الفصل 2 | من 6 فصل

رواية ندم الفصل الثاني 2 - بقلم رانيا عمارة

المشاهدات
27
كلمة
756
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

بعد ما فتحت الاستوري لقيته متصور من اتنين صحابه، وحاطط أغنية على الاستوري وكاتبلهم كلام حلو وقلوب.. واللي قهرني إنه من ربع ساعة! إزاي قدر يعيش حياته بعد ما سابني وقهرني! قفلت الاستوري ورميت الموبايل على جنب وكملت عياط. اليوم ده كان صعب عليا جداً، مكنتش قادرة أنام. بس الغريب هنا إن أنا نمت، ولما صحيت كان وشي كله وارم من كتر العياط اللي عيطته يومها. وأول حاجة عملتها لما صحيت.. وقفت قدام المرايا.

بصيت لنفسي.. ابتديت أحسس على وشي.. لحد ما نزلت دموعي. مقدرتش أخرج من الأوضة وأنا كده! لبست طرحة وداريت وشي.. ودخلت الحمام. خدت شاور، وأثناء ما الماية كانت بتنزل وعاملة صوت.. كنت بعيط من قلبي. وبفتكر كل الذكريات كأنها شريط وبيمر قصاد عيني.. كنت بواسي نفسي وبقولها: صدقيني ميستحقكيش! هو يستحق اللي شبهه! أوعي تزعلي! حقك هيرجعلك! ربنا مبيظلمش حد! وبعد ما خلصت الشاور وخرجت.. ابتديت أحط ميك اب وأداري ملامحي الحزينة.

ورجعت قعدت على السرير.. لا إرادياً مسكت الموبايل. وفتحت الشات للمرة التانية، وغصب عني ابتسمت تلقائياً لما قابلني كلام حلو كان بينا! وفي ساعتها ملامحي اتغيرت لما افتكرت إننا خلاص مابقيناش مع بعض. وشوية وكان الباب بيخبط.. قومت أفتح. كانت أختي.. بتقولي: مالك متغيرة ليه؟ قولتلها: مين قالك كده؟ وداريت وشي وبصيت الناحية التانية، خوفت عينيَّ تكشفني! قالتلي: كنتي بتعيطي ليه؟

قولتلها: أنا مبعيطش.. ده دور برد أصل الجو اليومين دول مش مظبوط.. معندكيش علاج للبرد ولا أديكي فلوس تجيبيلي؟ نظرتها ليا كانت بتقول إنها مش مصدقاني، بس مشيت معايا في الكلام للآخر. وقالتلي: ألف سلامة عليكي، مانا قولتلك البسي تقيل، بلاش اللبس الخفيف، مبسوطة كده؟ قولتلها: عندك حق، أنا فعلاً غلطانة. وعلشان أثبتلها إن كلامي صح.. طلعت فلوس من شنطتي وأديتهالها. خدتها مني وخرجت ورجعت قفلت الباب.

مر عليا شهر وأنا زي ما أنا.. بموت من شدة حزني. وهو عايش حياته وكل يوم استوري وصورة جديدة! حسيت إن أنا بخسر نفسي! قررت أفوق من اللي أنا فيه وأرمي اللي حصل كله ورا ضهري. وأول ما ابتديت أرمي ورا ضهري.. لقيت مسدج منه.. بيقولي: عاملة إيه؟ وقتها قلبي اتنفض من مكانه ودقاته زادت.. بقيت متلخبطة ومش عارفة أتصرف إزاي! من غبائي رديت وقولتله: الحمد لله.

ابتدى يجرّ ناعم ويفتح في الكلام، والكلام جاب بعضه لحد ما قالي إنه اكتشف إنه غلطان وعايز يصلح الصورة اللي هدها.. ونبدأ من الأول وجديد، وبعتلي كلام كتير يدل إنه فعلاً اتغير. والمشكلة إن قلبي هزم عقلي.. ورجعتله! كان فرحان أوي إننا رجعنا مرة تانية! واهتمامه بيا كان أضعاف.. بيحاول يثبتلي قد إيه إنه اتغير ومبقاش بتاع زمان، لدرجة إني صدقت فعلاً وعقلي اقتنع إنه اتغير ورجعت أديله الأمان من أول وجديد.

نفسيتي اتحسنت جداً وكان قلبي مرتاح في قربه. كنت بحاول أقدمله أضعاف ما في وسعي علشان ميبعدش ويسيبني للمرة التانية! كان بيأجل أي حاجة في حياته علشاني.. وبيحاول يفرحني بقدر الإمكان. وفي يوم زعلنا من بعض.. وكنت محتاجاه جنبي.. دخلت أكلمه وقولتله كل اللي أنا حاسة بيه. شاف المسدجات ومردش! لحد تاني يوم مكنش بيرد، رغم إنه بينزل استوريز عن الغدر والكذب! ولما كلمته تاني عملي بلوك.

قلبي اتنفض وحسيت إن أنا وقعت في نفس الفخ مرتين، وقررت وقتها أتصرف صح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...