كنت بحب واحد لأكتر من ٥ سنين. في خلال الـ٥ سنين دول اديته كل حاجه حلوة.. كان دايماً كل أملي في الحياة إنه يكون مبسوط وراضي.. لدرجة إني ضحيت بكل حاجة علشانه في سبيل إني في الآخر أكون معاه.. حاربت كل الدنيا علشانه وكنت في صفه.. ويمكن كلمة بحبه كانت قليلة عليه. لحد ما في يوم قالي إنه مش مرتاح ومش عايز يكمل. وقتها كل حاجة اتهدت قصاد عيني.. من أحلام وطموحات.. بقى كل همي وقتها هكمل إزاي من بعده!
ابتديت أعيط عياط جامد.. وشي احمر من كتر العياط.. كنت صعبانة عليه ولكن رفضه لإنه يكون معايا كان أكبر بكتير من إن اصعب عليه. ابتسملي وقالي "مش لازم كل حاجة نعوزها نلاقيها". قولتله إني مكنتش عايزة حد في الدنيا دي كلها غيره.. وابتديت أفكره عملت معاه إيه وإيه! واستحملت علشانه قد إيه! وطى راسه في الأرض وقالي "أنا مابقتش قادر.. الأيام هتعدي وهتنسي". قولتله "عمري ما هنساك دي الحاجة الوحيدة اللي عمري ماهنساها!
.. عمري ماهنسى ذكرياتنا مع بعض طول الـ5 سنين! اللي كان كلها كلام عن أحلامنا وطموحاتنا مع بعض.. وناويين نعمل إيه في حياتنا الجاية اللي المفروض نكون فيها مع بعض! .. هنسى إيه ولا إيه! اتنهد وكمل كلامه وقالي "أنتي تستاهلي حد أحسن مني بكتير". مكنتش قادرة أرد وحاسة لساني اتربط! قلبي كان بيقوله خلاص هتمشي! وبعد ما مشى حطيت إيدي على قلبي وعيطت وقولت لنفسي.. "متعيطيش! بكرة يرجع ندمان!
.. ووقتها مش هتكوني انتي اللي عايزاه في حياتك". مسحت دموعي وطول الطريق كنت ماشية بعيط، لحد ما وصلت البيت وافتكرت كوبليه لعمرو دياب وهو بيقول.. "أصعب حاجة تهد في ثانية اللي انت بانيه في سنين! وأول ما دخلت البيت كنت خايفة حد يشوفني.. حرفياً كان قلبي بيتقطع تقطيع ومش مصدقة اللي حصل ده! وأول ما دخلت الأوضة.. رميت الشنطة على الأرض واترميت على السرير وأنا منهارة من العياط وكانت إيدي على قلبي من شدة الألم اللي حاسة بيه.
قمت من مكاني وفضلت ألف حوالين نفسي.. رايحة جاية مش قادرة أصدق! شوية أقعد وشوية أقوم. روحت قدام المرايا وفضلت أكلم نفسي.. بصيت لوشي وهو محمر من كتر العياط.. وعينيا اللي ورمت.. ملامحي البهتانة الحزينة! قولت لنفسي "أنتي متستحقيش كل اللي حصلك ده! وافتكرت صحابي لما كانوا دايماً بيقولوله "يخرب بيتك عليها دي مش هتتعوض تاني! ". كان بيقولهم "أيوه عندكم حق أنا عمري ماهلاقي زيها!
طب لما أنا متعوضش ومش هيلاقي زي.. إزاي قدر يسيبني ويوجعني الوجع ده كله! مسكت موبايلي وبقيت أقلب فيه زي المجنونة.. فتحت الواتساب أشوفه آخر مرة كان فاتح إمتى! ولما بصيت لقيته أونلاين! بيفتح ويقفل! دخلت على شاتنا وكلامنا كنا قبلها مع بعض.. حتى كنت بتطمن عليه وأنا كلي حب واهتمام له! ازاي قدر يعمل كده!! .. ازاااي!!
رميت الموبايل وفضلت أعيط عياط بحرقة.. وأول ما أختي جات.. مسحت دموعي بسرعة وحاولت اداري وشي.. كانت داخلة تدور على حاجة في الأوضة.. كلمتني وأنا مردتش عليها.. لو رديت هيبان من صوتي! لحد ما خرجت ورجعت أعيط. خدت نفس عميق.. ورجعت مسكت موبايلي تاني لحد ما لقيته منزل استوري كنت مترددة أفتحها ولا لأ.. لحد ما فتحتها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!