الفصل 6 | من 10 فصل

رواية ندم متأخر الفصل السادس 6 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
27
كلمة
788
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

أدهم لف ليلي بغضب. لمي هدومك وروحي بيت أمك. انتي طالق يا ليلي. ليلى بصدمة. طلقتني بجد. نرمين بشماتة واضحة. لا كدا وكدا. ليلى ببرود. امم طيب، يالا بقا لمي هدومك زي الشاطرة انتي وهو وبرا. أدهم بغضب. انتي اتجننتي ولا إيه يابنت انتي. ليلى ضحكت بسخرية ومسكت تليفونها. الو يا سوما. "قلب سوما، عاملة إيه يا نور عيني، أو ري يكون الواد أدهم مزعلك؟ ليلى بضحك. ه ه ه، لا بس طلقني. سوما بصوت عالي. إيه!

أدهم أخد منها التليفون وقفل السبيكر ورد بغضب. أنا حر يا أمي. "لا واللهِ، فكراني أهبل بقا وهصدق الكلام الأ هبل دا." ثواني ورمى التليفون بغضب في الأرض. ليلى بابتسامة مستفزة. ليه رميته ليه بس. بصلها بشر ودخل أوضته وشكله حرفيًا مش مبشر بالخير بتاتاً، وراه نرمين. ليلى بسعادة طلعت ع الكنبة وفضلت تتنطط. ليه بس كدا، بس كدا، بس ليه، بس كدا، بس كدا، بس. يس يس، وليسا. جوا عند أدهم ونرمين. أدهم بغضب جحيمي وهو بيتكلم في التليفون.

يا عني إيه يا أستاذ رأفت، يعني إيه! انت عايز تجنني. وقفل السكة في وشه. نرمين بخوف من شكله. مالك يا بيبي، في إيه. أدهم قعد ع الكرسي ودفن وشه بين إيديه. بعد فترة قام وبصلها بغضب. كله حاجة راحت يا نرمين، حرفيًا بقيت ع الحديد. نرمين بسرعة. نعم، إزاي يعني إيه الجنان دا، دا فلوسك لو قعدت فيها مليون سنة مش هتخلص. بصلها كتير بنظرات غريبة وهي فضلت تلعن في نفسها ع غبائها وتهورها. أنا يعني قصدي. قاطعها بعصبية.

مش أنا عامل لأمي توكيل دا، غير وصولات الأمانة اللي مضتني عليها. حرفيًا كل حاجة ضاعت. نرمين بجنون. يعني إيه كل حاجة ضاعت، إزاي، وإمي ليه، أقصد ماما ليه عملت كدا. أدهم بوعيد. كتبت كل حاجة باسمها، يعني حاليًا إحنا قاعدين في بيتها. نرمين بصدمة. إيه! ليلى من برا. أدهاااااام. نرمييييين. أدهم بغضب مسك تليفونه. أما أوريها، مابقاش اسمي أدهم الشرقاوي.

فضل وقت كبير يدور ع مكان مناسب ليهم مش لاقي، لحد ما يأس وبص لنرمين اللي واقفة مصدومة وبتتردد في نفسها. يعني إيه، كل حاجة مخططاها باظت، خدت فلوسه مني. أدهم بهدوء. اقعدي يا نرمين، كدا غلط ع الطفل. احم، الشقة اللي كنتي قاعدة فيها معاكي لسا صح. نرمين بصتله بعصبية. لا بعتها. يعني إيه، إحنا بقينا في الشارع. انت عارف إني ماليش حد. طب وأصحابك والناس اللي يتمنوا بس يخدموك فين. أدهم غمض عينيه بغضب وهو بيهز راسه بوعيد. اسكتي.

ليلى فتحت الباب بهمجية. يالا يا جماعة، الباب يفوت جمل، البيت بيتي خلاص. أدهم بصلها بغضب وهي بصتله بقوة واستفزاز. يالا، عايزة أنام. احم، أنا ممكن أسيبكوا بس بشرط، وارجعلك كل حاجة كمان. نرمين بلهفة. إيه هي. ليلى بخبث. تطلق نرمين. أدهم بغضب وبسرعة. ابني. وكمان. نرمين بصتله بغل شديد بس اطمنت من كلام أدهم. ليلى بخبث. امم، تصدقوا صعبتوا عليا، امم، خلاص ممكن أسيبكم، بس طبعًا كله بتمنه. نرمين بغل وترقب. بمعني.

ليلى قعدت وحطت رجل ع رجل وقالت بخبث. امم، تعملوا بلقمتكو، هتخدموني. أه، وترجعني يا أدهم عشان يعني حرام وكدا، وأنا يعني أخاف عليا منك، إكمني حلوة وعين خضرة ومزة، والف مني يتمناني. أدهم لسا هيتكلم. نرمين اتكلمت بسرعة وقالت بغضب. ماشي. في الصبح. دخلت ليلى بحذر وهي ماسكة في إيدها جردل المية واتجهت ناحيتهم وسكبته عليهم. أدهم صحا بغضب وبصوت عالي. انتي مجنوووونة. ليلى بخبث. أنا عايزة العصمة في إيدي.

أدهم هب من مكانه بصدمة وعصبية شديدة. نعم يا روح أمك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...