نزل اسر من العربية: رايحة فين؟ أسوة مشيت في وسط الطريق وفجأة عربية جت من غير ما تاخد بالها. وفجأة أسوة بقت على الأرض. اسر بخوف وصوت عالي: اسوووووة! اسر قرب منها وهي فاقدة الوعي. خدها وحطها في العربية وركب العربية وبدأ يسوق بسرعة البرق. بعد وقت كان اسر قدام مستشفى السويفي. اسر بعصبية: فين الدكتور؟ الدكتور بخوف: اسر باشا. اسر بعصبية: قدامك دقيقة وتكون فاقدة. الدكتور بسرعة: حاضر، بس نعمل أشعة علشان نطمن عليها.
اسر: بسرعة. بعد فترة كانت أسوة في أوضة، فاقدة الوعي وهذا المحلول الطبي متواصل بها. اسر بهدوء قرب منها. اسر بصوت مهموس: أنا آسف، حقك عليا. أسوة بدأت تفوق. أسوة بتوتر: آآه، أنا فين؟ اسر بسرعة: انتي كويسة؟ أسوة بتذكير: أيوه. اسر بحب: حمد الله على سلامتك يا حببتـ... بترت كلامه أسوة بنطق كلمة النهاية بالنسبة لاسر. أسوة بدموع: طلقني. اسر بعدم استيعاب: ااانتي بتقولي إيه؟
أسوة بقوة رغم ضعفها: طلقني، ودلوقتي أنا خلاص عرفت كل حاجة. اسر بهدوء: طب ممكن لما تخرجي من المستشفى؟ أسوة بإصرار: دلوقتي. اسر بوجع: حـ... حاضر يا أسوة، اانتي طالق. أسوة بتوتر: ممكن تخرج؟ اسر خرج من غير ولا كلمة. أسوة بدأت تنهار في الدموع. بعد وقت كانت خارجة وهي ساندة على الحيطان. اسر بسرعة: رايحة فين؟ انتي لسه تعبانة. أسوة بتعب: ملكش دعوة بيا. اسر بعصبية: بقولك ادخلي أوضتك. أسوة بصوت ضعيف: ااانا حرة، انت سامع؟
اسر: تمام. وفجأة شالها وحطها في سريرها. أسوة بعصبية: انت اكيد مجنون. اسر ببرود: اسمعي بقى كلامي كويس، لو على إني طلقتك فدي حاجة عادي تحصل، بس لو مسمعتيش كلامي هتشوفي وش أنا مبحبش حد يشوفه من أعدا... ما بقالك انتي. أسوة بخوف: ااانت عايز إيه؟ اسر بثقة: تسمعي كلامي كله. أسوة: اللي هو؟ اسر ببرود: ترجعي القصر وتقعدي فيه. أسوة بتوتر: وانت؟ اسر بهدوء: هقعد في مكان تاني. أسوة: ولحد امتى؟
اسر: لحد ما انفذ وصية والدك وهي إنك تخلصي كلية. أسوة: موافقة، بس مش علشانه، لاني خلاص معنتش عايزة اسمي يبقى جانب اسمه. وكملت بدموع: دا واحد كان كل همه إنه يجيب فلوس، مكنش عارف إنه بيدمر ناس كتيرة أوي، يمكن كنت أنا أو أخويا منهم. اسر بحزن: ساعات الدنيا غصب عنك بتحطك في مكان انتي مش شبهه، بس لازم تكوني فيه. أسوة بدموع: غلطان اللي عايز يمشي صح بيعرف يعمل كدا، بلاش مبررات لأفعال مينفعش تحصل.
اسر: احمدي ربك إنك تقدري تعملي كدا، غيرك معندوش القدرة. أسوة بدموع: ممكن امشي من هنا؟ اسر: ثواني، الدكتور يجي يطمن عليكي. أسوة هزت راسها بمعني تمام. اسر: ثواني هرد على الفون. اسر خرج من الأوضة. اسر: أيوه يا احمد. احمد: عملت إيه؟ اسر بدأ يحكي كل حاجة لأحمد. احمد بهدوء: طب كويس. اسر بزعل: طلقتها. احمد: بكرة تبقي ليك برضاها، هي بتحبك. اسر: ياريت تعرف إن مقدرش أعيش من غيرها. احمد: إن شاء الله.
وكمل بخبث: على فكرة وليد الشامي جه مصر. اسر بفرحة: أخيرا نور مصر ابن الذين. احمد: أنا رايح المطار أجيبه. اسر: تجيبه على الفيلا بتاعتك علشان أنا كمان جاي عندك. احمد: تمام، سلام علشان دوبك أروح أجيبه. اسر قفل مع احمد ودخل أوضة أسوة لقاها فاضية. اسر بخوف: أسوة. أسوة. خبط على باب الحمام مكنش فيه حد. خرج يدور عليها في كل مكان. في الاستقبال. اسر بسرعة: مدام أسوة فين؟ السكرتيرة: المدام خرجت مع ادم باشا.
اسر بشر: نهايتك يا ابن ****. في فيلا ادم الدمياطي. ادم بابتسامة خبيثة: نورتي بيتك. أسوة بدموع: أنا عايزة أرتاح، ممكن؟ ادم بابتسامة: طبعًا، اتفضلي. أسوة وقفت على أول الدرج لما سمعت صوت اسر. اسر بعصبية: أسوة. ادم ببرود: اسر باشا، اتفضل. اسر بعصبية: بتعملي إيه هنا؟ ادم بابتسامة خبيثة: هتكون بتعمل إيه في بيت جوزها يا اسر باشا. اسر بصدمة: جوزها؟ ادم: آه جوزها، وإن كان على موضوع العدة فأنا عرفت إنها لسه بنت يعني مفيش عدة.
وكمل كلامه بغل: قولتلك من الأول أسوة ليا، بس انت مصدقتش. كل دا واسوة واقفة دموعها سابقة أي كلام بيتقال. اسر بصدمة: اااسوة اللي بيقوله دا بجد؟ أسوة بدموع: ااانا حرة واعمل اللي عايزة. اسر بعصبية مكتومة: اللي قاله صح. أسوة بصوت عالي: ااايو اتجوزته، ارتحت؟ اسر ببرود عكس ذلك: طبعًا ارتحت علشان عرفتي تختاري راجل يعرف يحميكي، وكمل وهو بيبص لـ ادم: وعرفتي بردو تختاري أكتر واحد يعرف يتوثق فيه، مبروك. ادم
باستغراب من رد فعل اسر: غريبة يا اسر باشا. اسر ببرود: إيه الغريب؟ انت قولت إنها كانت ليك، واديك خدتها، بس متنساش إنها كانت ليا في الأول، واديك بردو قولت إنها لسه بنت يعني مكنتش عارفه تخليني أحبها أو حتى أقرب منها، أصلها مش أستيلي. أسوة قلبها كان بيتكسر لأصغر حتت من كلام اسر، ولكن عند ادم كان مستغرب كل كلمة اسر قالها. اسر ببرود: يالا، أسيب العرسان مع بعض شوية. ادم بعصبية مكتومة: مش تشوف أول رقصة بيني وبين مراتي.
اسر ببرود: ملوش لازمة، أصل بيني وبينك جربت الرقص معاها قبل كدا وكان بردو قصادك، مش عارف والله يا ادم لي كل حاجة نفسك فيها بتاخدها من بعدي، يمكن علشان أنا اسر السويفي اللي بيسيب كل حاجة بمزاجه. ادم بعصبية: قصدك إيه يا اسر؟ اسر بخبث: قصدي بكرة تعرفه. وكمل بخبث: وابقي سلملي على فرح، أصلها وحشاني بنت الذين. باي يا أسوة.
أسوة بدأت دموعها تنزل أكتر وهي شايفة قدامها الشخص الوحيد اللي حست معاه بالأمان بيمشي عادي، بس كان هيعمل إيه وهي اللي سابته وتخلت عنه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!