رواية ندم متأخر الفصل الأول 1 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
26
كلمة
685
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

ماتحبنيش بقى يا جدع أنت، ما عندكش قلب ولا إيه؟ بصتله ببرود. لأ. بصتله بغيظ. ده أنا ماسبتش حاجة ما عملتهاش عشانك، وأنت، اهئ اهئ، طلعت خسيس وبايعني. اشتريها بقى وحبها. ساب الفون من إيده بعصبية. هو بالعافية؟ أنا ما بحبكيش. ابتسمت ابتسامة تداري بيها إحراجها وكسرتها. وفرت يا خويا، طلقني بقى. رفع عينيه من ع الفون ورجع ركز في فونه تاني بكل برود، متجاهلها. روحي يا شاطرة اعملي الأكل.

اتنرفزت من بروده وسابته بعصبية وجرت ع أوضتها تعيط. بقولك عملتلك المحشي والبشاميل اللي بتحبهم. بصلها ببرود ورجع بص في الفون. حطيهم. اتكلمت بسخرية. طب قول شكراً حتى. رد بنفس لهجتها الساخرة. هه شكراً. حلو كده. اتقمصت وسابت الأكل ودخلت. كان عندها أمل إنه ينده عليها، بس محصلش. جبتلك عصير مانجا، عملتهولك عشان عارفه إنك بتحبه، وأهو بدل البيبسي اللي مدمنها دي وهتجيب آخرك.

بصلها كتير، وأخد منها الكاس ودخل أوضته وقفل الباب في وشها. فضلت واقفة مكانها، غصب عنها دموعها نزلت من معاملته. جريت ع أوضتها تعيط. أنا تعبت بجد منك، طلقني بقى بدل العذاب اللي عايشة فيه ده، وأنت أصلاً ولا همك. بص ع الشاشة بتركيز. ابعدي عن وشي الساعادي، أنا ما فايقلك. دموعها نزلت قدامه من غير ما تحس. أدهم، حس بيا، أنت ليه أناني كده؟ ليلى، أنتِ ما بتفهميش، بقولك ابعدي، الماتش شغال وأنا على أعصابي. صرخت بغضب.

ما تخلينيش أكرهك. هو الماتش أهم مني؟ ضحك بسخرية. ههه عندك شك؟ جريت ع أوضتها. وقفها صوته وهو بيقول بسخرية. أيوا بقى، هتروحي أوضتك وتقفلي عليكي وتعيطي؟ تشه، طفلة. راحت وقفت قدامه وبعزم قوتها ضربته بالقلم. أنا بكرهك، وبكرهني عشان حبيت حد زيك أناني ما بيفكرش غير في نفسه، وبكره حبي ليك. رفع إيده عشان يضربها، وهي غمضت عينيها بخوف مستنية الألم، بس لقيته قابض على إيده جامد، واخد فونه ومشى. بس قبل ما يمشي قال بغضب.

صدقيني هدفعك تمن الألم ده غالي أوي. بصتله بسخرية. ههه، هتعمل إيه أكتر من اللي بتعمله فيا؟ أصلاً ما عدتش فارقة. ابتسم بخبث. هنشوف. قاعدة بتبص ع الساعة كل شوية بتوتر. يارب، جيب العواقب سليمة، يارب. ياترى اتأخر أوي ليه كدا؟ يارب يكون بخير. قاطعها صوت الباب وهو بيتفتح ودخل منه. فرحت أول ما شافته، ولسه هتتكلم، لقت بنت داخلة وراه ومسكت إيده. رفعت حاجبها بغضب. أفندم، مين دي يا أستاذ أدهم؟ هي حصلت تجيبلي بنات الشقة؟

أدهم ببرود. شقتي وأنا حر. وبعدين بنات إيه دي؟ دي نرمين مراتي الجديدة. نرمين بخبث. هاي. وقفت بصدمة تستوعب كلامه. ما فاقتش غير على صوت أوضتهم وهو بياخد نرمين فيها وقفل الباب في وشها. نرمين بزهق. أوف بقى، بقالك نص ساعة بحالها قاعد زي ما أنت. في إيه بقى؟ أدهم بغضب. مش دا اللي كنت متوقعه. رد فعلها صدمني بجد، كنت متوقع هتصرخ وتثور عليا، بس دي ابتسمت، ولا كان في حاجة!!!

خرج بسرعة من الأوضة وهو بيستحلفلها، ومرة واحدة فتح الأوضة اللي هي فيها. فجأة اتصدم، ما لقاهاش مرمية على الأرض. نزل لمستواها بلهفة، لقى رغوة بيضا على بوقها وماسكة إزازة في إيدها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...