أسوة بتوسل: انتي كدابة، أمي عايشة. إيمان: معرفش. أسوة بتوسل: ليه عايزة تبعديني عنها؟ هي عملتلك إيه؟ إيمان بدموع: من خوفي عليكي يا بنتي. أسوة بعصبية: أنا مش بنتك. وكملت بدموع: لو شايفة إني بنتك، قوللي الحقيقة. إيمان: الحقيقة وحشة أوي. أسوة: مش أكتر من اللي أنا فيه. إيمان بزعل: حاضر يا بنتي.
من عشرين سنة أبوكي كان شغال عند سيف السويفي، شغال مجرد سواق. وبعدين حب أخت سيف السويفي واتجوزها. وبعد كام سنة من جوازهم عرف إنها بتشتغل مع المافيا تجار المخدرات بره مصر. وساعتها قرر يسبها، بس معرفش. وبدأ هو كمان شغل معاها. بعدها بفترة سيف السويفي مات، وهو بقى واخد باله بكل حاجة عن أسر وشغله وكل حاجة.
أنا وأبوكي ولاد عم. وأبويا لما مات جدك قال لازم يتجوزني. وجيت مع مصر. وبعد فترة جابك ليا. كان معايا إبراهيم عنده تلات سنين، وإنتي لسه حتة لحمة حمرا. وقالي إنه خايف عليكي من اللي شغال معاهم، وهو خلاص معتش ينفع يرجع عن الطريق تاني. أسوة كانت بتسمع وهي مش قادرة تستوعب قد إيه الموضوع صعب، بل مستحيل تصوره.
إيمان بتكملة: ساعتها أنا طلبت منه الطلاق علشان يبعد عننا، خفت على ابني وعليكي. وهو سمع كلامي وبعد عنا. وبعدها بكام سنة رجع تاني وقالي إن بسمة طلع عندها المرض الوحش، وإنه قال ليها إنك عايشة. وطلب مني أديكي ليها، بس أنا قولت لأ، طول ما إنت شغال في الطريق الغلط بنتي هتفضل بعيدة عنك. وساعتها مشي وسابنا. ومن كام سنة رجع تاني وقالي إن بسمة بتدور، ولو لقيتك معايا هتموتني.
ساعتها خفت عليكي وطلبت منه يمشي ويجي ياخدك مني. وبالليل لميت كل حاجة ومشيت من البيت اللي كنت عايشة فيه. وفضلت هاربة بيكي إنتي وإبراهيم. ومن فترة مش طويلة عرفت إن أبوكي خلف بنت اسمها ليان، بس أداها لحد علشان حياته كانت خلاص.
وكملت بدموع: بعدها بكام سنة جه أسر السويفي وعرف مكاني وقالي إن أبوكي مات وليان معاه، وهو المسؤول عنها. وطلب مني أعرفك إن ليكي أخت. بس أنا خفت عليكي منه ومن بسمة. ولما قالي إن محمد كان واخد منه عشرة مليون جنيه، طلب إن إبراهيم يشتغل عنده. وأنا غصب عني وافقت، وبقى كل فترة يبعت أحمد يطمن علينا. بس كنت بشوفه بره البيت. أسوة بصدمة: يعني أنا أمي تاجرة مخدرات. إيمان بدموع: سامحيني يا بنتي، مكنتش عايزة أقولك حاجة.
أسوة بدموع: وأبويا اللي كنت بتمنى أشوفه يطلع زيها. أمال مين اللي كويس في الدنيا. إيمان: مش الأم اللي خلفت يا أسوة، الأم هي اللي ربت. وأنا ربيتك بحنيتي يا بنتي. أسوة بدموع وصمت قامت وخرجت من باب الشقة من غير صوت. إيمان بدموع: يا بنتي رايحة فين. ولكن لا حياة لمن تنادي. خرجت أسوة من العمارة وكل كلمة بتردد في ودنها. قد إيه محتاجة حد يسندها. فجأة عربية أسر وقفت قصادها بعد ما كانت مشيت مسافة كبيرة.
أسر نزل من العربية: رايحة فين. أسوة وهي لازالت مكملة طريقها. أسر بهدوء: طب ممكن نتكلم. أسوة مشيت في وسط الطريق وفجاء. أسر بخوف وصوت عالي: أسوووووة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!