الفصل 12 | من 16 فصل

رواية ندمان اني حبيت الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اسراء ابراهيم عبدالله

المشاهدات
23
كلمة
951
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

كان لسه حاتم هيتكلم ويزعق للشخص دا اللي وقف بعربيته وسد الطريق على حاتم، ولكن وقف مذهول منه. انصدم لما لقاه طلع مسدس وصوبه على قلب حاتم اللي لسه مش مستوعب الموقف اللي فيه، وفي إيده التليفون. ضغط الشخص دا على الزناد، وخرجت الرصاصة تجاه قلب حاتم. وقع حاتم على الأرض ومفتحش عينه، ووقع الموبايل من إيده جنبه. شريف صرخ بصوته باسم حاتم اللي كان مسموع بقوة من الموبايل.

ضحك الشخص اللي ضرب عليه الرصاصة بانتصار، وركب عربيته ومشي. وللأسف الطريق مكنش فيه حد. وحاتم مرمي على الأرض بدون نفس والمشهد مؤثر جدًا. شريف قلبه هيطلع من مكانه لما سمع صوت طلق الرصاص، وحاتم مبيردش عليه. قرر إنه يتتبع موقعه وراحله. كان حاتم خلاص روحه طلعت لخالقه، وخسر حلمه الوهمي ونفسه.

كانت الناس اتجمعت حوالين حاتم، والدم كله على الأرض، والناس بتزعق عشان حد يطلب الإسعاف، ولكن جه شريف اللي ساق بأقصى سرعة وبيدعي إن حاتم يكون بخير. نزل من عربيته، وهو بيحاول يبعد كل الأفكار الوحشة من دماغه. قرب من الناس ووقف زي المتخدّر لما شاف ابن خالته وهو بالنسباله أخوه. قعد جنبه وهو بيحاول يستوعب اللي شايفه قدامه. مشي إيده عليه وقال بصوت مرتعش: "حاتم أنت نايم ليه كدا، طب مغمض عينك ليه؟

قوم يلا عشان نروح ونشوف حل عشان نعاقب نرمين وعزت." وصرخ بصوته كله: "قوووووم يلا يا حاتم مش بحب أشوفك كدا بالمنظر دا قلبي بيتقطع يا حاتم قوم عشان تكون جنب أخوك مش أنت بتقول إني أخوك يلا قوم يا حاتم." وجت الإسعافات، وخدوه عالمستشفى، وركب شريف معه وكأنه مغيب عن الواقع بيبص بس عليه. عند صادق كان قاعد وبيكلم الشخص اللي كان هيحجزله التذاكر وقاله كله تمام، وراح عشان يسند دنيا ومعه ابنه عشان يخرجوا من المستشفى.

خدوا كل حاجتهم، ونازلين في الأسانسير ووصلوا عند البوابة، ولكن كانت الإسعاف وصلت بحاتم ونزلوه ووشه متغطي. ودنيا وصادق لما شافوا شريف نازل من العربية استغربوا يا ترى مين دا اللي مات، ولكن دنيا قلبها اتقبض. والهوا طير الملاية من على وشه. دنيا اتصدمت وصادق كمان، ورجليها مبقتش حملاها وكانت هتقع، ولكن صادق مسكها بسرعة وسندها. وكانوا ماشين من جنبهم، ودنيا بتبص لصادق وبتشاور على حاتم وقالت بعدم استيعاب: "مات."

وأغمى عليها، وصادق صرخ باسمها. ممرضة جت بسرعة عشان يفوقوها. عند عزت كان متخبي في بيت نرمين وقال: "زمانه مات خلاص أنا صوبت الرصاصة قصاد قلبه بالظبط." نرمين: "كويس كدا شريف مش هيعرف حاجة برافو عليك يا عزت." عزت بإبتسامة: "هو أنا أي حد ولا إيه؟! دا أنا محترف في القتل يا حبيبتي." نرمين: "جميل أوي أنا بقى هرجع الشقة، وإما أشوف عزه دي مشيت ولا رخـ ـيصة ولسه قاعدة في البيت."

كانوا دخلوا جثة حاتم الثلاجة؛ لأن شريف لسه مش مصدق إنه خلاص خسر صاحبه وأخوه وابن خالته مش مصدق إنه خلاص راح ومش هيشوفه تاني. عند عزه كانت قاعدة مضايقة مش عارفه من إيه، وكمان خايفة؛ فقررت تتصل على حاتم وتتطمن تشوفه كلم شريف ولا إيه اللي حصل. اتصلت على حاتم محدش رد، واتصلت تاني حد رد عليها، وقال صاحب الموبايل دا مات من شوية والإسعاف جت خدته، وقال ليها المكان. ووقع الموبايل من إيدها، ومش مصدقة. والدتها:

"مالك يا بنتي إيه اللي حصل؟! عزه بدون وعي: "حاتم مات." والدتها: "بتقولي إيه يا بنتي لا حول ولا قوة إلا بالله." جريت عزه ولبست طرحتها ونزلت جري ووقفت تاكسي وطلعت عالمستشفى. بعد ربع ساعة وصلت، وراحت سألت على حالة الوفاة اللي جت من شوية، وقالوا ليها عالمكان. مشيت في الطرقة وإيدها متلجة لقيت شريف قاعد بيبص للفراغ وشكله يصعب على أي حد، ومش حاسس باللي يحصل حواليه. قربت عزه، وقالت بصوت مرتعش: "شريف فين حاتم؟

بص شريف ليها وبص للفراغ تاني. قعدت جنبه وقالت بدموع: "رد يا شريف عليا." متكلمش شريف ولا كلمة، ولكن رأسه مالت على كتفها وأغمى عليه. صرخت عزه بخضة باسمه: "شررررريف."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...