رواية ندمان بقلم اسراء ابراهيم | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
كان شريف ماشي وسط العربيات، حزين إنه طلق مراته. عربية كانت هتخبطه، لكن السائق وقف على آخر لحظة. السائق بعصبية نزل من سيارته وقال: أنت يا أخ أنت امشي في جنب، مش ناقصين مصايب على آخر النهار. لم يجب عليه شريف، ورأى مقعد في الطريق جلس عليه وهو مهموم حزين، ووضع رأسه بين كفوف يديه، وهو يبكي بسبب الدمار الذي قلب حياته. نظر للطريق بتيه، والدموع في عينيه، ويتذكر عندما كانت عزة تتحمل كثيرًا تقلبات مزاجه، وكم تحملت نقص الحب والمشاعر؛ فهو لم يبح ذات مرة أنه يحبها، وهي تحملت هذا ثمانية سنوات منذ زواجهم. ونظر للسماء وقال: يارب أنا غلطان وبعترف بغلطي، أنا ظلمتها كتير، أنا كنت أناني بمشاعري معاها. يارب أنا تعبان جدًا، قلبي كأنه فيه نار ووجع فظيع. طلبت عزة الطلاق منه بعد لما عرفت إنه بيكلم ست تانية وناوي يتزوجها، فلما عرفت طلبت الطلاق. وقال: أنتِ طالق يا عزة. نزلت دموعها عند سماع الكلمة دي، وذهبت...