الفصل 3 | من 16 فصل

رواية ندمان اني حبيت الفصل الثالث 3 - بقلم اسراء ابراهيم عبدالله

المشاهدات
22
كلمة
1,192
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

شريف اتصدم لما عرف إن مراته أغمى عليها في الشارع وبنته بتعيط وكمان ابنه جوا في المدرسة وفي حريقة فيها ونص الأطفال ماتوا. وأخذ مفاتيح عربيته ونزل بسرعة وركبها وساق بأقصى سرعة ولكن جاءت أمامه عربية بسرعة، ولكن هو لوح بسرعة وداس فرامل. وعدت العربية وهو اتنهد لأنه كان على لحظة وحياته تنتهي، ورجع لف العربية وذهب إلى المدرسة.

كانت الناس بتفوق في عزة وبنتها جنبها بتبكي وفي داخل المدرسة رجال المطافي بيحاولوا ينقذوا الأطفال وفي ضجة في الطرقات وهناك ثلاث مدرسين توفوا. أحد رجال المطافي: بسرعة هات العيال اللي مستخبية هناك دي الشباك هيقع بسرعة عليهم. وهو ذهب لكي ينقذ أطفال كانوا في الدور اللي فوقهم. وشوية شوية والحرريقة بتنتشر في كل مكان وكل الأدوار والصرخ يملأ المكان. والأهالي كانت تقف في الخارج مرعوبين ويبكوا ولا يعرفوا ماذا يفعلوا.

وصل شريف عالمدرسة وانصدم عندما رأى شكل المدرسة والناس اللي في الخارج وكان المنظر مرعب، ونزل يجري من العربية وموبايله في إيديه ولكن وجد حاتم بيرن عليه. فتح عليه بسرعة وقال بخوف وقلق ظاهر في صوته: حاتم تعالى بسرعة عالمدرسة اللي فيها ابني. حاتم بقلق: ليه في إيه؟! شريف وهو بيجري وبيبحث على مراته وبنته وبيدعي إن ابنه

يكون خرج أو حد خرجه قال: في حريقة كبيرة في المدرسة وفي ناس ماتت فيها وعزة مغمي عليها برا ومش عارف ابني فين ولا لاقي حتى عزة. ولكن وجد ناس كتير متجمعة فذهب إليهم بسرعة ووجدهم بيفوقوا في عزة. عند حاتم كان واقف في مكانه مصدوم. هو فعلاً سمع صح وظل ينظر للموبايل لثواني ولكن كان بيسمع دوشة عند شريف وناس بتزعق ففضل ينادي على شريف ولكن شريف مردش عليه فقفل بسرعة.

وأخذ مفاتيح عربيته وجري على تحت وشغل العربية ولكن تذكر أيضاً إن حبيبته بتشتغل في المدرسة وكمان بتاخد ابنها معاها اللي بيبلغ من العمر سنتين. شعر إن قلبه هيقف من الخوف عليهم وكمان أيضاً عزة فهو يعتبرها أخته وكمان أولادها. حس إن الدنيا كلها واقفة ضده ومدياه ضهرها، ولكن فاق بسرعة من شروده وصدقته وساق بأقصى سرعة ويدعي الله بداخله أن يحمي حبيبته وابنها وعزة وأولادها.

ووصل المدرسة في وقت قياسي وانصدم الآخر من المنظر وجاءت الإسعاف وكانوا بيخرجوا الأطفال اللي توفت وعزة كانت فاقت ولكن بتبكي بنحيب وبتقول: عايزة ابني يا ناس هاتولي ابني. حاتم كان مصدوم وحاسس إنه مبقاش قادر يقف على رجله ومية سيناريو بتيجي في دماغه. ولكن شاف شريف وهو بيجري باتجاه بوابة المدرسة وهو رايح يشوف الأطفال اللي كانوا بيخرجوه ومنهم اللي توفى ومنهم اللي مصاب إصابة خطيرة. ذهب إليه

حاتم بسرعة وهو بينهج وقال: ها لقيتوا ابنك هو كويس، طب شوفت دنيا وابنها (قصده على حبيبته) شريف: لا مشوفتش حد منهم تعالى ندخل ونشوف يارب يكونوا بخير. حاتم: يلا، وذهبوا إلى أمن المدرسة ورجال المطافي ولكن محدش راضي يدخلهم. شريف: إحنا لازم ندخل مش هنفضل واقفين برا بنتفرج وإحنا مش عارفين عيالنا فيهم إيه. حاتم: لو سمحت خلينا ندخل إحنا داخلين ننقذ ولادنا وولاد غيرنا خلينا ندخل نلحقهم ونساعدكم عشان منخسرش عدد كبير.

أحد رجال المطافي: وأنتم كده هتعرضوا حياتكم للخطر. شريف: ما إحنا نلبس ملابس واقية عشان نطلع بأقل الإصابات. رجل المطافي: تمام خدوا البسوا دا. شريف وحاتم خدوا هدومهم بسرعة ولبسوا ودخلوا المدرسة وكانت النار ماسكة في كل حاجة. عند نرمين كانت قاعدة في غرفتها ولكن وجدت إن شريف اتأخر عليها وكمان مفيش صوت برا. فكرت إن هو بيصالح في عزة، فتضايقت وقررت تخرج تنادي عليه. خرجت من غرفتها ونظرت لغرفة عزة وجدتها مفتوحة ومافيهاش حد.

دخلت المطبخ ولم تجد أحد فيه فوقفت بإستغراب: ياترى راحوا فين وشريف اختفى فين كده بدون ما يعرفني!!!! وقررت تتصل عليه ولكن مبيردش عليها فدخلت غرفتها بضيق ورزعت الباب بقوة وهي بتمتم: ماشي يا شريف لما ترجع خلينا نشوف تروح فين وتسيبني كده واحنا يدوب لسه متجوزين من ساعتين. عند شريف وحاتم كانوا بيدخلوا بحذر وكلا منهم يدعي في سرهم إنهم يكونوا بخير. طلعوا إلى الدور الأول ولكن كان الرجال يحملون الأطفال ويخرجون بهم إلى الخارج.

حاتم: روح أنت الفصول دي وشوف فيهم وأنا هطلع الدور التاني وأشوف. هز شريف رأسه وذهب إلى أول فصل وجد أطفال واقعين عالأرض ومفيهميش نفس وكانوا حوالي خمسة أطفال. خرج منه ودخل فصل آخر ولكن لم يجد ابنه، ودخل آخر فصل وذهب يبحث عن ابنه في وسط الأطفال ولكن لمح شنطة ابنه محرقة ومفيش غير جزء منها باين منها. كان رجال المطافي خمدوا النار اللي في الدور الأول. دخل الفصل ويديه بترجف وهو خايف ولكن وقف مصدوم وقال بهمس: مراد.

عند حاتم كان يبحث في كل مكان وكان الدور التاني مازال النار مشتعلة فيه والرجال يطفئون النار وهو يحاول يدخل الفصول. وسمع صوت طفل صغير بيبكي فجري يبحث عن مصدر الصوت وكانت النيران مشتعلة في الشبابيك فنظر داخل الفصل وجد دنيا واقعة عالأرض وجنبها ابنها بيبكي. صرخ بصوته: دنياااااااا. ياترى إيه اللي حصل يعني مراد ودنيا ماتوا ولا إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...