الفصل 11 | من 16 فصل

رواية ندمان اني حبيت الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اسراء ابراهيم عبدالله

المشاهدات
22
كلمة
2,015
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

حاتم: لسه بتحبيني زي ما أنا؟ لسه بحبك، ولا نسيتي؟! دنيا: حاتم إيه السؤال دا؟! وبعدين أنا واحدة متجوزة معايا طفل كمان. حاتم بترجي وحزن: أرجوكِ جاوبي بتحبيني. دنيا وهي بتغمض عينها اتنهدت وفتحت عينها وقالت: أيوا بحبك. وهنا دخل صادق وسمع كلمتها دي وقف مصدوم. دنيا: بس بحب جوزي بردوا. حاتم وصادق اتصدموا أكتر، ولكن هما ميعرفوش إن صادق واقف وراهم؛ لأن حاتم أطول منه. صادق ومازال مصدوم قال: بتحبيهم؟!

حاتم ودنيا بصوا لصادق بصدمة. حاتم ودنيا مش عارفين يقولوا إيه!! كدا صادق عرف إنهم بيحبوا بعض. قرب صادق بغضب وقال: إيه الكلام اللي أنا سمعته دا يا هانم، وإزاي بتقولي لواحد غير جوزك إنك بتحبيه، دا أنتِ مش قولتيها ليا ولا مرة. وضحك بهستيريا: تصدقي إني طلعت مغفل جدًا وسطكم يعني أنا طلعت غبي مش ذكي زي ما الكل بيعترف بدا، وأنتِ شاطرة جدًا وبارعة إني معرفش حاجة زي دي. حاتم كان رايح يتكلم، ولكن صادق وقفه وقرب منه مسكه

من ياقة قميصه وقال بعصبية: بقى بتحب مراتي وبتخليها تعترف كمان ليك بدا، وأنا المعمي ونايم على وداني وسايب مراتي وحضرتك بتحبوا بعض. وبص لدنيا اللي كانت بتعيط وقال: أنتِ عارفه إنك كدا بتخونيني يا دنيا. دنيا بعياط: افهمني يا صادق والله من يوم ما دخلت بيتي وطلبت إيدي، وأنا متكلمتش معه ولا مرة غير النهارده، ولسه شايفاه النهارده من آخر مرة هو اتقدم ليا وبابا رفضه.

صادق ودى صادق بوكس في مناخيره خلتها تنزف، ودنيا صرخت وخافت من شكل صادق. لكن حاتم مصدوهوش ولا رد عليه؛ لأنه غلطان فعلاً. صادق بغضب: اطلع برا. حاتم بص لدنيا، وصادق اضايق أكتر واتعفرت وقال بصوت أعلى: قولت برا، ومشوفش وشك خالص من النهارده، ولو لمحتك في يوم بس بتلف حوالين مراتي صدقني هندمك.

طلع حاتم وهو زعلان جدًا؛ لأنه كدا خسر حبيبته خلاص وحلمه اللي كان بيتعب عشانه، وهو إنه يحصل عليها في النهاية بس للأسف اتجوزت وكل تعبه راح عالأرض. نزل وقف عند عربيته بيعيط، وقلبه بيوجعه وفضل يخبط عليه، ويقول: فضلت توهم نفسك بأحلام كتير، وإن هتكون قريبة منك وحبنا هيبقى هيتوحد بس للأسف طلعت ببني أحلام ملهاش أساس. صادق وهو ماسك دراع دنيا بقوة، وبينهرها: يعني أنا حرمتك من إيه عشان تعملي فيا كدا!!

حب واهتمام واحترام وثقة وقدمتهم ليكِ، وفي المقابل أنتِ خونتيني. دنيا: صدقني أنا مكلمتهوش غير النهارده يا صادق، وحبه قل في قلبي من ناحيته، وأنا بجد بحبك أنت. صادق: متقوليش إن لسه فيه حب ليه في قلبك فاهمه. وزق كل الحاجات اللي كانت جنب السرير. ودنيا خافت وانكمشت على نفسها؛ لأن دي أول مرة تشوفه كدا. خرج صادق برا وهو دمه بيغلي من مجرد تفكيره إنها بتحب شخص غيره دا مجننه، طلع موبايله واتصل على أحد الأشخاص، جاله الرد فوراً.

صادق بعصبية: أنا عايز أتخلص من شخص بيأذيني، فاتصرف بسرعة عشان مسببلي مشاكل في حياتي واحجزلي تلات تذاكر للكويت بسرعة عايز أسافر النهارده قبل بكرا، ونفذ كل اللي بقولك عليه. وفضل يتكلم معه وبعدين قفل، وقال لنفسه: أنتِ اللي اضطرتيني أعمل كدا يا دنيا، ودا مش من صفاتي بس أنا خايف تروحي مني، ودا مش هسمح بيه إنك تسيبني وتروحي لغيري. ودخل ليها تاني.

عند عزه كانت قاعده مقهورة على اللي وصلتله مكنتش متوقعة في يوم من الأيام حياتها تتشقلب كدا، وتتطلق، وتبعد عن جوزها اللي حبته. مراد: ماما أنتِ سرحانة في إيه؟! تيتا بتنادي عليكِ وأنتِ مبترديش. عزه حطت إيدها على شعر ابنها وابتسمت بغصب، وقالت: ادخل يا حبيبي العب مع أختك جوا. مراد: حاضر يا ماما. ودخل مراد لأخته.

والدة عزه: إيه يا بنتي اللي حصل عشان يتجوز عليكِ، وكمان مش تعرفينا غير دلوقتي، والحرقة اللي حصلت كمان وابنك كان هيروح فيها. عزه: مكنتش عارفه أقولكم إزاي؟! أهو اللي حصل وخلاص هطلق منه، وبابا لما يجي يكلمه ويقوله. والدة عزه: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. خير إن شاء الله يا بنتي، ولما أبوكِ يجي نقوله ونشوف هنعمل إيه؛ لأن الطلاق مش حاجة صغيرة. عزه: هعمل إيه يا ماما نصيبي كدا.

والدة عزه: معلش يا حبيبتي. أنا هدخل أجهز الغدا عشان عيالك ياكلوا. عند نرمين كانت قاعده مع عزت مضايقة: ماشي تقول يا بني خططت لإيه؟! هيموت امتى زمانه قال لشريف، وأنا مش عارفه هنفي التهمة إزاي من عليا؟! عزت بضحك: اهدي بس يا حلوة خليكِ ريلاكس كدا، وبعدين زمان حاتم دلوقتي بينضرب من صادق بعد لما عرف إن حاتم ومراته بيحبوا بعض. نرمين: أيوا أنا مالي بدا، هو كدا هيموت إزاي قبل ما يقول لشريف عليا. عزت: اقعدي واتفرجي.

عزه طلعت موبايلها واتصلت على حاتم تشوفه قال لشريف ولا لسه؟! حاتم مسح دموعه، وحاول يعدل صوته ورد عليها: أيوا يا أم مراد. عزه: مالك شكلك زعلان من حاجة!!! حاتم: لأ مفيش حاجة دا بس حصل مشكلة في الشغل وأنا اضايقت شوية. عزه: تمام ربنا ييسرها، قولت لشريف ولا لسه؟! حاتم: روحتله عالشغل عشان أقوله، ولكن لقيته.... وبدأ يحكي ليها كل حاجة شافها، وكل حاجة نرمين قالتها ليه وهى كمان السبب في حرقة المدرسة، وكانت عايزة تقتل ابنك.

عزه كانت بتسمع كل دا وهى مصدومة، مكنتش متوقعة إن يطلع دا كله منها، وتبقى بالسوء دا. عزه: طب شريف عرف، ولا لسه مش قولت ليه؟! حاتم بنتهيدة من كل الضغوطات اللي عليه قال: لأ مش عرف لسه؛ لأنه سيبته كان لسه بيفوق من المنوم، وأنا رايح أهو البيت عندي وهقوله. عزه بقولك متسيبيش شريف مع الحية دي أرجوكِ هو طيب وهى أكيد ضحكت عليه ولفت حواليه؛ لأنك زي ما عرفتي مش ناوية على خير.

عزه باستغراب: طب هى بالسهولة دي هتسيبك تقول لشريف على كل عمايلها؟!! حاتم: ما المشكلة أنا مش عارف بتفكر في إيه؟! ممكن تكون مثلا مخططة إنها تكلم شريف بعد لما عملت حوار إن دنيا تعبانة جدًا وخلتني أسيب شريف قبل ما أقوله عشان تمثل عليه وتألف مسرحية من عندها. عزه: ممكن بردوا بس شريف غلطان يا حاتم يعني هو اللي دخلها في حياته وحياتنا، وكمان لو كان مأوقعش ليها بأي كلمة قبل ما يتجوزها مكنش دا كله حصل.

حاتم: معك حق، وأنا هروح البيت، وأشوف هو مشي ولا لسه؟! ولا هى بتخطط لإيه؟! ولا هتعمل إيه؟! عزه بخوف: طب خلي بالك على نفسك يا حاتم أنت بجد أخويا وأنا مش هستحمل أي أذى يصيبك، وخلي بالك من شريف بس أنا مش هرجعله ودا آخر قرار. حاتم: سيبيها على الله يا عزه، وبعدين مبقاش حاجة تستاهل إني أعافر عشانها أو أخلي بالي من نفسي عشانها. عزه بقلـــق: حاتم في إيه، ومخبي عني إيه؟!

حاتم: عايز بس أقولك إني ندمان إني حبيت، ودي كانت أكبر غلطة عملتها في حياتي، وللأسف بدفع تمنها من زمان. عزه بزعل: ما أنا قولتك قبل كدا متبنيش حلمك على سراب يا حاتم وتتعب قلبك، يلا خير وقرب من ربنا وبإذن هيريح قلبك. حاتم: بإذن الله، سلام بقى عشان أكلم شريف الأول وأشوف الأمور، ولو عوزتي حاجة رني عليا. عزه: ماشي، مع السلامة.

اتصل حاتم على شريف، وكان شريف فاق وعمل قهوة عشان راسه مصدعة، واستغرب هو إزاي جه هنا بيت حاتم، وهو راح فين، وأول ما شاف حاتم بيتصل بيه رد على طول، وقال: أيوا يا حاتم أنت فين يابني، وبعدين أنا كنت في الشغل إزاي جيت هنا عندك. حاتم: اديني فرصة أتكلم، أنا اللي جبتك على بيتي، وكمان بسبب بيتك متبهدل خالص بسبب الخبيثة نرمين. شريف بزهق: ياعم قول في إيه، وحصل إيه؟!

حاتم: عايز أقولك إن نرمين دي بتضحك عليك، وكمان هى سبب حرقة المدرسة، وكانت عايزة ابنك يموت، وتطلق عزه. شريف بصد*مة: إيه، إزاي؟! حاتم: زي ما بقولك كدا، وكمان هى حطتلك منوم في الشاي عشان تاخد ورق خطيبها دا، وكمان طلعت عايزه فلوسك وبس. شريف: دا أنا عارفه من قبل ما أتجوزها إنها بتحب خطيبها، وهو اللي زقها عليا، لكن حوار إنها ليها يد في حرقة المدرسة دي لسه عارفها منك، دا أنا هخليها تتمنى الموت هي وعزت دا.

حاتم: أنا مش فاهم حاجة، يعني أنا أنت عارف إنها كدا وبتلف عليك اتجوزتها ليه؟! شريف: تعالى وهقولك، وهفهمك كل حاجة. ولكن كان حاتم لسه هيرد عليه لقى عربية وقفت قدام عربيته استغرب حاتم، ونزل وكان شريف لسه عالخط.

كان لسه هيتكلم ويزعق للشخص دا اللي وقف بعربيته وسد الطريق على حاتم، ولكن وقف مذهول منه، وانصدم لما لقاه طلع مسدس وصوبه على قلب حاتم اللي لسه مش مستوعب الموقف اللي فيه، وفي إيده التليفون، وضغط الشخص دا عالزناد، وخرجت الرصاصة تجاه قلب حاتم، وقع حاتم عالأرض ومفتح عينه ووقع الموبايل من إيده جنبه، وشريف صرخ بصوته باسم حاتم اللي كان مسموع بقوة من الموبايل.

وضحك الشخص اللي ضرب عليه الرصاصة بانتصار، وركب عربيته ومشي، وللأسف الطريق مكنش فيه حد، وحاتم مرمي عالأرض بدون نفس والمشهد مؤثر جدًا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...