الفصل 4 | من 10 فصل

رواية ندم متأخر الفصل الرابع 4 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
26
كلمة
1,056
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

غمضت عينيها بألم واسى على نفسها. "طلقني يا أدهم، طلقني! لو راجل طلقني." "أنتِ طالق." قالها لها. رفعت وجهها بشر وانقضت عليها. "وانتي مالك يا حربوقة إنتي يا ثعبانة؟ أدهم منع ضحكته من الظهور بصعوبة. "ليلى ابعدي عنه." ليلى بغضب: "أنا وإنتي بنتكلم. هي بتدخل بينا ليه؟ نرمين بخبث: "أنا أم ابنك، ابنه وحبيبته. إنما إنتي إيه؟ ها؟ تقدري تقوليلي إنتي إيه؟

أقولك أنا، إنتي دخيلة بينا، واحدة معندهاش كرامة ولا دم. دا ناقص يقولهالك بوقاحة إنه مش بيحبك." قاطعها أدهم بغضب: "نرمين اسكتي." نرمين بحقد: "لأ مش هسكت. وأنا بقولهالك أهو يا أدهم، لأنا لأهيا في البيت دا. اختار! لا حبيبتك أم ابنك، لا دي." أدهم بصوت جوهري: "نرميييييين اسكتي! الدخيل هو إنتي. فاهمة؟ إنتي هيا الدخيلة. أنا متجوزها قبلك أصلاً." نرمين برقت بصدمة. وبسرعة حطت إيدها على بطنها بخبث.

"آه بطني." ونهت كلامها ووقعت في الأرض. أدهم اتخض وجري عليها. "نرمين! نرمين حبيبتي فوقي." واستالها بسرعة على أوضتهم يفوقها. تحت نظرات ليلى اللي مش عارفة تفرح من كلامه ودفاعه عنها، ولا تزعل على لهفته للتانية. "نرمين يا حبيبتي خلاص بقى متزعليش. بس طريقتك معاها كانت وحشة." نرمين بعياط مزيف: "وكلامك ما كانش وحش معايا برضو؟ ومسحت على بطنها بخبث. "على فكرة كل دا بيأثر على ابنك. وزعل الأم وحش على الطفل."

أدهم بهدوء: "ربنا ما يجيب زعل يا حبيبتي. بصي شوفي أرضيكي بإيه وأنا موافق." نرمين بسرعة: "تطلقها." أدهم سكت وبص في نقطة وهمية. "أطلقها؟ "ما ينفعش." رفعت حاجبها بشك. "يعني إيه مينفعش؟ أدهم استعاد رباطة جأشه وقال ببرود: "أنا أه مابحبهاش، بس مارضاهاش على أخواتي البنات. وبعدين هي من عيلتي يعني سمعتها من سمعتي." نرمين بشك وعصبية: "إنت بتتحجج. إنت بتحبها يا أدهم."

أدهم سكت. حس بقلبه مش مبطل دق من فكرة إنه بيحبها بس. نفى بسرعة وبصلها. "أحبها إيه يا بنتي. بس هو أنا بطيقها عشان أحبها؟ دا أنا كنت أطيق العما ولا أطيقها." نرمين بغضب: "شوفت! أديك بتقول كنت، يعني." قاطعها بضحك. "ههه. إنتي مالكيش سبب تتخانقي عليه وخلاص. يا ستي مش كنت، ولحد دلوقتي كمان ها. مرضية؟ نرمين بدلع: "مرضية. بس هرضى أكتر أما تقولي هطلقها إمتى." أدهم خد نفس وطلعه بتنهيدة طويلة.

"شهرين تلاتة بالكتير وأقول ما اتفقناش ومش مرتاحين." نرمين حضنته بسرعة. "كده تبقى جوزي حبيبي." أدهم ما بادلهاش الحضن وقام بابتسامة موصلتش لعينيه. "ناميلك شوية." وما استناش ردها ومشى. خرج متردد مش عارف يقول إيه لليلى. بس صدمته لما لقاها قاعدة مشغلة التليفزيون وبتاكل سناكس. أدهم باندهاش: "هو كان متوقع إنه هيلاقيها زي كل مرة بتعيط. إيه دا؟ إنتي بتعملي إيه؟ ليلى بمرح: "تعالى بسرعة الماتش هيبدأ." أضافت بخبث: "مستغرب صح؟

هز رأسه باستغراب. تابعت بمرح: "أصل أنا مش هقضيها عياط على واحد جبان وبارد زيك. وأنا لسه سامعاك بتقولها إنه شهرين بتلاتة وهطلقها." رفع حاجبه باستنكار شديد من كلامها. "إنتي بتتصنتي علينا؟ هزت ذراعيها بعدم اكتراث. "لأ واللهِ. أنا كنت معدية بالصدفة وسمعتكم. صوتكم أصلاً كان عالي. أشُك إن عمو عبده البقال سمعكم هو كمان." اتنرفز من برودها وعدم اكتراثها. "إيه البرووود اللي إنتي فيه داااا؟ أنا سايبالك وماشي." ضحكت باستفزاز.

"ههه. وأنا مالي يا لمبي؟ ههه." بتتصفح فونها بملل. قاطعها خروج نرمين وهي بتتكلم بصوت عالي في الفون. "أدهم يا روحي يسيب العالم كله ويختارني. دا خاتم في صباعي. بيحبني مووت. دا لسه جايبلي النهارده خاتم ألماس يعبرلي عن حبه ليا غير خاتم جوازنا السوليتير." رفعت ليلى صابعها الفاضي من الخاتم اللي بيدل على جوازها وضحكت بانكسار. نرمين مش مبطلة كلام في الفون. وفجأة فونها رن. انفجرت ليلى في الضحك.

"هههههه بموتتتت. الكذب برضه مالوش رجلين." وقربت منها وقالت باستفزاز: "لدرجادي قهراكي بتغيري أوي مني كدا؟ يعيني عليكي بجد حالتك صعبة." نرمين بصتلها بحقد وسابتها وراحت أوضتها. ليلى قعدت تتنطط على الكنبة. "يس يس يس." الباب اتفتح ودخل أدهم وبصلها باستنكار. "بتعملي إيه؟ ليلى بإحراج: "أنا أحم... ما فيش حاجة." أدهم ضحك: "عملتي مصيبة." نرمين خرجت بقميص نوم قصير وميكاب صارخ. "بيبي إنت جيت."

تابعت بخبث: "يلا يا بيبي محضرالك مفاجأة. إنما إيه محصلتش. وبصراحة إنت وحشتني أوي أوي." وشدته بسرعة لأوضتهم. "سهرتنا طويلة هيهيهيهي." ليلى كانت هتعيط بس ضحكت بخبث. "العياط هيعمل إيه ولا حاجة." "استعيني على الشقا بالله." وجريت على الحمام وأخدت خرطوم المية والمطافي وشغلتهم وراحت على أوضة نرمين وأدهم. وفتحتها بهمجية. لقت أدهم على السرير وعاري من فوق ونرمين لسه بتقرب منه.

"عااااااااااا فاااااااااار. عااااااااا حرييييييييقاااا." ووجهت المية والمطافي في وشهم. وفجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...