وصلت عزه المدرسة لكي تأتي بابنها. وقفت مصدومة ورجليها لم تحملها على الوقوف. كان يوجد حريقة في المدرسة والأطفال في الداخل يصرخون من الخوف. وكانت الأهالي في الخارج يصيحون ويريدون أن يدخلوا لأولادهم. جنى بخوف من المنظر قالت: ماما ماما أخويا فين؟ عزه بخوف شديد وقلق ذهبت للأمن وقالت: هاتولي ابني عايزه ابني. الأمن: ابعدِ يا أستاذه عشان نعرف نشوف شغلنا وهنحاول نخرجهم. خرج أحد رجال المطافي وقال بذعر:
في أطفال ماتوا جو بس مش كلهم ولكن أكثرهم أطفال في أولى وتانية عشان كانوا جنب المكان اللي حصل فيه الحريقة. عزه مبقتش قادرة تقف أكثر على رجليها ووقع أغمى عليها لأن من الممكن أن ابنها يكون منهم. بعض الناس جلست بجوارها يفوّقوها. وبنتها ماسكة إيدها وبتعيط وبتنادي عليها: ماما قومي عشان نجيب أخويا ونروح. عند شريف ونرمين كانوا بيتغزلوا في بعض. نرمين بدلع: حبيبي ما تطلع تشوف عزه عملت أكل إيه وخليها تجيب لينا عشان ننام شوية.
شريف وهو يضع قبلة على خدها قال: عيوني. خرج شريف من الغرفة ولكن وجد موبايله بيرن وكان صديقه وابن خالته. شريف: أيوا يا حاتم يعني دا وقت ترن عليا فيه. حاتم بضيق: والله معندكش دم يا بارد يعني أنا ضميري مأنبني عشان كنت شاهد على زواجك. يعني بالله عليك حد يسيب مراته الطيبة عزه أم الكرم ويبص برا. شريف بضيق: ياعم مش ناقصة محاضراتك وبعدين يا سيدي ما أنت عارف اللي فيها عايز أعيش قصة حب وعيشتها واتجوزت اللي حبيتها.
وبعدين يعني عزه بردوا على عيني وراسي مش هقلل منها أبدًا. حاتم: بردوا يا عم أنا بعتبرها زي أختي وزعلان عشانها يعني زمانها دلوقتي مجروحة. شريف: يابني هتتعود عالوضع واحده واحده يعني أنا لا أول ولا راجل يتجوز على مراته متكبرش الموضوع. وبعدين نرمين بردوا طيبة وبعدين يعني يرضيك نفضل أنا ونرمين نحب بعض كده في السر ونعذب نفسنا. حاتم: براحتك قولي بس هي عزه عملت إيه؟ شريف:
زعقت شويه وزعلت وهصالحها عادي بكلمتين وأراضيها وهى يعني بتتصالح بسرعة. وبعدين خليك في حالك عايزني أبقى زيك وأفضل أحب في واحده متجوزة وكمان معها ولد. حاتم: أنا بحبها من قبل ما تتجوز يا شريف أكيد يعني مش هبص لواحده متجوزة وأروح أحبها بس أنا اللي حبيتها والمفروض تبقى ليا أنا وهتبقى ليا. شريف: افضل احلم كدا كتير لغاية ما تعجز وهى عايشة حياتها يعني أكيد مش هتسيب جوزها وابنها وتتطلق عشان خاطر الحب بتاعك. حاتم:
كفاية يا شريف ملكش دعوة بموضوعي أنا هعرف أخليها ليا وبكره تقول إن قد كلمتي سلام بقى. شريف بسخرية: سلام يا أخويا بيدور على ماضي ملوش وجود وخليك تتعذب طول حياتك وعيش في وهم. دخل شريف المطبخ لكي يبحث عن عزه لأنها مش ظاهرة في البيت. فبص في ساعته وعرف إن دا وقت خروج ابنه من المدرسة. واتصل عليها يشوف هتتأخر ولا إيه ويعرف ليه مقالتش ليه إنها خارجة. اتصل شريف عليها ولكن أتاه صوت شخص آخر. قال شريف باستغراب:
حضرتك مين وموبايل مراتي بيعمل معك إيه؟! ولكن شريف اتصدم بعدما أخبره ما حدث وعرف خبر ابنه. خرج بسرعة وهو يجري دون أن يعرف نرمين. وكان قد أخذ مفاتيح عربيته. وساق بأقصى سرعة ولكن جاءت سيارة أخرى بسرعة أمامه وحدث.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!