الفصل 2 | من 10 فصل

رواية ندم متأخر الفصل الثاني 2 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
21
كلمة
938
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

فجأة اتصدم ما لقاها مرمية على الأرض. نزل لمستواها بلهفة، لقى رغوة بيضا على بوقها وماسكة إزازة في إيدها. اتخض ونزل لمستواها وفضل يهز فيها بجنون: "إنتِ عملتي في نفسك إيه يا مجنونة؟ ميهنلش أسيبك أنا لسه ما أخدتش حقي". فجأة لقاها بتزقه بغضب مضحك: "إلهي تخيب أكتر ما إنت خايب يا بعيد، قول آمين". فضل متسمر مكانه مبرق بصدمة. ضحكت بمرح: "إيه ده، إنت هنجت ولا فصلت شحن؟ ههههع واللهِ أبغى أقول إني دمي خفيف بس أستحي". فجأة لقت

اللي بيسحبها من شعرها بغل: "بق يابنت الجزمة تضحكي عليا وعاملة متحرة". بصتله باستنكار: "سيب شعري طاا يا متخلف يا بغل، إيدك تقيلة". "بق أنا أخسر آخرتي عشانك، وبعدين هيبق لا دنيا ولا آخرة، م كفاية اللي بتعملوه فيا في الدنيا من عذاب، عايزني أتعذب بسببك كمان في الآخرة؟ بصلها بشر وساب شعرها: "روحي يا شيخة، منك لله، أنا رُكبي بتخبط في بعض بسببك". قربت منه بدلع: "اعترف بق يا أدهومي إنك بتحب، ما تخبيش، عينيك فضحتك".

برق بشر فرجعت لورا كـ رد فعل: "رجعت في كلامي، عينيك بتخوف، ولا فضحتك ولا نيلة". نرمين بخبث: "أدهم حبيبي تعالا عايزاك". ليلى بغيظ: "عوزتي الكفن يا بعيدة". أدهم بمكر: "جايلك يا حبيبتي". نرمين بخبث: "بسرعة يا نور عيني". أدهم بابتسامة انتصار وهو بيشوف ريأكشنات وش ليلى اللي هتموت من الغيرة: "حاضر يا روح قلبي". ليلى بغيره وحزن: "إيه محن الكلاب ده؟ وبعدين مالك قلبت على قاسم الساهر كدا؟

دا إنت عمرك ما ندهتلي باسمي حتى يا شيخ". ضحك بخبث: "ناس ناس يا قلبي". قربت منه بلهفة: "أنا قلبك بجد؟ بصلها بتفاجؤ: "إنتي إيه يا بنتي مابتصدقي؟ " وزقها ومشى. دموعها نزلت بكسرة: "بكرهك، بكرهك قد الدنيا كلها، بكرهك... كذابة، أنا كذابة، أنا م بكرهه، أنا لسه بحبه". ضحكت بكسرة: "كرامتي في ذمة الله". نرمين بسهوكة: "بيبي خد دي من إيدي يا روحي أنا". أدهم بخبث وهو بيبص على ليلى: "تسلم إيدك يا قلبي على الأكل".

ليلى بسرعة: "أنا اللي عملاه على فكرة". نرمين بغل: "بس أنا اللي رصاه، وهو قصدة على الرص صح يا قلبي". أدهم بمكر: "صح يا روح قلبي". ليلى بغل: "بالسم الهاري إنتو الجوز". وقالت في سرها: "ما عدا أدهومي... مني لله بق، بعد كل اللي عملوه فيا دا، ولسه بخاف عليه". قعدت قدامهم وبتبص على المسلسل بتركيز. وكان فيه لحظات رومانسية بين البطل والبطله. غصب عنها بصت على أدهم اللي لقيته بيبصلها.

رغم حركات نرمين المستفزة، نزلت عينيها بخجل وقلبت القناة. ضحك بسخرية وقلب عينيه وتمتم بصوت منخفض سمعته: "طفلة". لسة هترد، فونها رن. ثواني وصرخت بفرحة: "لااااا م مصدقة! فراس حبيبي وحشتني خالص خالص". وفتحت الاسبيكر عشان م عارفة تمسك الفون من الأكل. فراس: "أنا أكتر يا قلب فراس، اشتقتلك كتير يا روحي، وعلطول بتضلي في بالي، ما بتطلعي من تفكيري". بلعت ريقها بخوف من نظرات أدهم: "احم، مش أنا اتجوزت؟ فراس: "بتمزحي معي أكيد؟

كيف بتتزوجي يا مجنونة؟ ومن هادا الأفندي اللي اتزوجتيه؟ "الو... الو حبيبتي إنتي مع... كسر الفون في الحيطة بغضب وقال بغيرة واضحة: "فراس تاني تاني! مش أنا محرج عليكي تكلميهوش، بس إزاي تسمعي كلامي؟ إزاي؟ ردت بخوف: "أدهم اسمعني أنا واللهِ... مسكها من دراعتها بغضب: "إنتِ اسكتي خالص، ما أسمعش صوتك، بدل ما أرمي عليكي يمين الطلاق". اتصمرت مكانها من الصدمة: "تطلقني؟

تجاهلها وأخد جاكيته من على الكرسي وفونه والمفاتيح ومشى تحت نظرات الغل من نرمين. "بيغير عليها يعني بيحبها، بيلعب بيا بن ال****، طيب أما وريتكم ما يبقاش اسمي نرمين". ليلى بخوف: "كل يوم يتأخر وأقلق أنا عليه، وهو ولا على باله". فضلت راحة جاية كتير. نرمين بزهق: "هوووف بق، ما تتهدي، بقالك ساعة راحة جاية". ليلى بغضب: "إنتي إيه، معندكيش دم يا به؟ أدهم بقاله كتير أوي برا وما بيردش على فونه".

نرمين بلامبالاة: "هو صغير، وبعدين دا أدهم ياختي، ما يتخافش عليه، بالعكس دا يتخاف منه". ليلى بغيظ: "يخربيت برودك". نرمين ببرود: "أنا داخلة أنام بدل المسلسل الهندي بتاعك دا". فضلت سهرانة للصبح لحد ما نامت. صحت على لمساته حنينة بتمش على شعرها. فجأة حست بحاجة على شفايفها. برقت بصدمة أما لقيته أدهم. فجأة صرخت: "عاااا يا قليل الأدب ياللي م متربي عاااا! أنا حامل". على صوته بصدمة: "نعم يروح أمك؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...