الفصل 10 | من 16 فصل

رواية ندمان اني حبيت الفصل العاشر 10 - بقلم اسراء ابراهيم عبدالله

المشاهدات
22
كلمة
1,313
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

حاتم من وراها بصدمة قال: يعني أنتِ واللي بتكلميه دا السبب في الحريقة بتاعت المدرسة، وقاصدة تموتي مراد؟!!!! نرمين بصدمة وخضة وقع منها الموبايل لما لفت ولقيت دا حاتم، ووقفت رافعة إيدها قدامها زي لما حد يتكسر منه حاجة ويتخض. حاتم بيقرب منها بشر وهو بيقول: أنا هكشفك لشريف المعمي دا أنا مكنتش مستريح ليكي أصلاً.

بس إنها توصل بيكِ البشاعة والدناءة إنك تحاولي تقتلي مراد، لأ وكمان ناس ماتت في المدرسة بسببك عشان حقډك وكرھك أنتِ شيطانة مش بنآدمة. نرمين بتتصنع الجدية: قول إنك كنت خايف على حبيبة القلب دنيا صح!!! وبعدين يعني عرفت إنها زي القرود ولسه عايشة يعني، ولو بس فكرت تقول لشريف هقلب كل حاجة عليك. حاتم باستغراب: وأنتِ مفكرة إني محتاج دليل أثبت لشريف كلامي وحقيقتك.

نرمين: طلعت مبتفكرش يا حاتم، وبسبب غباؤك مش عارف ترجع حبيبتك، بس لو جوزها عرف إن بينكم قصة غرامية يا ترى هيعمل إيه؟! تفتكر ممكن يطلقها وترجعلك، ولا هي ممكن تكرھك؛ لأنه بالتأكيد هيبعد ابنها عنها!! حاتم: وأنتِ مفكرة إني هسيبك تقوليله؟!

دا أنا أكون دفنتك مكانك قبل ما تحاولي تفتحي بوقك، أصل أنا بردوا فكرت بالعقل كدا إني هدمرها وهتزعل بسببي، لو حاولت أرجعها ليا بس لسه بحبها وهفضل أحبها، وبكون فرحان لما بلاقيها مبسوطة حتى لو مع شخص تاني، وهي بس لو قالت ليا عايزه أكون ليك وقتها أنا اللي هخليه يطلقها وهقف قصاد الكل.

ومتوهيش عن الموضوع لأن بسببك هتخربي بيت شريف ومتفكريش بعملتك دي في البيت يبقى كدا هتخلي شريف وعزه يفترقوا لا اصحي كدا؛ لأنك خلاص هتطلعي من حياته للأبد، وكمان للسجن تعفني فيه، ومع خطيبك أو اللي كان خطيبك. نرمين بضحك: لا لا بجد أقنعتني، وكمان خوفتني، وأنا المفروض أنزل عند رجلك وأتوسلك إنك متقولش لشريف صح؟! لأ تبقى بتحلم، وادخل يلا قوله، ووسعت ليه الطريق. حاتم بتحدي: ماشي يا نرمين هدخله، وهيطـ ـلقك وهتقولي حاتم كسب.

نرمين بتشاورله بإيدها وبتحرك عينها عالطريقة عشان يدخله، ولكن عينها كانت مركزة على حاجة معينة. حاتم حاسس إن في حاجة غلط طالما واثقة كدا ومش خايفة من إن شريف يعرف. دخل حاتم لشريف لقيه نايم على مكتبه، قرب منه حاتم باستغراب ونادى عليه، ولكن مردش عليه. حاتم: شريف يابني مالك نايم كدا ليه؟! طب أنت تعبان، حركه ملقيش حركة. جت نرمين من وراه بابتسامة خبث: معلش أصل هو دلوقتي في عالم تاني خالص. مسكها حاتم

بقلق على ابن خالته وقال: عملتي فيه إيه؟! نرمين: ولا حاجة، خليت عم عبده يحطله منوم في الشاي أصل كان في ورق مهم لازم أخده منه. حاتم مش فاهم حاجة خالص وبيبص على شريف. نرمين: هوضحلك، أصل أنا حبيت شريف حب تملك، وبردوا بحب خطيبي كمان معلش صدمتك، وشريف عرف بس عملت حوارات عليه وصدقني، وكان لازم أخليه يمضي على ورق وكمان في ورق خاص بخطيبي أصل بقى عاطل، وكمان عليه حكم كام سنة، ولازم شريف يتنازل عليه.

وكمان هخليه يكتبلي الشقة باسمي لما يطلق عزه الغبية، وهخليه يكتبلي عربيته وكل فلوسه ليا، بس طبعًا مش هقدر أتخلى عن خطيبي. كان حاتم بيسمع دا كله وهو مش مستوعب هو فعلا دا كله بيحصل ونرمين واقفة وبتقوله الكلام دا؟! خرجت من عنده وعملت تليفون بعد لما حاولت تفتحه بعد لما وقع منها. حاتم حاسس بتوهان شديد قرر ياخد شريف لشقته، ويقعد معه لغاية ما يفوق ويقوله اللي سمعه بس فعلا ممكن يصدق دا كله ولا لأ؟!

ركبه عربيته، وطلع على بيته هو عشان مينفعش يروح شقة شريف، وهو ميعرفش نرمين هتعمل إيه؟! وصل شقته، ودخل شريف غرفته وحاول يفوقه، ونرمين كانت في مكتب شريف وخدت الورق اللي عايزاه، بعد ما كانت مفكرة إنه سايبه في البيت، واتصلت على عزت يقابلها. حاتم كان بيفوق شريف، وبدأ يفوق معه. نرمين كانت واقفة في الكافيه جنب البنك، وعزت وصل ودخل ليها ادته الورق وحضنها وهو مبسوط. نرمين: احنا كدا لازم نتخلص من حاتم بسرعة.

عزت: متخافيش هنخلص عليه قبل ما يقول لشريف أي حاجة. نرمين: يعني فكرت في خطة، ولا لسه؟! قبل لما شريف يصحى ويعرف، وكدا هنروح عالسجن. عزت: متخافيش يا حبيبتي الخطة جاهزة، ودلوقتي واحد هيتصل عليا يعرفني كويس إنك اتصلتي عليا بسرعة بعد لما دخل لشريف مكتبه. اتصل عليه الراجل وقاله: نفذ كل حاجة، وهو جاهز. حاتم جاله اتصال من شخص بيقوله إن حبيبته جوزها مش في المستشفى، وتعالى بسرعة؛ لأن حالتها ساءت وبيحاولوا ينعشوا قلبها.

حاتم ساب شريف لسه مصحصحش قوي، وخد مفاتيح عربيته وجري عالمستشفى. وبعد وقت قياسي وصل، وجري على غرفتها، وفتحها بقوة، ولحسن حظه صادق مكنش في الغرفة. جري بسرعة على دنيا اللي كانت مغمضة عينها، وفتحتها بخضة لما فتح حاتم الباب. دنيا بخضة: حاتم في إيه، ومالك دخلت زي العاصفة كدا؟! حاتم اتنهد بارتياح لما شافها كويسة بس عقله بيحاول يفهم مين اللي بيتلاعب بأعصابه كدا؟! وليه اتصل عليه وقاله كدا؟! حاتم بعد

لما فاق على صوت دنيا قال: آسف بس في حد اتصل بيا وقال إنك تعبانة جدًا ومحدش معاكي. دنيا: لأ أنا بخير الحمد لله. حاتم: الحمد لله، وبص حواليه ملقاش صادق، فقرب من سريرها وقال: دنيا ممكن تجاوبيني بصراحة على سؤالي؟! دنيا بعدم فهم: ماشي إيه هو؟! حاتم: لسه بتحبيني زي ما أنا لسه بحبك، ولا نسيتي؟! دنيا: حاتم إيه السؤال دا؟! وبعدين أنا واحدة متجوزة معايا طفل كمان. حاتم بترجي وحزن: أرجوكِ جاوبي بتحبيني. دنيا وهي بتغمض عينها

اتنهدت وفتحت عينها وقالت: أيوا بحبك، وهنا دخل صادق وسمع كلمتها دي وقف مصدوم. فقالت: بس بحب جوزي بردوا. حاتم وصادق اتصدموا أكتر، ولكن هما ميعرفوش إن صادق واقف وراهم؛ لأن حاتم أطول منه. صادق ومازال مصدوم قال: بتحبيبنا؟! حاتم ودنيا بصوا لصادق بصدمة. ياترى هيحصل إيه؟! وخطة عزت إيه؟! وياترى هيعملوا إيه، وليه خلوه يروح المستشفى لدنيا؟! ياترى عايز يعمل حاجة كمان في شريف من غير ما يعرف نرمين؟!

هنعرف دا كله في الأحداث القادمة إن شاء الله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...