أسوة بتوتر: أنت كويس؟ أسر بهدوء وهو بيشيل جهاز التنفس: أيوه كويس. أسوة: تمام، أنا هروح أشوف نور وليان. أسر: استني، أنا مش قولتلك إني عايز أفضل في أوضة المكتب؟ إيه اللي خلاكي تقولي على الأوضة دي؟ أسوة بثقة: أولاً يا أستاذ أسر، الأوضة دي أفضل من مكتبك، واللي أنت نسيت إنك في نظر الناس واحد في غيبوبة. إزاي أحط سرير في المكتب؟ وكمان الأوضة منها للجنينة، يعني تقدر تخرج تمشي شوية. وبعدين أنا غلطانة إني بساعدك يعني؟
أسر باستغراب من تحاولها المفاجئ: طيب تمام يا رئيس مجلس إدارة شركات السويفي. أسوة بتوتر: أنا مكنش قصدي إني آخد مكانك. أسر قطع كلامها: وأيه؟ كملي. أسوة بتوتر: أنا ينفع أخرج؟ أسر بهدوء: ممكن. وكمل بحذر: خدي بالك، أي كلمة ممكن تكون مشكلة. أسوة هزت راسها بمعني حاضر. أسوة: نور فين ليان؟ نور: ليان في المدرسة، لسه ما جتش. أحمد: أسوة، بكرة أول يوم ليكي في الشركة، يا ريت تجهزي نفسك. أسوة بتوتر: بكرة!! طب مينفعش ناجل الموضوع؟
أحمد: للأسف مينفعش. وكمان دا ملف لعرض تبع الشركة، أنا من وجهة نظري إنه عرض حلو. وكمل بخبث: بس مش عارف لو أسر كان فايق كان عمل إيه. علشان كدا عايزك تدرسي العقد كويس جداً. أسوة هزت راسها بمعني حاضر وكملت كلامها. أسوة: نور، أنا طالعة آخد دش وأغير هدومي. ولما الممرضة تيجي، قوليلي. نور: تمام. أحمد بهدوء: أنا داخل أشوف أسر، يا ريت تعملي ليا كوباية قهوة من إيدك الحلوين. نور بابتسامة: من عيوني. أحمد بحب: تسلملي عيونك.
نور مشيت وأحمد دخل لأسر. أحمد قرب من أسر اللي كان مغمض عيونه. أحمد بصوت شبه عالي: آآآسر، أنت مت. أسر بعصبية مكتومة: يا عم يحرق معرفتك. أحمد بضحكة: يا صغنن، طلعت بتخاف. أسر بغيظ: ولا انعدل أحسن ليك. أحمد بابتسامة مستفزة: متقدرش تعمل حاجة يا باشا، أنت دلوقتي في حكم الأموات. أسر بعصبية: اطلع بره يا أحمد، واعمل حسابك إنك مرفوض من الشركة. أحمد بهدوء: تمام. أسر ببرود: وموضوع نور، انساه. أحمد بصدمة وعصبية: نعم يا خووويا؟
يعني أنا أسمع كلامك وأعمل كل دا، وأنت تيجي تقولي انسى نور؟ دانا أدخل فيك السجن يا ابن سيف. أسر بضحكة خبيثة: كويس إنك عارف إني ابن سيف السويفي اللي مبيرجعش في كلامه أبداً. أحمد بغيظ: ولا بقولك إيه، شغل مش عايز. وصحوبية معاك مش عايز، بس نور، دانا أقتلك يا أسر. أسر ببرود: طب ياله، قبل ما حد يسبقك. أحمد بغيظ: وأنت بسم الله، الكل عايز يخلص منك. أسر بتفكير: أنا مستغرب من هدوء بسمة. أحمد بجد: يمكن اتأكدت إنك خلاص كدا.
أسر: لا، بسمة مش سهلة. وكمل، بقولك إيه، خد بالك من ليان. آخر مرة بسمة عملت تحليل DNA من غير ما نعرف. لولا سامح اللي قالي قبل النتيجة ما تروح ليها. أحمد: لا اطمن، هي كدا خلاص صرفت نظر عن الموضوع. أسر بتفكير: لا، بسمة مش من النوع دا. هي دايماً تفكيرها سابق كلامها. أحمد بعدم فهم: مش فاهم. أسر: يعني اللي بتقوله غير اللي بتعمله. دايماً بتحتفظ بالصورة الكاملة ليها.
أحمد: علشان كدا قدرت تخدع عمي وتفهمه إنها كانت بتموت علشان يرجع ليها ويكمل في شغل المخدرات. أسر: أحمد، هدي صوتك. أسوة ممكن تدخل علينا. أحمد بتنهيدة: أسر، أنا بجد خايف على أسوة. دي أمانة. وكمل بتنهيدة: أسوة وليان أهم من روحي. أنا مش هنسى، وعمي بيطلب منك إنك تحافظ عليها، وأنت طلعت قد الأمانة. خدت ليان وحافظت على أسوة من آدم وشره. أسر بابتسامة خفيفة: إيه يا عم أحمد؟ أنت هتقلبها نكد ولا إيه؟
أحمد: لا يا عم، أنا ماشي وأسيبك ترتاح. وخد بالك، القصر كله كاميرات مراقبة علشان لو حصل أي حاجة نعرف. أسر: خفف الحراسة شوية. أحمد بسرعة: لا، مش هخاطر. أسر: أنا عايز أعرف مين غير بسمة عايز موتي؟ وبشكل سريع. وكمل كلامه: أنت عارف لولا تدخل أسوة في المستشفى قبل الممرضة ما تحط حقنة الهوا في دراعي، كان زماني مت. بالذات إني كنت لسه تحت تأثير البرشام اللي يثبت فعلاً إني في غيبوبة. أحمد: أنت عرفت إزاي إنها مش بسمة؟ فلاش
الممرضة: أيوه يا باشا، أنا في أوضته دلوقتي، بس لسه هشوف هو فعلاً في غيبوبة ولا لأ. مجهول: تمام. الممرضة بدأت تكشف على أسر علشان تعرف فعلاً هو في غيبوبة ولا لأ. الممرضة: أيوه يا باشا، هو فعلاً في غيبوبة. أسوة بتوهان: أنتي مين؟ الممرضة بتوتر: أنا الممرضة بتاعت أسر بيه. أسوة: تمام، بس بتعملي إيه؟ الممرضة: ولا حاجة، بعد إذنك. أسوة: مالها دي؟
وكملت بغيظ: يعني كان لازم أقول للممرضة التانية إني أنا اللي هغير على الجرح. أوف بقى. وبدأت أسوة تغير لأسر على الجرح. باك أسر: في المستشفى كان فيه بدل محاولة اتنين وتلاتة علشان اللي يسبق في دخولي القبر. وكمل كلامه بحب: بس في كل مرة كانت أسوة بتنقذ حياتي. أحمد بصدمة: أسر، أنت كويس يا حبيبي؟ أسر بغيظ: اضبط ياله. أحمد بضحكة: طيب يا عم، هدي صوتك.
عند أسوة، كانت نازلة من على السلم وهي لابسة عباية استقبال جابتها وهي جاية، لأن كل الهدوم اللي نور جابتها ليها ماينفعش تتلبس. أسوة كانت لسه هتدخل لأسر، بس سمعت صوت فيفي وهي بتقول: فيفي: وينه حبيبي وينه؟ شو صار ليه؟ أسوة بغيرة وغيظ: وإنتي مالك يا حلوة بيه؟ فيفي بحزن مصطنع: شو بدك إنتي؟ أنا عم أسأل عن حبيبي. أسوة بصوت عالي: وحبيبك دا يبقى جوزي. أحمد وأسر بصدمة من صوت أسوة. أسر: هو أنا سمعت صح؟ أحمد: تقريباً أه. بره.
فيفي بدلع: أسر مو بيحبك. أسوة بنفس الدلع: وإنتي مين قالك يا صرصور انتي؟ فيفي بغيظ: عم أسأل عن حبيبي وينه أسر. في الأوضة. أسر بصوت مهموس: بقولك إيه، اطلع شوفها. أحمد بابتسامة: لا، سيب أسوة تجيبها من شعرها. أنا متغاظ منها. أسر بغيرة علشان أحمد قال اسم أسوة: اسمها ميجيش على لسانك تاني. أحمد بفهم: هي مين دي؟ أسر بعصبية مكتومة: مراتي. أحمد بخبث: هي بقت مراتك من امتى؟ وبعدين دي بنت عمي، يعني براحتي.
أسر بعصبية مكتومة: أحمد، بلاش تخليني أقوم أحطك مكاني بجد. أحمد بسرعة: لا يا عم، خلاص، أنا خارج. بس أقولها بقى إيه؟ أسر ببرود: يا مرات أخويا. أحمد بحب: دي أجمل كلمة أنت قلتها من يوم ما عرفتك. أسر بابتسامة: طب ياله اطلع. بره. أحمد: خير يا أسوة؟ أسوة بغيظ: البتاعة دي عايزة تدخل لأسر. أحمد بخبث: طب وفيها إيه؟ أسوة بتفكير لنفسها: هو ممكن يكون أسر قايلها إنه بيمثل؟
وكملت لنفسها: لا، أكيد لا. هو قالي إنه معندوش ثقة في حد غير أحمد وأنا. أحمد عرف هي بتفكر في إيه، فأتكلم بخبث: أسوة، فيفي تبقى شريكة أسر وكمان حبيبته. فيفي بفرح: سمعتي؟ أحمد رجع كمل كلامه: قصدي سابقاً يا مدام فيفي، قبل ما أسر يعرف إنك كنتي متجوزة. أسوة بفرحة وابتسامة: والسابق يعني بح، راح زمانه يا حلوة. فيفي بغيظ: أنا مستحيل أمشي من غير ما أشوف أسر، وبكرة لما أسر يرجع، راح أقوله على كل شيء أنت قلته يا أحمد.
أحمد حاول يكتم صوت ضحكته: لما يرجع بقى، الله وأعلم، يمكن يموت. أسوة بسرعة وخوف: بعد الشر عنه. أحمد ابتسم لأنه عارف إنها بدأت تحب أسر من غير ما تحس، وهكذا أسر اللي بدأ يحبها من غير ما يعرف. أسوة بتوتر: أكيد أسر هيكون بخير. فيفي بحقد: أنا راح اطلع جناح أسر.
أسوة بعصبية وصوت عالي: بقولك إيه بقى، أنا خلاص فاض بيا. قدامك حل واحد مفيش غيره، وهو إنك تمشي من وشي دلوقتي اهو، وإلا هخلي دكاترة مصر كلها ولبنان ميعرفوش سبب الوفاة إيه. فيفي بخوف: شو عم تحكي؟ أحمد بصدمة، وهكذا أسر اللي كان قاعد سامع كل حاجة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!